-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة المرأة التي استفاقت داخل النعش بعد أيام من محاولة إسعافها

جواهر الشروق
  • 3557
  • 0
وفاة المرأة التي استفاقت داخل النعش بعد أيام من محاولة إسعافها
وكالات
تعبيرية

قالت تقارير إخبارية إن المرأة المسنة التي استفاقت داخل النعش أثناء التحضير لدفنها توفيت بعد أيام من محاولة إسعافها في المستشفى.

وتشير  صحيفة El Universo إلى أن بيلا مونتويا (76 عام) أدخلت إلى المستشفى يوم 9 جوان الجاري بعد أن اشتبه الأطباء بإصابتها بجلطة دماغية، وأن قلبها توقف وحاولوا إنعاشها بالطرق المتاحة ولكن دون فائدة، لذلك أعلنوا عن وفاتها.

وبناء على ذلك استلم أقارب المرأة جثمانها ونقلوه إلى مكتب مهمته التحضير لمراسم الدفن وفق الطقوس المتبعة، ولكن في أثناء التحضير لدفنها انتبه بعضهم إلى أن المرأة تتنفس. لذلك أعادوها فورا إلى المستشفى، حيث رقدت في قسم العناية المركزة إلى يوم وفاتها في 16 جوان الجاري.

واستنادا إلى هذه الحادثة بدأت الجهات المسؤولة في التحقيق، وقد اعلن الأطباء أن المرأة ربما كانت مصابة بالاغماء التخشبي (Catalepsy)، الذي بسببه يفقد الإنسان، بصورة مؤقتة القدرة على الحركة الإرادية.

عودة من الموت أم تشخيص خاطئ؟.. فيديو صادم لامرأة تستفيق داخل النعش!

وفي حادثة أثارت ذهولا في الإكوادور، استفاقت امرأة داخل نعشها، ما أثار جدلا إن كانت الحالة عبارة عن عودة من الموت أم هو تشخيص خاطئ.

وقال نجل السيدة العائدة من الموت كما وصفتها صحف محلية، إن أشخاصا كانوا جالسين خلال مراسم جنازة والدته سمعوا صوت تنفس من داخل النعش.

ويُظهر مقطع فيديو نُشر على تويتر بيلا مونتويا (76 عاماً)، داخل نعش مفتوح وتتنفس بصعوبة، محاطة برَجلين أتيا لمساعدتها.

وقال ابنها خيلبرت بالبران في مقطع فيديو آخر نشرته وسائل إعلام محلية إن والدته كانت بيدها اليسرى تضرب جوانب النعش ويدها ترتعش.

ونشرت الصحافة المحلية تفاصيل هذه القصة التي شبّهتها بـ“القيامة من الموت”.

وأضاف بالبيران في تصريحات نقلتها صحيفة “إل أونيفرسو” المحلية: “أمي موضوعة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي. قلبها مستقر. ضغطَ الطبيب على يدها وتفاعلت معه”.

وكانت أُعلنت وفاة مونتويا، الجمعة، في مستشفى عام في مدينة باباهويو الساحلية في جنوب غرب البلاد، حسب بي بي سي.

وبحسب وزارة الصحة، أُدخلت مونتويا إلى المستشفى للاشتباه في إصابتها بجلطة دماغية، و”عانت من توقف في القلب والجهاز التنفسي من دون الاستجابة لمحاولات الإنعاش، وبعد ذلك أكد الطبيب المناوب وفاتها”.

وأضافت الوزارة في بيان أنه تم تكليف لجنة فنية بـ”تحليل هذه الحالة بعمق” وإقامة “تدقيق طبي لتحديد المسؤولية” عن شهادة الوفاة الخاطئة.

وقال بالبيران: “أتعافى ببطء مما حدث. الآن كل ما أطلبه هو أن تتحسن صحة والدتي. أريدها أن تكون على قيد الحياة وبجانبي”.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!