”الخضر” أمام فرصة العمر للتتويج بـ”الكان” بعد 25 سنة
أجمع عدد من مدربي المنتخب الوطني السابقين، على أن “الخضر” قادرون على التتويج باللقب القاري في غينيا الاستوائية، بعد الأداء الباهر والنتائج المحصل عليها في التصفيات، مشيرين إلى أن كل الظروف مواتية أمامهم لمعانقة الكأس مرة أخرى بعد 25 سنة، عن آخر تتويج للجزائر، وصنع نور الدين قريشي المساعد السابق للمدرب وحيد خاليلوزيتش، الاستثناء وسط هذه التصريحات وكان وحده المتشائم بقدرة “الخضر” على التتويج باللقب، ووصل به الأمر إلى حد قول: “لا أرى أن المنتخب الوطني سيتوج باللقب، خاصة بعد الأداء المقدم أمام مالي، لا مجال للمقارنة بين كأس العالم وكأس إفريقيا، فالظروف تختلف تماما”.
رشيد مخلوفي:
”حان الأوان للفوز بالكأس الإفريقية”

يرى المدرب الوطني الأسبق، رشيد مخلوفي، أن كل المنتخبات التي ستشارك في كأس إفريقيا المقبلة بغينيا الاستوائية ستكون مرشحة لمعانقة التاج القاري، غير أن المنتخب الوطني سيكون في أفضل رواق لتحقيق ذلك، بحكم المشوار الاستثنائي الذي حققه في التصفيات الأخيرة، من خلال الفوز في خمس مباريات متتالية، قبل التعثر في الجولة الأخيرة على الأراضي المالية أمام المنتخب المحلي، حيث قال النجم السابق لنادي سانت إتيان الفرنسي في الستينيات في اتصال هاتفي مع الشروق أمس: “المنتخب الوطني حقق نتائج إيجابية في الآونة الأخيرة، والمستوى الذي ظهر به في كأس العالم الأخيرة بالبرازيل يجعلنا نطمع في رؤية فريقنا يعانق الكأس في غينيا الاستوائية. صحيح إن المهمة تبدو صعبة للوهلة الأولى لكنها غير مستحيلة بالنظر إلى ما حققناه أيضا في تصفيات كأس إفريقيا الأخيرة، وأقول، من دون مجاملة، إننا نملك لاعبين بإمكانهم إهداؤنا الكأس”.
وتأسف مخلوفي على سحب شرف تنظيم كأس إفريقيا من المغرب، معتبرا بأن إقامتها في المملكة المغربية كان سيخدم المنتخب الوطني بشكل كبير بالنظر إلى تشابه مناخ البلدين، ناهيك عن الدعم الجماهيري الذي كان سيلقاه زملاء فغولي لو لم يتخذ “الكاف” قرارا آخرا، كما لم يفوت اللاعب السابق لفريق جبهة التحرير الوطني فرصة اتصالنا به ليحذر التشكيلة الوطنية من الوقوع في فخ الغرور عند مواجهة منتخبات قد تكون أقل مستوى منها في كأس إفريقيا، مضيفا بأن المناخ السائد في العاصمة “مالابو” سيكون النقطة التي قد تعيق “الخضر”، رغم أن الكرة الحالية تجاوزت هذه الأمور، واحتراف اللاعبين في كبار النوادي الأوروبية صار يصنع الفارق في أي فريق”.
رابح ماجر:
لو بقيت “الكان” في المغرب لكانت حظوظنا أوفر للتتويج باللقب

