-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أخبار الجزائر ليوم السبت 12 جوان 2021

الشروق
  • 815
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 12 جوان 2021
أرشيف

غلق 86 مركز انتخاب بتيزي وزو

رانية. م
أغلقت السلطات المعنية صبيحة السبت، ما لا يقل عن 86 مركز اقتراع عبر مختلف مناطق ولاية تيزي وزو، وذلك كإجراء امني ووقائي، تفاديا للاحتكاك مع الرافضين للانتخابات التشريعية، حيث أبقيت أبواب بعض المكاتب مغلقة، في حين اضطرت السلطات لغلق البعض الآخر، بعد انطلاق العملية الانتخابية على مستواها بعد ما تدخل الرافضون للانتخابات.
وطالبوا القائمين والمشرفين على المكاتب المعنية بالانسحاب. وسجل تخريب صناديق اقتراع في كل من بلديتي اقبيل وياكوران، من قبل مجهولين.
من جهة أخرى انسحب ما لا يقل عن 40 مؤطرا، من العملية الانتخابية ببلدية ازفون، طوعا ما جعل السلطات تستنجد بأعوان آخرين ليحلوا مكان هؤلاء في الدقائق الأخيرة، وفتح المكاتب المعنية التي انسحب مؤطروها.
أما بقية المراكز والتي بلغ عددها عبر إقليم الولاية 704 مركز باحتساب الـ86 المغلقة، فقد عرفت إقبالا محتشما. وعلّقت في مداخل قرى ومدن بولاية تيزي وزو، لافتات منذ الخميس المنصرم، تعلن مقاطعة التشريعيات.

اكتشاف جثة سيدة معلقة داخل بيتها بالبويرة

أحسن حراش
اهتزت، نهار السبت، مدينة سور الغزلان، الواقعة جنوب البويرة، على وقع العثور على جثة سيدة، تبلغ من العمر 58 سنة، وهي معلقة إلى باب المنزل العائلي.
وبحسب مصادر محلية، فإن أفرادا من عائلة الضحية هم من عثر على الجثة أولا وهي معلقة بواسطة حبل من رقبتها إلى إطار باب المنزل، حيث أصيبوا بصدمة من هول المشهد قبل أن يتم تبليغ المصالح الأمنية التي تنقلت رفقة مصالح الحماية المدنية، وتمت معاينة الجثة قبل تحويلها إلى المستشفى، فيما فتحت ذات الجهات تحقيقا حول ملابسات الحادثة.

إجلاء أربعة مؤطرين إلى المستشفى بالشلف

م قورين
سجلت مصالح الحماية المدنية، السبت، أربعة تدخلات على مستوى مراكز الانتخاب عبر مختلف تراب بلديات الولاية، وذلك لنقل وإسعاف أربعة مؤطرين ونقلهم على جناح السرعة إلى مستشفيات بالولاية، اغلبهم، أصيبوا حسب المكلف بخلية الإعلام والاتصال للحماية المدنية النقيب مساعدية يحيى، بإرهاق وتعب وارتفاع في حرارة الجسم.
الحالة الأولى سجلت بمركز زيتوني عبد القادر في بني راشد، وتخص عضو اللجنة المستقلة المكلف بالإشراف على مركز الانتخاب. كما أجليت مساعدتان لرئيسي مكتبين للانتخاب بمركزين مختلفين. كما أجلي مؤطر بمركز الانتخاب الإخوة همام بأولاد بن عبد القادر.

متى تسترجع بجاية مواقعها السّياحية؟

تشتهر بجاية بمواقع سياحية لا نجدها حتى بجزر المالديف أو ايطاليا أو حتى بجزر اسبانيا، لكنها أضحت للأسف، ومنذ سنوات طويلة، محظورة على العائلات بعد ما تحولت، أمام مرآى السلطات، إلى مرتع للانحراف على غرار ما آل إليه “كاب أوقاس” الذي يعد بتحفة ربانية وموقع سياحي لا مثيل له في إفريقيا جمعاء، لكن للأسف لم تتمكن العائلات أو حتى السياح من استغلال والاستمتاع بهذه المناظر الخيالية، كون المكان بكل بساطة وأسف قد تحول إلى أشبه بملكية خاصة لبعض المدمنين وأضحى اليوم أشبه بمستعمرة مترامية الأطراف على الهواء الطلق.. والسؤال الذي يطرح نفسه: متى تسترجع بجاية مواقعها السياحية لتضعها تحت تصرف العائلات وزوار الولاية؟

محطة ثانية لتحلية مياه البحر بالطارف!

