رمضان..سباق النجوم نحو احتلال الصدارة..

أوقروت "الأول"، سهيلة معلم المفاجأة..وجمال عوان الأفضل دراميا!

date 2017/06/13 views 8934 comments 6
author-picture

icon-writer يوسف الحاج

في ظل الشحّ الكبير للإبداع في الأعمال الفنية المعروضة في رمضان، بدأ البعض بمنح أوسمة التميز لعدد من الفنانين، سواء في الكوميديا أو الدراما، ناهيك عن انتقاد آخرين ظهروا بوجه شاحب، وغير مقنع.. وهذه قراءة سريعة وأولية لما شاهدناه حتى الآن:

ما يزال الممثل "صالح أوقروت" الأفضل بالنسبة للأعمال الكوميدية، حتى أن قلة المشاهد التي يظهر من خلالها في سلسلة "عاشور العاشر" (وهو أمر يتناقض مع كونه البطل الأول!!) لم تنقص من حجم تأثيره في العمل. "صويلح" يتميز بذكاء شديد فهو يطبق في أدائه مقولة "ما قلّ ودلّ"، لا يثرثر أمام الكاميرا، ويوظف ملامحه بشكل دقيق، كما يختار كلماته بالطريقة التي تجعله أبرز ممثل يوظف "كوميديا الموقف" بعيدا عن التهريج أو محاولة الإضحاك بالسيف!

سهيلة معلم الأفضل في الكوميديا: قد تبدو بالنسبة للبعض مفاجأة، لكن سهيلة معلم استطاعت أن تنتقل بسلاسة من مجالها الطبيعي وهو الدراما نحو الكوميديا بشكل فائق الجمال، حيث ظهرت في بعض حلقات "عاشور العاشر"، وهي تتقمص أدوارا صعبة مثل حلقة (انتقام حيمودي) التي نجحت في قلب الشخصية وتأديتها بشكل مختلف تماما عن الأميرة عبلة، ربما يعود الفضل الكبير للمخرج جعفر قاسم الذي نجح في تفجير هذه الطاقة الكوميدية لدى سهيلة التي تظهر أيضا في سلسلة "بيبيش وبيبيشة"، ورغم أن العمل فقد الكثير من بريقه في الموسمين الماضيين إلا أن سهيلة معلم ممثلة مجتهدة وتعطي لكل دور ما يستحقه!

 

جمال عوان.. و"صمت الأبرياء": 

يستحق هذا الممثل الذي بدأ مسيرته قبل أربع سنوات فقط، أن ينال لقب أحسن ممثل في الدراما هذه السنة، فعلى الرغم من انتقاد الكثيرين مسألة تحويل سيناريو تركي إلى مسلسل جزائري، إلا أن جمال عوان، وظّف مفرداته "محليا" ليقنعنا أن الأمر يتعلق فعلا بشاب جزائري يعيش قصّة حب بعيدا عن الخيال الواسع والرتابة والسطحية التي وقع فيها المسلسل، ولأن الاختيار جزء من النجاح، يواجه هذا الممثل الشاب تحديا أكبر للعثور على ما يناسبه من أدوار مستقبلا، بعيدا عن التكرار والنمطية!

 

زهرة حركات.. مفاجأة "لخاوة"

 نجحت في تقمّص الشخصية التي أسندت لها في المسلسل، وتمكنت من إقناع الجمهور أنها لم تعد منشطة البرامج الموسيقية والتلفزيونية، وهي غير متكلفة ولا تصطنع الدور أمام الكاميرا، رغم حاجتها لمزيد من الخبرة، طالما أنها لم تتوقع (ربما) أن تجد نفسها في البطولة منذ أول أدوارها!

  • print