يعتقد مدرب المنتخب الوطني السابق، رابح ماجر، بأن محاربي الصحراء من بين المنتخبات الإفريقية الكبيرة المرشحة للفوز بالطبعة الـ30 لكأس أمم إفريقيا التي ستقام بين 17 جانفي و 8 فيفري المقبل في غينيا الاستوائية.
وقال ماجر لـ “الشروق”، إنه رغم الظروف الصعبة التي قد تواجه الخضر في غينيا الاستوائية “غير أن كل شيء ممكن، وعلى منتخبنا أن يحضّر جيدا ويجري تربصا تحضيريا في بلد مجاور للدولة المضيفة، ليدخل اللاعبون في المنافسة الإفريقية في وقت مبكر، ويتعودوا على الظروف المناخية الصعبة للقارة السمراء. فكما تعلمون، فإن أغلب لاعبينا ينشطون في أوروبا، وتأقلمهم مع الظروف المناخية في غينيا يتطلب بعض الوقت”.
وحسب نفس المتحدث، فإن محاربي الصحراء سيجدون منافسة كبيرة من قبل بعض المنتخبات القوية: “اللعب في أدغال إفريقيا ليس سهلا، ورغم أن منتخبنا قدم مشوارا طيبا في التصفيات ومستواه يسير في منحى تصاعدي، ولكن مهمته لن تكون سهلة أمام منتخبات: تونس الذي صار قوة ولم يخسر في التصفيات الأخيرة، ومنتخب السنغال الذي استعاد بريقه، من دون أن ننسى كلا من الكامرون وجنوب إفريقيا”.
وتغيير مكان تنظيم كأس أمم إفريقيا قد يكون له تأثير على مشوار الخضر حسب ماجر: “تمنينا لو نظمت البطولة في المغرب، لأن الظروف المناخية هناك في فترة الشتاء لا تختلف كثيرا عن أوروبا، وهذا في صالح منتخبات شمال إفريقيا مثل الجزائر وتونس، ونقل البطولة إلى غينيا الاستوائية ربما يقلل من نسبة الفوز بالتاج القاري”.
عبد الرحمان مهداوي:
”نملك حظوظا كبيرة للفوز بكأس إفريقيا”

قال المدرب الوطني الأسبق، عبد الرحمان مهداوي، إن المنتخب الحالي يملك كل الإمكانات التي تسمح له بالتتويج بكأس إفريقيا الثانية في تاريخه، بعد 25 سنة من آخر لقب في 1990، معتبرا بأن التشكيلة الحالية بإمكانها رفع التحدي أمام كبار المنتخبات على المستوى القاري، خاصة بعد المشوار الرائع الذي حققه أشبال غوركوف، بإنهائهم المسابقة في المركز الأول، مشيرا بأن الهزيمة الأخيرة أمام مالي، لا تعكس إطلاقا مستوى التشكيلة الوطنية، خصوصا وأن المجموعة كانت قد ضمنت تواجدها في العرس الكروي الإفريقي، حيث قال مهداوي في اتصال هاتفي مع “الشروق”: “يجب قول الحقيقة بأن المنتخب الحالي وضعت تحت تصرفه كل الإمكانات المادية والبشرية للتألق، وتأهله المبكر لـ “الكان” خير دليل على قدرته للتألق في غينيا الاستوائية بمناسبة كأس إفريقيا، وبالتالي أقول لكم إن المنتخب الوطني يعد أكبر المرشحين للتتويج بالكأس الإفريقية”.
وأضاف قائلا: “إن التألق الأخير في مونديال البرازيل سيخدم بشكل كبير المنتخب الأول في غينيا الاستوائية كون اللاعبين سيجدون أنفسهم أمام تحد آخر قد يقل أهمية عن ذلك الذي عاشوه في بلاد “السامبا” بمناسبة المونديال، غير أن مهداوي لم يخف تخوفه من المناخ السائد في غينيا الاستوائية، خصوصا بعد أن أكد لنا بأن اللاعبين الذي يشكلون المنتخب الوطني لم يتعودوا البقاء لمدة طويلة في القارة السمراء، رغم أنهم بلغوا درجة الاحترافية بمفهومها الحقيقي. وهي النقطة التي قد تكون في صالح الجيل الحالي لتحقيق ما عجز عنه سابقه لمدة عقدين ونصف.
نور الدين قريشي
”الوجه الذي ظهرنا به أمام مالي لا يرشحنا للفوز بالكان”