وضعت الحكومة برنامجا استعجاليا في مجال المياه بصفة دائمة لتوفير هذه المادة الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها مهما كان الثمن، من خلال انجاز 15 محطة لتحلية مياه البحر عبر عديد الولايات من بينهم ولاية الطارف التي استفادت من محطة ثانية جديدة بمدينة القالة وتحديدا ببلدية أم الطبول الحدودية بطاقة 80 الف متر مكعب في اليوم، وتغطي كامل تراب الولاية وتزود أكثر من 400 ألف ساكن وقد انطلقت بها الدراسة حسب مدير الموارد المائية الذي اكد بأن هذه المحطة تضاف إلى تلك الموجودة من قبل والمتواجدة بمنطقة الدراوش التي كانت تغطي ثلاث ولايات إلى جانب الطارف وهي عنابة وسوق أهراس وسكيكدة بـ100 ألف متر مكعب.

التلوث وانخفاض نسبة الأكسجين وراء الكارثة
نفوق عشرات الأسماك في بحيرة أم غلاز بوهران

خيرة غانو
لفظت مياه بحيرة أم غلاز، أشهر منطقة رطبة ومحمية طبيعية ببلدية وادي تليلات في ولاية وهران، السبت، العشرات من أسماك الشبوط والبلطي النافقة. وهذا، بسبب تعرضها للاختناق وأيضا التسمم الناتج عن تلوث إيديولوجي خطير تشهده المحمية منذ سنوات، تزداد حدته من حين إلى آخر، بالتزامن مع ارتفاع منسوب المواد الكيماوية والمياه القذرة التي تلقى عشوائيا بالمنطقة، وتجد البحيرة مصبا لها.
وقد أثار مشهد أسماك البحيرة وهي طافية دون حراك فوق سطح الماء، استنكار من عاينوا هذه الكارثة البيئية، فيما قام كثير منهم بالتقاط صور لها عبر كاميرات هواتفهم، من أجل توسيع نطاق المشاهدة والعمل على تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، لإحراج الجهات المسؤولة عن حماية البحيرة، وحملها على التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مخلوقات نباتية وحيوانية تزخر بها هذه المحمية، التي باتت مهددة بخطر الزوال بسبب غياب الحس المدني والثقافة البيئية في مقابل سهولة انفلات العابثين بهذه المواقع من المسؤولية في ظل سياسة اللاعقاب المكرسة محليا.
كما أشار محدثونا من سكان وادي تليلات إلى أن القاصي والداني على إحاطة تامة بمصادر التلوث التي تأتي في كل مرة على تبديد المخزون الحيوي لمحمية أم غلاز، وتعمل باستمرار على القضاء على ما فيها من أصناف حيوانية ونباتية وحتى كائنات دقيقة تتمتع بوظيفة خلق التوازن البيئي بالمنطقة، ومن ذلك انتشار المصانع التي لا تحترم معايير النشاط الصديق للبيئة، وتلقي بنفاياتها الصناعية والكيماويات المستعملة في عمليات الإنتاج على محيط المحمية دون معالجة أو تصفية.
ويتسبب هذا في تسرب النفايات إلى باطن الأرض ووصولها إلى مياه البحيرة، مؤديا إلى تسميم مياهها، وإحداث انخفاض قاتل في نسبة الأكسجين الذائب فيها، ما يعجل بهلاك الكائنات الحية المتطلبة لهذا الغاز في أيضها الغذائي وبنائها الحيوي، ومن ذلك الأسماك والبكتيريا الشرهة للأكسجين، التي تمثل ممونا أساسيا لعمليات التمثيل الضوئي التي تقوم بها كائنات نباتية تعيش في البحيرة ومصدر غذاء وطاقة لحيواناتها المائية.

