ولد عباس ينهي مهام مدير مستشفى مستغانم ويفتح تحقيقا عاجلا
رفعت زيارة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الستار عن عيوب ونقائص تسيير المؤسسة الاستشفائية الوحيدة على مستوى عاصمة ولاية مستغانم، الأمر الذي دفع بالوزير إلى إنهاء مهام مدير مستشفى شي غيفارا، إضافة إلى غرف العمليات الجراحية. كما ينتظر أن تباشر مصالح الوزارة التحقيق في صفقة إنجاز المستشفى الجديد الذي التهم 200 مليار ويراوح مكانه منذ 4 سنوات.
وأعرب وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عن قلقه إزاء الوضعية الكارثية لقطاع الصحة بمستغانم، فقد مكنته الزيارة من الوقوف على واقع مريض ومشلول انعكس سلبا على نوعية التكفل بصحة المواطن من خلال النقائص التي لا تعد ولا تحصى. فعلى مستوى جناح الإنعاش والجراحة العامة، اتخذ ولد عباس قرارا يقضي بالغلق الفوري لهذه المصلحة ونقلها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالنظر لدرجة تدهور المبنى وقدم الأجهزة الطبية التي تستعمل في الجراحة واصفا الوضعية بالمقلقة ولا تحتمل المغامرة أكثر بصحة المواطن. وبمعاينته لمشروع إنجاز المستشفى الجديد الذي يتسع لحوالي 240 سرير الذي يراوح مكانه، قال الوزير بخطاب شديد اللهجة حيال أن تكلفة إنجاز مستشفى بـ 240 سرير بغلاف مالي يقدر بـ 200 مليار سنتيم، تعتبر كلفة غير منطقية بالعودة إلى المقاييس، حيث ترك الوزير الانطباع بفتح مصالح التحقيق في صفقة مشروع المستشفى الذي قال إنه لن يكون جامعيا كما روج له في السابق.