قال نور الدين قريشي مساعد المدرب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش، أن الفوز بكأس إفريقيا يحتاج إلى روح قتالية عالية من طرف اللاعبين، معتبرا أن الوجه الذي ظهر به المنتخب الوطني في مباراة مالي التي مني بها بخسارة بهدفين لصفر لا ترشحه للفوز بالكان القادمة.
وصرح اللاعب الدولي الأسبق للشروق “ليس باستطاعتي التكهن بمشوار الخضر في كأس إفريقيا القادمة بغينيا الاستوائية، التي يحتاج فيها اللاعبون للتزود بالروح القتالية العالية للفوز بها “مشيرا” إلى الوجه الذي ظهر به رفاق فغولي أمام مالي لا يرشحهم للتتويج بكأس إفريقيا التي تحتاج إلى التسلح بالروح القتالية والاندفاع البدني العالي، وهو الذي غاب عن اللاعبين في مقابلة مالي، التي كانت مهمة لضمان مكان لهم في القائمة النهائية التي ستشارك في الكان، فعليهم تدارك ذلك بسرعة قبل فوات الأوان”.
و أضاف محدثنا أن واقع نهائيات كأس إفريقيا للأمم مختلف تماما عن كأس العالم، لذلك من الصعب تقديم تكهنات مسبقة بخصوص فوز الخضر بهذه النسخة من “الكان” بغينيا الاستوائية في ضوء الظروف التي تميز هذه البطولة القارية والعراقيل الكبيرة التي تنتظر رفاق فغولي، مشيرا إلى التحكيم الإفريقي الذي يبقى دون المستوى والظروف المناخية القاسية التي غالبا تسود مختلف مناطق القارة السمراء.
وعزز محدثنا وجهة نظره بالتجربة المرة التي عاشها مع الخضر في الطبعة المنصرمة لكأس إفريقيا 2013 التي أقصي منها المنتخب الوطني منذ الدور الأول، عكس كل التوقعات التي كانت ترشحه للفوز “بالكان” بجدارة بعد المشوار المتميز التي قدمه رفاق بوقرة في التصفيات.
”واقع كأس إفريقيا مختلف تماما عن كأس العالم الذي شهدت تألق الخضر، فهناك عدة عوامل قد تؤثر على اللاعبين في هذه البطولة منها التحكيم الإفريقي الذي مازال بعيدا عن المستوى، بالإضافة إلى المناخ بغينيا الاستوائية الذي سيكون عاملا مؤثرا أيضا على اللاعبين”. مضيفا “إن صعود المنتخب الوطني في جدول ترتيب الفيفا بفضل تألقه في المونديال الأخير بالبرازيل سيجعل منه فريقا مستهدفا من كل المنتخبات الإفريقية التي ستفعل المستحيل للإطاحة به وهو ما سيصعب من مأمورية الخضر”.
في الأخير، كشف نور الدين قريشي عن أمنيته في رؤية هذا الجيل من اللاعبين وهو يعانق كأس إفريقيا، نظرا للتطور الذي عرفه في السنوات الأخيرة والتجربة الكبيرة التي اكتسبها من خلال نكسة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا ثم تألقه في كأس العالم بالبرازيل.
عبد الغاني جداوي
”الخضر مرشحون بقوة للفوز بكأس إفريقيا”

رشح المدرب الوطني السابق عبد الغاني جداوي رفقاء ياسين براهيمي للتتويج بكأس إفريقيا القادمة بغينيا الاستوائية، لنوعية اللاعبين الذين يضمهم في صفوفه وهو الذي جعل منهم يبرزون على الساحة القارية والعالمية بعد النتيجة الرائعة التي حققوها في مونديال البرازيل.
وقال مناجير نادي سوشو الفرنسي أن وضعية المنتخب الوطني تغيرت عن ما كانت عليه سابقا وسيدخل إلى الكان بثوب المرشح الأول للفوز بالبطولة ”المنتخب الوطني الجزائري يضم مجموعة قوية من اللاعبين برزوا في المونديال الأخير وفي التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا بغينيا الاستوائية، هذا الذي سيجعل منه أبرز منتخب مرشح للفوز بهذه الطبعة للكان في رأيي”.
بالمقابل يرى جداوي أن مهمة الخضر لن تكون سهلة للوصول إلى حلمه بالتتويج بكأس إفريقيا ،في ضوء وجود منتخبات أخرى قوية تحمل نفس الطموح بالفوز بالكان “صحيح أن المنتخب الوطني مرشح بقوة للفوز بالبطولة، لكن هناك منتخبات أخرى قوية وتملك نفس طموح الخضر للفوز بكأس إفريقيا هذا ما سيصعب المأمورية على أشبال كريستيان غوركوف”.
علي فرڤاني:
متخوف من المناخ ولدينا الامكانات للتتويج باللقب

