”ساندت زروال وبوتفليقة وبن فليس وحان الوقت لأكون رئيسا على الجزائر”
يبدو أن إعلان الترشح للرئاسيات القادمة 2014، سيتحول في الأيام القادمة إلى موضة جديدة، يلجأ إليها الكثير من الشباب بين طمع في المنصب وتمضية وقت وبحث أيضا عن شهرة ما، قد تفيد صاحبها.. صالح سواكر ابن بلدية نقاوس بولاية باتنة، اتصل بالرئاسة وتحدث مع بعض العاملين فيها.
وعندما أخطروه بأنه مواطن جزائري، من حقه الترشح للرئاسيات، وأن شروط الترشح في متناوله، باشر الإشهار لنفسه وقدم صورته وسيرته الذاتية، وما سماه هو ببرنامجه الرئاسي، الذي اعترف بأنه غير مكتمل لأجل جمع الشباب من حوله، وأكثر من ذلك قال لـ “الشروق اليومي”، إنه مؤمن بإمكانياته لأجل بلوغ قصر المرادية.
السيد صالح هو عامل بسيط في سوناطراك منذ 20 سنة، يعمل حاليا مسيّرا لمخزن في البرمة بالصحراء الكبرى مع شركة إيطالية وهو يقطن بنقاوس ومتزوج وأب لثلاثة أطفال.
سألناه عن مستواه التعلمي، فقال إن الدستور لا يطلب الكفاءة العلمية للرئيس بدليل أن غالبية، وربما كل، رؤساء الجزائر لم يحصلوا على البكالوريا.
صالح توقف عن الدراسة في المرحلة النهائية، أي أنه لم يخض الدراسة الجامعية، ولكنه يعوّل على عشرين سنة خبرة في عالم النفط والصحراء، سبق له وأن زار فرنسا وتركيا منذ سنوات خلت، وقال إنه يتقن العربية والقليل من الفرنسية والإنجليزية وأيضا الإيطالية، حيث يشتغل حاليا مع شركة إيطالية. يقدم صالح مشروعه السياسي والاقتصادي عبر الفايس بوك، رغم قوله إنه لم يكمل تحرير برنامجه.
وكغالبية المترشحين يقول إن أول ما سيحققه لو أصبح رئيسا هو توفير الشغل للجميع. اتصل بالرئاسة وبوزارة الداخلية ووجد نفس الجواب: أنت جزائري ومن حقك الترشح.
وهو جواز السفر الذي باشر به رحلته أو مغامرته. صالح سبق له وأن كان ضمن لجان المساندة، حيث عمل في الحملة الانتخابية للرئيس ليامين زروال، ثم انضم إلى الحملة الانتخابية لصالح عبد العزيز بوتفليقة، كما دعم علي بن فليس في سباقه الرئاسي قبل السابق.
والآن، بعد أن دعم الجميع رأى أن فرصته قد حانت لتولي الرئاسة، أو هكذا حلم السيد صالح سواكر.