مديرية توزيع بلوزداد تضع مخططا استثنائيا وتؤكد
لا انقطاع في الكهرباء والغاز طيلة امتحانات نهاية السنة

أحمد. ع
وضعت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لبلوزداد، مخططا خاصا يتضمن تدابير وإجراءات استثنائية تتعلق بتدعيم برنامج المناوبة وتسخير 96 فرقة متنقلة للتدخل وإصلاح أعطاب الكهرباء و48 فرقة متنقلة للتدخل وإصلاح أعطاب الغاز على مستوى مقاطعتي الكهرباء والغاز لمديرية توزيع بلوزداد، وذلك 24 ساعة على 24 ساعة.
وتغطي هذه الفرق 13 بلدية على مستوى الجزائر العاصمة، بالإضافة إلى 8 فرق تدخلات صغيرة على مستوى الوكالات التجارية الثمانية و6 فرق تقنية يومية، 3 منها للكهرباء و3 أخرى للغاز، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 25 جوان معززة بمعدات ثقيلة.
ويأتي هذا المخطط الاستثنائي، حسب بيان لمديرية التوزيع لبلوزداد التابعة للشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز، تلقت “الشروق اليومي” نسخة منه، “بهدف ضمان نوعية واستمرارية خدمة توزيع الطاقة الكهربائية والغازية خلال الفترة الممتدة من 12 جوان إلى غاية نهاية الشهر، والتي تتزامن مع الانتخابات التشريعية وامتحانات نهاية السنة الدراسية”.
وأكدت مديرية التوزيع لبلوزداد، تسخير كل الموارد البشرية من أعوان إداريين وأعوان التدخل وإصلاح الأعطاب حسب درجتها على مستوى جميع البلديات التابعة للتغطية الإقليمية للمديرية، وتحسبا لأي طارئ أو تدخل تقني على منشأتها الكهربائية والغازية حفاظا على استمرارية الخدمة والتزويد بالكهرباء والغاز.
وللإشارة فإن مديرية توزيع بلوزداد تغطي إقليميا 13 بلدية بالجزائر العاصمة، وهي باش جراح، الجزائر الوسطى، بن عكنون، المرادية، المدنية، سيدي امحمد، القبة، قاريدي، بئر مراد رايس، حسين داي، حيدرة، بلوزداد والمقرية.
ودعت مديرية توزيع بلوزداد زبائنها للتواصل مع مركز الاتصالات الوطني على الرقم المختصر 3303، من أجل الحصول على معلومات إضافية.

أسراب البعوض تنغّص حياة سكان القبة بالعاصمة

نسرين برغل
يشتكي سكان بلدية القبة بالعاصمة، من ظاهرة الانتشار الرهيب لأسراب البعوض، التي باتت يحاصرهم في كل زاوية من زوايا مختلف الأحياء السكنية، خاصة في الآونة الأخيرة تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، حيث طالبوا السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنهاء هذا المشكل الذي أضحى هاجسا يؤرقهم.
وفي هذا الإطار، عبر مواطنون يقطنون ببلدية القبة في تصريح لـ”الشروق”، عن استياءهم الشديد من الوضعية التي يعيشونها في هذه الفترة، مع الانتشار الواسع للبعوض، مرجعين سبب ذلك إلى غياب حملات النظافة التي تستهدف الأقبية، حيث اعتبرها السكان السبب الرئيسي في هذا المشكل.
ومن جهة أخرى، حمل قاطنو البلدية مسؤولية الوضع لمصالح البلدية التي لم تقم بدورها في حملات التنظيف، والتي كان من الضروري القيام بها من قبل، حسب تصريحات السكان، ناهيك عن عدم استخدام المبيدات ورش الأحياء للقضاء على هذه الحشرة ومنع تكاثرها، وهو ما ساهم -حسبهم- في غزو أسراب “الناموس” لعشرات التجمعات السكنية وجل أحياء المنطقة.
كما اشتكى السكان أيضا من انتشار الصراصير، بسبب تراكم المياه القذرة والروائح الكريهة، والتي اعتبرها هؤلاء من بين أسباب انتشار مختلف أنواع الحشرات بالمنطقة والتي أضحت تسبب إزعاجا كبيرا للمواطنين.
وعليه، يناشد سكان بلدية القبة، السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل من أجل القيام بعملية تطهير كبيرة على مستوى العمارات والأقبية في أقرب وقت ممكن، كون الوضع أضحى لا يحتمل المزيد من الانتظار.

