قال إنه وراء تدنّي الخطاب

محمد السعيد: "المال القذر" طغى على السياسة وأفرز أزمة ثقة

date 2016/10/16 views 1475 comments 3
author-picture

icon-writer وليد. ع

رسم رئيس حزب العدالة والحرية، محمد السعيد، صورة قاتمة عن المشهد السياسي في البلاد، بسبب تنامي ما سماه طغيان المال الفاسد على مفاصل الحياة العامّة في كلّ المجالات، معتبرا أن الوضع أفرز "ميلاد أزمة ثقة آخذة في التفاقم بين المواطن والدولة"، وهي برأيه "تحدّ من شرعية الحكم مادام المال هو كل شيء"، بل أكثر من ذلك، يضيف محمد السعيد، فإنّ الأحزاب السياسية المتمسكة بالقيم والأخلاق في التعامل مع المجتمع، تجد نفسها محشورة في زاوية ذات ثلاثة مخارج: إما التمسك بالأخلاق على حساب المال الفاسد، وإما الخوض في لعبة البيع والشراء على حساب الأخلاق، وإما إعادة ورقة اعتماد الحزب إلى وزارة الداخلية"، ما يعكس حالة التشاؤم الكبير لدى رئيس الحزب.

وقال وزير الاتصال السابق، إنه "كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، تصاعدت درجة الحمى السياسية بين قادة الأحزاب السياسية المتنافسة، أملا في اكتساب ثقة أكبر عدد ممكن من الناخبين للفوز بالعدد الأكبر من المقاعد البرلمانية أو  المحلية"، وهذا شيء طبيعي في الدول التي تعمل بنظام الانتخابات، لكن ما يميزها في الجزائر أنها منافسة تكاد تكون بنتائج معروفة مسبقا، من وجهة نظره، لأنّ  "المال السياسي القذر طغى على الحياة السياسية وتغوّل".

  • print