-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حمّل السلطات المحلية مسؤولية عودة الأمراض البائدة.. بركاني:

يجب التحقيق في ظروف إقامة المناصرين المسافرين إلى بوركينافاسو

الشروق أونلاين
  • 3201
  • 3
يجب التحقيق في ظروف إقامة المناصرين المسافرين إلى بوركينافاسو
ح.م
بقاط بركاني

حمّل عميد الأطباء الجزائريين بقاط بركاني، السلطات المحلية مسؤولية انتشار حمى المستنقعات المعروفة لدى العامة بالملاريا، بسبب تراجع دورها في تنظيف المحيط ومحاربة الطفيليات، مقارنة بسنوات السبعينيات، داعيا إلى ضرورة القيام بحملة تطهير واسعة تقودها وزارة الداخلية والجماعات المحلية، بالتنسيق مع وزارة البيئة عند بداية موسم كل صيف.

وقال بركاني، بأن الحديث عن عودة حمى المستنقعات التي تنتشر كثيرا في البلدان الإفريقية، ينبغي أن يكون في إطار حجمه الطبيعي بعيدا عن التهويل والتضخيم، بدعوى أنه مرض ينتقل بواسطة البعوض الذي ينقل الطفيليات من شخص إلى آخر عن طريق اللسع، موضحا بأن تطور الطفيليات داخل جسم الإنسان يتم كل 6 أشهر، وتظهر الأعراض في كل مرة من خلال حمى شديدة يصحبها التعرق، غير أن الحالات التي تم تسجيلها على المستوى المحلي هي قليلة جدا، من بينها 7 حالات بولاية غرداية، مرجعا عودة ما كان يعرف بأمراض الفقر إلى تراجع دور الجماعات المحلية ممثلة في المجالس البلدية في تنظيف المحيط، عن طريق تنظيف المساحات وكذا المسطحات المائية، قائلا بأن هذه المهمة يجب أن تساهم في أدائها وزارة الداخلية، من خلال رش المجمعات المائية بالمبيدات باستخدام طائرات الهيلكوبتر، وذلك قبل بداية كل موسم الصيف، مع ضرورة التنسيق مع وزارة البيئة.

وتخلصت الجزائر من مرض حمى المستنقعات خلال سنوات السبعينيات، حيث كانت تجنّد الدولة وسائل معتبرة للقضاء على الأمراض المعدية والأوبئة، غير أن تراجع دور البلديات التي أضحت عاجزة عن رفع القمامات من الأحياء والمجمّعات السكنية، بسبب عدم اضطلاع الكثير من المسؤولين المحليين بمهامهم، وكذا قلّة الإمكانات التي توفرها الهيئة الوصية، أدى إلى عودة بعض الأمراض التي كانت تعتبر قد انقرضت تماما، منها السل والطاعون ومؤخرا الملاريا التي صاحبت عودتها تنقل المئات من المناصرين للفريق الوطني إلى بوركينافاسو لمؤازرة الفريق الوطني في إطار تصفيات كاس العالم.

ويؤكد عميد الأطباء الجزائريين في تصريح “للشروق” بأن وضعية نظافة المحيط مقارنة ببلدان مجاورة من بينها تونس والمغرب، تبدو متدهورة نوعا ما، بدعوى أن ظاهرة انتشار البعوض والطفيليات ما تزال مقلقة عندنا، وتسبب انتشار بعض الأمراض والأوبئة عكس تلك البلدان، ما يتطلب ـ حسبه ـ تجنيد إمكانات معتبرة باستعمال الوسائل الثقيلة منها المروحيات لرش مساحات شاسعة من التجمعات المائية والمياه الراكدة بالمبيدات الكيميائية، وقال إنه من غير المقبول أن تقتصر المهمة على شركة وطنية واحدة، أو أن يقتصر نشاطها على الأحياء الراقية فقط .

وأصر بقاط بركاني، على ضرورة فتح تحقيق بشأن ظروف سفر وإقامة المناصرين الذين انتقلوا إلى بوركينافاسو، أو ما كان يعرف بفولتا العليا، التي تنتشر فيها المستنقعات، قائلا بأن الاحتياطات الواجب اتخاذها تتمثل في اللقاح، إلى جانب تناول حبوب قبل وأثناء وبعد السفر، لتفادي ظهور الملاريا، متسائلا لماذا لم يتم تشديد الرقابة على الذين سافروا على غرار الإجراءات التي يتم اتخاذها بالنسبة لبعثة الحج، حيث يتم إخضاع الحجاج إلى رقابة صارمة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ابله

    في السبعينات هيهات هيهات لو تعود ، انك لم تكن انت وصاحب المقال تعيشان في المدن، كنا ككل الدول المتحضرة ،
    عفوا صدقتما بداية النهاية كانت في السبعينات

  • ولد عنابة

    والله نحن في عنابة امراض الحساسية والصدر راهي دايرة حالة.وهدا طبعا بسبب كترة غازات السيارات والاوساخ والمياه القدرة التي اصبحت تميز شوارع عنابتنا للاسف.مزال غير بلدية سرايدي نشمو فيها هواء نظيف.

  • لحمادي

    اطلب من جريدة الشروق ان تاتي الى مدينتي وتقوم بتحقيق على التعفن الذي وصل به محيط المدينه وضواحيها بسبب رمي فضلات واحشاء الدجاج ومصارينة.رائحة عفن كبيرة جدا تعفن عظيم في محيط المدينه في المساحات الخضراء لا تستطيع ممارسة الرياضة ولا شم الهواء ولا الخروج مع اسرتك.بسبب رائحة العفن تحول محيط المدينه الى مساحات لصرف فضلات واحشاء الدجاج التى يرمي بها الجزارون.روائح كريهة.السؤال المطروح الا يشكل هذا خطرا مستقبليا على صحة السكان؟خاصة الذين يسكنون اطراف المدينه.لن اذكر المدينة حتى لا اسيئ الى سمعة سكانها