في ظل غياب رزنامة متبعة في مثل هذه المناسبات
أزمة نقل حادة بين العاصمة وتيبازة خلال يوم الاقتراع

راضية مرباح
شهدت خطوط النقل، الرابطة بين تيبازة والعاصمة، السبت، بالموازاة مع إجراء الانتخابات التشريعية، أزمة حقيقية، حيث وجد المسافر نفسه في ورطة، سواء في الفترة الصباحية أم المسائية، للعودة إلى منزله، بعدما أجبر على التنقل لدواعي العمل أو زيارة الأهل، أو حتى إجراء فحوص طبية، حيث تحول الركوب في الحافلة أو حجز مكان بها ضربا من الخيال، نظير غياب حافلات الخط المذكور، فيما استنجد البعض الآخر بخط بوسماعيل للوصول إلى زرالدة ومن ثم العاصمة. أما البعض الآخر، فكانت سيارات “الكلونديستان” المنفذ الوحيد لهم لربح الوقت.
وجد العديد من المسافرين أنفسهم، يوم أمس، في ورطة حقيقية، وهم من أجبرتهم الأوضاع على التنقل أو السفر يوم الاقتراع، في ظل غياب رزنامة متخذة من طرف مديريات النقل التي كان ينبغي لها أن تحدد أسماء الناقلين طيلة اليوم، حتى يتمكن المسافر من التنقل في ظروف مريحة، بعيدا عن التوتر والقلق والترحال من موقف إلى محطة، عله يجد سبيله من الحافلات المراد الوصول بها إلى الوجهة التي اختارها.. محطات ولاية تيبازة شهدت نقصا فادحا في عدد الحافلات، ولم تؤخذ نداءات المسافرين بجعل بعض الخطوط حيز الخدمة، شأن حجوط البليدة أو حجوط العاصمة. ونفس المشكل شهده كل من موقف تيبازة أو حتى محطتها التي ظلت خاوية على عروشها طيلة اليوم، باستثناء بعض الحافلات التي تحصى على الأصابع، شأن خط شرشال بوسماعيل، أو حجوط بوسماعيل، التي كانت تدخل وتخرج من المواقف من حين إلى آخر. ونفس المشهد عاشته محطة بوسماعيل، التي كانت الحافلات بها المتوقفة في انتظار المسافرين قليلة جدا، في وقت لم تكن تلك الرابطة بينها وبين العاصمة بالحجم المعتاد، بل حافلتان في الفترة الصباحية لا غير. وقد اضطر العديد ممن لم يسعفهم الحظ بالحصول على خط مبتغاهم إلى الاستنجاد بسيارات “الكلونديستان”، من أجل الوصول إلى مناصب عملهم أو وجهتهم المضبوطة مسبقا بمواعيد.
المشكل نفسه عاشته العديد من محطات النقل على مستوى العاصمة، حيث سجل بها نقص واضح في عدد الحافلات، في حين وجد المواطن نفسه مضطرا إلى الانتظار لساعات طويلة أمام المواقف، لاسيما قرب بعض الخطوط التي عرفت غيابا تاما للحافلات مقارنة بأخرى.

في غياب الجزائر الرسمي عن المنافسة
كريم عينوز يدخل مهرجان “كان” بالراية البرازيلية

