author-picture

icon-writer ب.أمين

انتهت الضجة الكبيرة التي صنعتها أسماء بن قادة بشأن ترشحها للتشريعيات القادمة على رأس قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بغليزان إلى لا شيء، بسبب إقصائها من الترشح حسب ما علمته الشروق من مصادر مطلعة. هذه الأخيرة أكدت أن بن قادة أسماء أصبحت غير معنية بعملية الترشح نتيجة عدم حيازتها على بطاقة إقامة بالولاية التي حالت دون تمكنها من البقاء في السباق نحو البرلمان.

 

واستنادا لمصادر الشروق، فإن أسماء بن قادة التي كانت مترددة فيما سبق للترشح، تأكد بنسبة كبيرة خلو القائمة المعدة من المركزية الحزبية من اسمها لكونها لا تحوز بطاقة الإقامة بالمنطقة وهي التي حصلت من قبل على بطاقة الإيواء من قبل أحد أقاربها بمدينة مازونة التي تنحدر منها المعنية، حيث أن القوانين واضحة جدا في هذا المجال، فكل مواطن بإمكانه أن يستفيد من وثيقة الإقامة للذي يثبت إقامته لأكثر من ستة أشهر وهي المواصفات التي لا تتوفر عليها الدكتورة بن قادة  . ومن جهة أخرى، تكون بعض الأطراف قد طعنت في قضية ترشحها بالولاية للسبب المذكور ما جعل ملفها يطرح للتحقيق وهو ما حرمها من الترشح لتفسح المجال لغيرها من النسوة.