-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الجالية : “سوريا تعيد حق الميراث للرعايا الجزائريين”

الشروق أونلاين
  • 4743
  • 5
وزير الجالية : “سوريا تعيد حق الميراث للرعايا الجزائريين”

أكد كاتب الدولة المكلف بالجالية حليم بن عطا الله أن سوريا صدقت على قانون، يرفع إجراء منع الجزائريين المقيمين في هذا البلد غير الحاملين للجنسية السورية من حقهم في الميراث، مشيرا إلى كونه عاما و لا يخص الرعايا الجزائريين فقط.

  • وتجدر الإشارة إلى أن سفير الجزائر لدى سوريا صالح بوشة، كان قد أعلن منذ مدة عن قرار السلطات السورية إلغاء عبارة ”لا يحق له العمل داخل الأراضي السورية”، المدونة على بطاقة الإقامة للرعايا والطلبة والأساتذة الجزائريين.يأتي هذا بعد فترة من إلغاء رسوم الدراسة الجامعية على الجزائريين المقيمين في سوريا وفقا لمبدأ العمل بالمثل. 
  • للتذكير، فإن عدد الجزائريين المقيمين في سوريا يفوق الخمسة آلاف مواطن مسجل في القنصلية.
  • وفي ذات السياق كشف كاتب الدولة المكلف بالجالية حليم بن عطا الله أن فرنسا وافقت على تسوية مشكل التأشيرة للرعايا الجزائريين، إلى جانب أمور أخرى هي محور محادثات لازالت جارية بين الطرفين منذ 24 جانفي الجاري.
  • وأضاف بن عطا الله، أن “المحادثات ستشمل أيضا الملحق الرابع من اتفاق 1968 والمتضمن لنقاط تتمحور حول التأشيرة على مدييها القصير والمتوسط ، الشغل ، التقاعد و الكفالة “.
  • وأكد ذات المتحدث فيما يتعلق بالبلدان الأخرى لفضاء “شنغن”، أن اسبانيا طرحت عرضا جديرا بالاهتمام يسهل للجزائريين الحصول على التأشيرة.
  • و تأسف بن عطا الله، من تزايد ظاهرة تكفل عائلات جزائرية بسبل “حرقة” أبنائها، مستغلة “حسن تعامل الدول الأوروبية مع شريحة الأطفال”.
  • وأكد الوزير الاثنين للإذاعة الوطنية، أن جزائريين مغتربين بإسبانيا نقلوا له شهادات عن أسر جزائرية، تصدر أبناءها إلى الضفة الأخرى وأن مصالح القنصلية وسلطات البلدان المضيفة وحتى الجمعيات المدنية “تحاول الاتصال بعائلات الأطفال الذين يتم القبض عليهم لإعادتهم إلى وطنهم، لكن هذه العائلات ترفض عودتهم”، متحسرا على “لا مسؤولية الأولياء الذين يعرضون أبناءهم لخطر الموت”.
    وأضاف ذات المسؤول أن خلفية توسع هذه الظاهرة، تكمن في قانون دول الضفة الأخرى الذي يمنع طرد الأطفال في حال توقيفهم، غير أنه لم يعط أي إحصائيات رسمية عن الظاهرة.
    وتجدر الإشارة إلى أن “الحرقة” في قوارب الموت تتم إما باتجاه إيطاليا من السواحل الجزائرية الشرقية، أو باتجاه اسبانيا من السواحل الغربية.
  • وأوضح عطا الله خلال زيارة عمل إلى ألمانيا، أن هذه الأخيرة تسير في اتجاه تطوير علاقات التعاون و التبادل بين البلدين، سيما بعد الجولة الأخيرة لرئيس الجمهورية، آملا أن يستفيد الطرفان من هذه الحركية من أجل إدراج البعد الإنساني في العلاقات بين البلدين.

    كما أعلن المسؤول الألماني فريتش، عن بدأ التفاوض حول اتفاق ثنائي في مجال التأمين الاجتماعي، مبديا ارتياحه عن  الاندماج الجيد للجالية الجزائرية في ألمانيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • nouredine

    mais monsieur il faut se poser la question pourquoi

  • rabrab

    أنتم تصدرون أموال الجزائريين إلى الخارج ونحن نتبعها

  • ahmed

    والله انه استثمار مضمون لاان في اسبنيا القاصر له حقوق كثيرة من ضمنها الحمياية الاكل والمبيت مضمون من طرف الدولة ,كذالك تعلم اللغةلاالاسبانية والحق في شهادة الاقامة عند قرب بلوغ 18 سنة,هنا دولة العدل رغم انها اسبانيا.انشري يا شروقنا من فضلك

  • rabah

    مدام عفاف صاحبة التعليق1
    قال لك الحرقة تتم عبر السواحل الشرقية باتجاه ايطاليا وعبر السواحل الغربية باتجاه اسبانيا ولفاهم يفهم...............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عفاف غربي

    والله لا أروع من الجزائر..جربت الغربة سياحة، فعرفت قيمة الحبيبة