”لسنا ضد عودة الفيس.. وندوة الانتقال الديمقراطي لا تعنينا”
قالت زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، عدم معارضتها إشراك الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة في مشاورات تعديل الدستور، وأعلنت تمسك حزبها بحل البرلمان وتنظيم تشريعيات مسبقة.
وأوضحت حنون في ندوة صحفية عقدتها أمس، بمقر الحزب بالعاصمة، أنها ليست اقصائية، موضحة بخصوص موقف حزبها من إشراك أسماء من الفيس المحل في المشاورات السياسية، حول الدستور المقبل، “أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفيلقة هو الذي وجه الدعوة لهؤلاء بصفتهم شخصيات قيادية في أحزاب سابقة، وهذا التيار جزء موجود في المجتمع ومن حقه المشاركة في الحياة السياسية، والشعب وحده فقط من يمنعهم من النشاط”.
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال عدم تراجع حزبها في مواقفه بخصوص المطالبة بحل البرلمان الحالي وإجراء تشريعيات مسبقة، وشددت بالقول على ضرورة الإسراع في إجراء انتخابات مسبقة للمجالس المنتخبة الوطنية منها الولائية والبلدية، معتبرة أن أهم تتويج للتعديل الدستوري القادم هو العودة إلى الشعب في المشاورات، باعتبار أن المشاركين في الاستشارات ليس بحوزتهم أي تفويض شعبي.
وبخصوص مشاورات تعديل الدستور، قالت حنون أنها ستلتقي بمدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيي، بتاريخ 26 جوان الجاري، لعرض مقترحات حزب العمال، منها التخلي عن مجلس الأمة الذي قالت عنه “دواعي إنشائه الآن لم تعد موجودة”، مع تنصيب لجنة مستقلة للسهر على شفافية الانتخابات مع مراجعة عدد النواب المبالغ فيه في المجالس المنتخبة، ومكافحة “الثلوت” السياسي المتفشي في الساحة وبيع الذمم مع وجوب الفصل بين السلطات الثلاث.
ونفت لويزة حنون أن تكون قد اتهمت المبادرين بندوة الانتقال الديمقراطي المنعقدة في زرالدة مؤخرا، بـ”الانقلاب على الشرعية”، معتبرة وسائل الإعلام قد أولت تأويلا خاطئا تصريحاتها، مؤكدة أن حزب العمال لم يكن معنيا بنشاط الانتقال الديمقراطي، وأرجعت عدم مشاركتها في ندوة فندق مازفران إلى عدم تلقيها دعوة للمشاركة من قبل قادة التنسيقية، كما أنها لم ترغب في ذلك.