محمود بن شعبان
يشارك المخرج ذات الأصول الجزائرية، كريم عينوز، من خلال فيلمه الوثائقي “بحار الجبال”، الذي برمج في فئة العروض الخاصة ضمن الترشيحات الرسمية لمهرجان كان السينيمائي الدولي، الذي ستقام فعالياته من 06 إلى 17 جويلية القادم.
أعلن القائمون على مهرجان “كان” السينمائي الدولي، بدورته 74، عن القائمة الرسمية التي ستتنافس في جويلية المقبل لنيل السعفة الذهبية وجوائز المهرجان الأخرى، بعدما أجلت دورته الماضية بسبب جائحة كورونا، وقدم بطريقة العروض السينمائية عن بعد.
ويدخل كريم عينوز غمار المنافسة في ظل غياب الجزائر الرسمي عن المهرجان، خاصة أن الفيلم الوثائقي “بحار الجبال” قد سجل كمشاركة برازيلية رغم أن الفيلم قد تم إنتاجه من خلال شركة الإنتاج “ريشار جودي”، والمنتج الفرنكو جزائري لفيلم فيليب فوكون “الخيانة” و”مسخرة” لالياس سالم،
حيث يتناول المخرج كريم عينوز من خلال فيلم “بحار الجبال” حياة والديه، ويوثق قصة حب وانفصال الفتاة البرازيلية “إيراسيما” والجزائري “مجيد” بعد العلاقة الغرامية التي بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية، التي كللت بالزواج، والأيام السعيدة التي عاشها الزوجان قبل رحلة مجيد إلى الجزائر دون رجعة التي اضطرت إيراسيما إلى العودة وحدها إلى فورتاليزا وهي حامل، حيث أكد المنتج ريشار جودي سابقا أن الفيلم قد تم اختياره للمشاركة في مهرجان “كان” الذي يجد من خلاله فرصة للدفاع عن الإنتاج الجزائري في أكبر تظاهرة سينمائية دولية.
للإشارة، فإن ريشار جودي قد سبق له المشاركة في إنتاج فيلم وثائقي من إخراج كريم عينوز، الذي صنع جدلا واسعا نتيجة طريقة تناوله للحراك الشعبي في الجزائر.
وقد ولد المخرج والفنان التشكيلي كريم عينوز في عام 1966 في فورتاليزا بالبرازيل، من أم برازيلية وأب جزائري من منطقة القبايل، نشأ في البرازيل، وعاش لسنوات في فرنسا، ثم في نيويورك، قبل أن يستقر في برلين.
زار كريم عينوز الجزائر لأول مرة سنة 2019، بهدف تصوير فيلم عن سيرته الذاتية بعنوان “جزائري بالصدفة” الذي كان ينوي تقديمه في صورة استكشاف لجذوره الجزائرية وإرث النضال من أجل الاستقلال ضد الحكم الاستعماري الفرنسي، ليحول المشروع إلى فيلم “نرجس” الذي توغل من خلاله في قلب الحراك الشعبي فشكل عرضه جدلا واسعا نتيجة محتوى الفيلم وزاوية تناوله للحراك.

الفيلم قيد التحقيق في الجزائر ومخرجته تجاهلت مساهمة بلدها الأصلي في التمويل
“أخوات” بن قيقي يحتفلن بعيد السينما في فرنسا بداية من 30 جوان

زهية. م
أعلنت المخرجة الفرانكو جزائرية، يامينة بن قيقي، عن خروج فليمها في القاعات يوم 30 جوان الجاري، وكشف المخرجة في تغريده على صفحتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي أن فيلمها سيكون حاضرا بمناسبة الاحتفال بعيد السينما في مهرجان بلوريس.
وقالت إنها ستكون حضارة بقاعة سينما ماجستيك رفقة ازابيل عجاني لمناقشة الفيلم، وغردت يامنية بن فيقي قائلة: “الأخوات فيلم بين فرنسا والجزائر تردد فيه دموع العائلة دموع التاريخ.”
ويأتي إعلان بن قيقي عن بداية تسويق فيلها في فرنسا بينما لم يعرض بعد في الجزائر. الجزائر منحت يامينة بن قيقي أزيد من 6 ملايير كدعم لإنتاج عملها، بينما أفيش الفيلم لا يورد أي مؤسسة جزائرية من بين المؤسسات المساهمة في الإنتاج.
ويعتبر فيلم “الأخوات” من بين الإنتاجان السينمائية التي ساهمت فيها الجزائر عن طريق المركز الجزائري لتطوير السينما، وثار حوله الكثير من الجدل بداية بالسيناريو، الذي رفضته لجنة القراءة مرتين متتاليتين، وكان سببا في إنهاء مهمة لجنة الفداتيك التي كان يرأسها الطاهر بوكلة، وقيل يومها إن قرب بن قيقي من الرئيس بوتفليقة هو الذي سهل لها مهمة الحصول على الدعم، رغم متاعبها القضائية في فرنسا في تلك الفترة.
الفيلم لم ير النور في الجزائر حتى الآن، ويعتبر من بين الإنتاجان التي تخضع ملفاتها للتحقيقات من المتفشية العامة للمالية ووزارة الثقافة، وقد شملت التحقيقات التمويل والتحضيرات والإنتاج. ولم يعرض حتى الآن في أي مهرجان ماعدا مهرجان اونجوليم بفرنسا في أكتوبر الماضي.
وتستند يامنية بن قيقي إلى بعض من سيرتها الذاتية لصناعة فيلمها حيث تروي سيرة أربع أخوات ينفصلن عن بعضهن بعد أن تقرر إحداهن أن تحكي على خشبة المسرح حياة والدهن الذي يحتضر، ويتناول الفيلم صراع الهوية بن بلد المنشأ.

