وضعية كودري وشافعي قد تفجر الوضع
حقق اتحاد الجزائر فوزين متتاليين في البطولة، ما سمح للفريق باعتلاء مقدمة الترتيب برصيد 6 نقاط.
تعيين المدرب كفالي مكان عمروش المنسحب قبل بداية الموسم بأيام لم يؤثر في المجموعة لأن التشكيلة كانت محضرة كما يحب لدخول معترك المنافسة الرسمية. ويبقى الجميع يترقب المباريات المقبلة لمعرفة قدرة التقني الفرنسي في فرض أسلوبه والتحكم في المجموعة.
تعداد الفريق الثري من شأنه أن يخلق متاعب للمدرب السابق لمولودية وهران المطالب بالحسم واختيار التشكيلة الأساسية مهما كان الأمر.
عودة المصابين واكتمال التعداد هذا الأسبوع يضع المدرب في وضعية صعبة حتى يفصل في العناصر التي ستخوض المباراة القادمة ضد دفاع تاجنانت وهي المباراة التي تعتبر بمثابة امتحان حقيقي لبطل الجزائر الذي لعب مباراتين سهلتين ضد مولودية بجاية وسريع غليزان. ويعتبر الثنائي كودري وشافعي من بين كوادر الفريق خلال المواسم الفارطة كما أن تأثيرهما كان كبيرا في المجموعة.
استبعادهما من الفريق لاختيارات تكتيكية قد يدفع باللاعبين إلى طلب استفسارات من المدرب كفالي، خاصة أنهما لم يتعودا هذه الوضعية. وحسب مقربين من الفريق، فإن مشكلة شافعي وكودري قد تفجر الوضع داخل الفريق وقد تخلق تكتلات من شأنها زعزعة استقرار اتحاد الجزائر. وحسب مصدر موثوق، فإن أحد أعضاء الطاقم الفني له تأثير كبير في الفريق، ما جعله يقوم بتحديد التشكيلة الأساسية كما أنه كان وراء رحيل المدربين عمروش وكبير والكاتب العام لعروسي.