أساتذة غاضبون.. تلاميذ مرعوبون في اليوم الثاني وأولياء تحت الصدمة

إغماءات.. غشّ وإفطار جماعي بالمستشفيات بسبب البكالوريا

date 2017/06/12 views 21022 comments 49
  • تأخر فتح مراكز الإجراء وأساتذة مستاءون بسبب تسخيرهم للحراسة في موادهم
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

أقصت، مديريات التربية للولايات، في اليومين الأولين من امتحان البكالوريا، ما يفوق عن 1000 مترشح،م من وصلوا متأخرين إلى مراكز الإجراء بدقائق فقط، تطبيقا لتعليمات وزيرة التربية، التي شددت على عدم التسامح مهما كان الظرف. في حين عرفت بعض مراكز الإجراء تكليف أساتذة بالحراسة في موادهم، الأمر الذي رفضه بعضهم، واختاروا المقاطعة، في وقت يحضر المقصيون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام الوزارة الوصية.

وبلغ عدد المترشحين المقصين من امتحان شهادة البكالوريا، بسبب "التأخر" لدقائق 1000 حالة، حيث أثار طردهم "فتنة"، وأغضب العائلات وأدخلها في نوبة من القلق، حيث سجلت ولاية بومرداس التحاق قرابة 40 مترشحا متأخرا بدقيقة بمركز الإجراء، وأدى طردهم إلى الدخول في مناوشات وشجارات مع أعوان الأمن، ليرخص لهم بالدخول، في حين حاول مترشحون آخرون التسلل عبر الجدران للالتحاق بقاعاتهم، غير أنهم اصطدموا بالحراس،. كما أقصي مترشحون بعدة مراكز على غرار "أحمد زبانة" بحسين داي، "أحمد طاطا" بباش جراح، ونفس الأمر شهدته بعض المراكز الواقعة غرب الجزائر، وبالشراقة تعرضت تلميذة ممتازة للإقصاء، وهي تعد "مشروع نابغة" بسبب وصولها متأخرة بدقيقتين إلى مركز الإجراء، لتدخل في مشاجرات مع الحارس ليغمى عليها بعد ذلك من شدة الصدمة. وحسب المعلومات التي استقتها الشروق فالمقصون يحضرون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية.

 

"إفطار جماعي" للمقصيين وأوليائهم بالمستشفيات

سجلت، مصالح الاستعجالات بمختلف المؤسسات الاستشفائية، توافد عدد كبير للمترشحين، بسبب إصابتهم بإغماءات جراء صدمة "الإقصاء" بعد وصولهم متأخرين إلى مراكز الإجراء، الأمر الذي أدى بهم إلى الإفطار "جماعيا" بالمستشفيات، رفقة أوليائهم وعائلاتهم الذين قدموا لمواساتهم.  

ووضعت بعض مديريات التربية، رؤساء مراكز الإجراء في "ورطة"، بسبب قوائم الحراس التي سلمت لهم، و الذين شذوا عن القاعدة، وبرمجوا أساتذة للحراسة في موادهم، الأمر الذي يعد منافيا للقوانين، الأمر الذي أدى الى امتناع أساتذة، خاصة القدامى منهم عن الحراسة، معلنين عن تحملهم مسؤولية تغيبهم. في حين استجاب أساتذة آخرون خوفا من العقوبات التي تصل إلى حد التوقيف من العمل. في حين تكرر وصول أساتذة حراس متأخرين إلى مراكز الإجراء، الأمر الذي أدى إلى تأخير فتح الأظرفة.

  • print