author-picture

icon-writer الشروق أون لاين: محمد.ل

منح مرسوم رئاسي نشر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، الجنسية الجزائرية لـ 70 شخصا قدموا طلب التجنس أغلبهم نساء مولودات في الخارج.

وحسب ما ورد في العدد رقم 40 للجريدة الرسمية، نشر الثلاثاء، تم منح الجزائرية لـ 14 امرأة روسية، سبع مغربيات، خمس فرنسيات، أربع بولونيات، ثلاث تونسيات، بلغارية واحدة، فلسطينية واحدة، بلاروسية واحدة ولبنانية إضافة إلى امرأة كندية وأخرى بريطانية واثنتان من كرواتيا و 15 شخصا من بينهم 10 نساء، مولودات بالجزائر بعضهن يحملن أسماء وألقاب أجنبية.

وحسب قائمة المتجنسين الجدد بالجنسية الجزائرية السبعين فإن 54 منهم ولدوا قبل الاستقلال في الفترة بين 1928 و1961، فيما لم يذكر المرسوم الرئاسي كيفية حصول هؤلاء على الجنسية، حيث أن قانون الجنسية الجزائري يمنح الجنسية عن طريق الزواج مع جزائري أو جزائرية، فيما يخضع التجنس إلى شروط أخرى.

وكانت الجزائر قد تبنت أيضا في سنة 2004 قانون يمنح الحق للتجنس للمولودين على أراضيها، حيث من حق الأطفال المولودين في الجزائر أو في الخارج، من أم جزائرية، حتى لو كان الأب من غير المولودين في الجزائر، الحصول على الجنسية الجزائرية.

قانونيا نص المشرع الجزائري على أن كل شخص أجنبي بلغ السن القانوني للرشد " 19 سنة"، وبإمكانه أن يثبت مكان إقامته و اندماجه في المجتمع الجزائري، لديه إمكانية مراسلة وزير العدل حافظ الأختام، ليتحصل على الجنسية الجزائرية، سواء بواسطة الزواج أو بواسطة التجنس، بشرط أن يثبت الشخص بأن زواجه قانوني و فعلي و تم منذ ثلاث سنوات على الأقل عند تاريخ إيداع طلب التجنس، والتمتع بالإقامة الدائمة والمنتظمة في الجزائر منذ سنتين على الأقل، إضافة إلى تمتع الشخص بالسيرة الحسنة وذو أخلاق حميدة ويبرر قدرته على امتلاك مدخول كاف للعيش.