أكد علي فرقاني المدرب الأسبق للمنتخب الوطني، أن كل المنتخبات الافريقية ستضاعف من مجهوداتها في كأس افريقيا 2015 للاطاحة بـ”الخضر”، كونهم المرشحين للعودة بالتاج الإفريقي من غينيا الاستوائية، وهذا بعد النتائج الباهرة التي حققها في الآونة الأخيرة، ما يعني أن مهمة غوركوف وأشباله لن تكون سهلة.
وقال فرقاني في تصريح لـ”الشروق”: “مهمتنا لن تكون سهلة في غينيا الاستوائية، كل المنتخبات الافريقية ستكون في انتظارنا وعلى أشبال غوركوف أن يتحلوا بالروح القتالية من أجل تحقيق اللقب، عليهم أن يبرروا النتائج الجيدة المحققة في التصفيات والتأهل المبكر إلى “الكان”، مضيفا: “لدينا الامكانات للتتويج، وعلى الأقل نحن مجبرون على بلوغ النصف نهائي في دورة غينيا الاستوائية”.
وتحدث فرقاني عن بعض الأمور التي ستكون عائقا أمام ”الخضر” في البطولة الافريقية المقبلة، وقال في هذا الصدد: “بالاضافة إلى بقية المنتخبات الأخرى التي ستسعى للإطاحة بنا، فإن أكثر منا أخشاه في غينيا الاستوائية المناخ المتقلب الذي قد يؤثر على ”الخضر”، وتابع قوله: “لمسة غوركوف بدأت تظهر.. لدينا مجموعة متماسكة وقادرة على قول كلمتها، وبالتالي لا بد من التركيز وعدم تضييع فرصة العودة باللقب”.
وتطرق فرقاني للحديث عن مقابلة مالي الأخيرة والخسارة التي مني بها “الخضر”، وقال: “أظن أن الخطة التي اعتمد عليها غوركوف لم تكن جيدة أمام مالي، لاسيما في ظل التغييرات الكثيرة التي أحدثها، و 4/4/2 لم تأت أكلها في هذا اللقاء، ما جعل “الخضر” يسقطون”.
عبد الحميد زوبا:
”لا يمكن التنبؤ بمشوار الخضر في الكان قبل معرفة نتائج القرعة”

قال عبد الحميد زوبا، مدرب المنتخب الوطني السابق، أن الحديث عن إمكانية فوز محاربي الصحراء بكأس أمم إفريقيا المقررة في غينيا الاستوائية العام المقبل سابق لأوانه.
وحسب زوبا في تصريح للشروق، فإن الخضر عليهم التحضير جيدا قبل التفكير في الفوز بالتاج القاري: “لا يمكننا أن نتحدث عن احتمال فوز الخضر بكأس إفريقيا المقبلة ولم نتعرف بعد على منافسي الخضر في الدور الأول، والمباراة الأخيرة أمام منتخب مالي، تؤكد بأن دكة بدلاء الفريق ليست في المستوى، واتضح بأن بعض اللاعبين غير قادرين على المنافسة”، مضيفا: “المنتخب الذي يتنافس على أي لقب، عليه أن يمتلك 18 لاعبا يكون لديهم مستوى متقارب، فقد يضطر المدرب لإجراء بعض التغييرات على التشكيلة أثناء المنافسة، وسيكون بحاجة للاعبين لديهم مستوى كبير يمكنهم تقديم الإضافة”.