author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

قرر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، التوقف عن العمل مع تنظيم وقفات احتجاجية ولائية أمام مديريات التربية في 10 أفريل المقبل، يكون متبوعا بوقفات احتجاجية في الـ17 من نفس الشهر، احتجاجا على ما أسماه بالإجحاف المسلط على مختلف أسلاك التربية، خاصة هيئات التدريس.

وأوضح بيان"لونباف"، تحوز "الشروق" على نسخة منه، أنه عقب عقد المجلس الوطني لدورته العادية التاسعة والعشرين يومي 13 و 14 مارس الجاري، بثانوية محمد بن تفتيفة بالبليدة، وبعد تقييم ودراسة حصيلة التجمعات الولائية والجهوية والوطنية التي عبرت عن رفضها للقانون الأساسي المعدل لإحداثه شروخا وفتنا بين مختلف الأسلاك والأطوار، فإنه تقرر التوقف عن العمل وتنظيم وقفات احتجاجية عبر الوطن للمطالبة مجددا بتعديل اختلالات المرسوم 08 / 315 المعدل والمتمم بالمرسوم 12 / 240 لرفع الغبن الذي طال أسلاك التربية عامة، وما اصطلح عليه ظلما الرتب الآيلة للزوال، خاصة هيئات التدريس، الاستجابة الفورية للمطالب المشروعة لموظفي الجنوب والهضاب العليا والأوراس وتمكينهم من حقهم المغتصب وفقا لقوانين الجمهورية السارية المفعول، وكذا الرفض القاطع للزيادة الهزيلة في أجور الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وأعوان الأمن والوقاية والتمسك بتجسيد جميع مطالبهم المشروعة مع التأكيد على إلغاء المادة 87 مكرر. 

وعلى صعيد آخر ثمن الاتحاد قرار وزارة التربية لتقييم ملف إصلاح المنظومة التربوية، فيما دعاها لاعتماد أساليب ناجعة وفعالة لإصلاح المنظومة التربوية بإشراك الفاعلين في القطاع والمختصين في الحقل التربوي من أجل مدرسة جزائرية تواكب التطور العلمي والتكنولوجي وتجسد ثوابت الأمة.  

وفي هذا الظرف الحساس يُبقي المجلس الوطني على دورته العادية مفتوحة، فيما دعا قواعده التربوية، من معلمين وأساتذة لمختلف الأطوار الثلاثة، مساعدي التربية، مديرين، مفتشين، نظار، موظفي المصالح الاقتصادية، مستشاري التربية، موظفي التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، مستشاري التغذية المدرسية، مخبريين، الأسلاك المشتركة والعمال المهنيون وأعوان الأمن والوقاية المشاركة القوية في الوقفات الاحتجاجية ولائيا ووطنيا مع التجند والتوحد ورص الصفوف والاستعداد لأي مستجد.