ركلات... جزاء
وقت “البارصا” ..من ذهب
ميسي "يصبر" رونالدو
لم يمر فوز نادي برشلونة بكأس رابطة الأبطال الأوروبية دون أن يُخلّف مشاعر الحب والافتخار من أنصاره والإعجاب حتى ممن يناصرون خصمه الأبدي ريال مدريد. أمسية الأربعاء الماضي أكد “البارصا” أنه فريق من كوكب آخر لا يبالي لا بالإنجليز ولا بالطليان ولا بغيرهم.
-
يوم الأربعاء الماضي، حزن الجزائريون من أنصار”البارصا” لأن غالبيتهم لم تشاهد المباراة على المباشر، ولحسن الحظ أن القناة السينغالية الأولى تكرمت علينا – وهي مشكورة – بصور حية وتعليق وتحليل في المستوى. وقد أكد “البارصا” في المباراة الأخيرة بأن وقته من ذهب، فلم يضيّع الوقت ومَرّ إلى السرعة القصوى منذ بداية هذا الموسم.
-
فبعد أن داسته أقدام الملكي في الموسم الماضي وخسر اللقب في موسم شاق وقاس، عاد بسرعة ونهض بقوة زلزلت كل ما كان حوله. في مباراة نصف النهائي التي جمعته بشيلسي الإنجليزي، عاد شياطين “البارصا” بعد أن انتهت المواجهة في رأس خصمهم واقتلعوا بطاقة المرور إلى النهائي. وإذا كان ميسي وإيتو وإنييستا وغيرهم قد تفوقوا على باقي نجوم العالم، فإن المفارقة الكبرى في هذا الفريق الذهبي هي غوارديولا الذي تمكّن في موسمه الثاني كمدرب من خطف ثلاثية تاريخية وهو في الثامنة والثلاثين من العمر وهي تقريبا الفترة التي قضاها مدرب مانشستر يونايتد فرغسون يجوب الملاعب ويحصد الألقاب.
-
ولا شك أن هذا يدفع بقوة إلى القول بأن الفريق الجيد لا يصنعه دائما المدرب وأن اللاعبين هم الذين يصنعون خطة اللعب، وليست الخطة هي التي تصنع اللاعبين.
-
في نهائي الأبطال، سبق غوارديولا الزمن وحرم العجوز فرغسون من حمل الكأس الأوروبية للمرة الأخيرة في مشواره الذهبي، فقد كتب أن ينحت اسم “البارصا” على صدر الكأس… و بسرعة أبهرتنا جميعا.