ولد زميرلي يلوح بالإستقالة ويهدد بكشف المستور في بيت “الفاف”
هدد عضو المكتب الفدرالي بشير ولد زميرلي، بالاستقالة من منصبه على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، مع كشف المستور في بيت الرئيس خير الدين زطشي، وفضح كل من كان وراء إقصائه من الترشح لعضوية “الكاف”، وحرم الجزائر من ممثل في الهيئة الإفريقية.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، قد رفض ملف ترشيح نائب رئيس “الفاف” بشير ولد زميلي، لعضوية اللجنة التنفيذية للهيئة الكروية الإفريقية، بسبب عدم إرسال الأمين العام لـ”الفاف” ملف مرشح الجزائر في الآجال المحددة والتي انتهت يوم الخميس 7 ديسمبر الماضي، في وقت كشفت هيئة الرئيس أحمد أحمد أن الإعلان الرسمي عن قائمة المرشحين لعضوية المكتب التنفيذي، عشية أشغال الجمعية العامة العادية “الكاف” بالمغرب يوم 11 جانفي القادم، أي 24 ساعة قبل انطلاق بطولة إفريقيا للأمم للمحليين بالمغرب ما بين 12 جانفي وحتى 4 فيفري.
وقال مصدر عليم لـ”الشروق” إن ولد زميرلي لم يهضم إلى حد الساعة الأخبار المتداولة بشأن عدم قبول “الكاف” لملف ترشحه لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي عن منطقة شمال إفريقيا، ولوح في الآونة الأخيرة بالاستقالة من منصبه في المكتب الفدرالي، مهددا بكشف فضائح كل من تسببوا في هذه المهزلة بحرمان الجزائر من ممثل في “الكاف”.
وأشعلت قضية ولد زميرلي النار، بين بعض أعضاء المكتب الفدرالي يتقدمهم ولد زميرلي في حد ذاته ورئيس “الفاف” خير الدين زطشي، وهذا في آخر اجتماع لأعضاء المكتب الفدرالي بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى.
وأكد ولد زميرلي – حسب مصدرنا – أنه لن يتسرع في الوقت الراهن باتخاذ أي قرار أو توجيه أي اتهامات في حق أشخاص مشكوك في أمرهم بأنهم كانوا وراء إقصائه، وتعمدهم عدم إرسال ملف ترشحه في الوقت المحدد على مستوى “الكاف” المتواجد مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة، وسينتظر إلى غاية إعلان هيئة الرئيس أحمد أحمد عن أسماء المرشحين رسميا، مشيرا إلى أنه لن يسكت عن هذه المهزلة مهما كان الثمن.
وسبق لرئيس الاتحاد الليبي جمال الجعفري، أن أكد في تصريح مقتضب لـ”الشروق” أنه المرشح الوحيد عن منطقة شمال إفريقيا لعضوية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتتميز العلاقة بين زطشي وولد زميرلي دوما بالبرودة، بسبب الاختلاف الكبير في الرؤى ووجهات النظر، حيث كان أول صدام بين الطرفين في قضية المدرب الجديد لـ”الخضر”، إذ عارض وقتها ولد زميرلي وبشدة خيار الرئيس زطشي بتعيين المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
ويشعر ولد زميرلي منذ فترة طويلة بأنه غير مرغوب فيه تماما في المكتب الفدرالي، حيث رشح سابقا لشغل منصب رئيس اللجنة التحكيمية قبل أن يتم إسناد له مهمة تسيير لجنة تتكفل بشؤون المنتخب الوطني الأول، ولكن من دون أن يقدم الرجل على القيام بأي من المهام التي أسندت له، حتى أنه أقدم على مقاطعة اجتماعات المكتب الفدرالي في وقت سابق.
وتؤكد قضية ولد زميرلي على وجود انشقاقات وسط أعضاء المكتب الفدرالي، فالصراع لا ينحصر فقط بين رئيس “الفاف” خير الدين زطشي ورئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج.