”الجيش السوري يمنع أهالي درعا من أداء صلاة الجمعة”
تظاهر عشرات الآلاف من السوريين في مراكز حضرية، أمس في جمعة أطلق عليها ”جمعة الغضب”، تضامنا مع مدينة درعا المحاصرة من قبل قوات الجيش والأمن، وللمطالبة بحريات سياسية.
-
واندلعت المظاهرات في عدة محافظات، خاصة العاصمة دمشق، ومدينة حمص بوسط البلاد وبلدة بانياس الساحلية وأيضا في شرق سوريا، وفي درعا، كما نقل شهود عيان لوسائل إعلام، أن جنودا سوريين أطلقوا أعيرة تحذيرية في الهواء بمدينة درعا لمنع الناس من حضور صلاة الجمعة أو الاحتجاج، مؤكدين أن الجيش خيّرهم بين الالتزام ببيوتهم، أو”سيفتحون النار إذا غادر أحد منزله”، ونقلت عدة وسائل إعلام، أنه شوهد تدفق للدبابات والجنود على درعا لـ”سحق المقاومة” في المدينة التي انطلقت منها انتفاضة مستمرة منذ ستة أسابيع، وهي المدينة التي تبقى محاصرة منذ أيام، حيث قطع عليها شبكة الانترنت والهاتف، وكذا الدخول والخروج منها وإليها.
-
وفي سياق متصل، قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى “إن هناك إجماعا كبيرا بين الأوروبيين حول توجيه الرسالة الصحيحة” لدمشق عبر فرض عقوبات لتكف عن قمع التظاهرات في سوريا وتدفع بالحوار مع المعارضة، كما أعرب بيار فيمون مساعد وزيرة الخارجية الأوروبية كثرين آشتون قبل ساعات من الاجتماع الذي سيعقده في بروكسل سفراء الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول سوريا، عن ثقته في توصل الاتحاد إلى المصادقة على عقوبات تستهدف شخصيات سورية مسؤولة عن القمع.