كتاب يقودك إلى تحقيق طموحاتك وأحلامك الكبيرة
“خُذها بقوة”.. أو اكتشف السرّ الأعظم للنجاح!

س. ع
إذا كنت شخصًا طموحًا ولديك أحلام كبيرة تريد تحقيقها، فهذا يتوجب عليك أن تعرف ما هو السر الذي يميز الأشخاص الناجحين عن غيرهم، وكيف يصلون إلى هذا النجاح الذي يعجز عنه الكثيرون وأنت بحاجة إلى قراءة كتاب “خذها بقوة… اكتشف السر الأعظم للنجاح” للمؤلف حسام عبد العزيز.
وبين صفحات عمله الرصين الصادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع بالقاهرة، يؤكد الكاتب أن الحياة لا تعطى ثراءً ولا نجاحًا ولا تميزا إلا لمن يريد أن يأخذ منها ذلك وبقوة، ويوضح أن هذه القوة تنبع وتزداد بالإرادة التي هي السر الأعظم لكل نجاح والخطوة الأولى لبداية التميز.
ويخبرنا الكتاب أن بمقدور كل أب أن يعطي ابنه أدوات النجاح ويعلمه أساليبها ولكنه لا يستطيع أن يعطيه الإرادة لكى ينجح. وذلك لأن الإرادة شيء داخلي لا نستطيع أن نمنحه لأحد، ومن هنا جاءت أهمية هذا الكتاب الذي يوضح العوامل التي نستطيع من خلالها زيادة وتقوية الإرادة ويوضح أهميتها وطريقة تطبيقها وتأثيرها وهذه العوامل عملية ومجربة من خلال الكاتب وأشخاص آخرين ناجحين – ستجد قصصهم بين ثنايا الكتاب.
وحصر المؤلف تلك العوامل – الشروط في أن تتخذ قرارًا بالنجاح، لأن حياتك بأكملها عبارة عن مجموعة قرارات وحياتك الحالية نتاج قرارات الماضي وحياتك في المستقبل ستكون نتاج قراراتك في الحاضر.
وأن تخطط لتنفيذ ذلك القرار بخطوات واضحة، لأن من لا يخطط للنجاح هو شخص يخطط للفشل دون أن يدري ومن لا يخطط لنفسه قد يكون هو ضمن خطط الآخرين للنجاح.
وأن تكون مبادرًا لأن المبادرة بالتنفيذ هي ما تنقلك من مجرد التفكير إلى العمل وهى بداية كل نجاح وكلما زادت المبادرات في حياتك زادت فرصة النجاح فقد لا تنجح من أول مبادرة.
وأن تركز على هدفك، لأن التشتت قد يجعلك تحيد عن هدفك أثناء رحلة النجاح ولكن التركيز يجعل هدفك واضحا أمامك وسهل المنال.
وأن تكون واثقا من نفسك، لأن طريق النجاح مليء بالمثبطين فعليك التحلي بثقتك بنفسك دون غرور مع العمل الجاد وبذل كامل طاقتك فى العمل لتكون تلك الثقة فى محلها.
وأن تكون إيجابيا ومتفائلا، لأن ذلك سيساعدك على التعامل مع المواقف السيئة وهو أمر ستحتاجه من اليوم الأول عند اتخاذك لقرارات النجاح وحتى النهاية.
وأن تحيط نفسك بأشخاص متميزين وعلاقات جيدة، لأنك ستحتاج من يعاونك على النجاح، فاختر من حولك بعناية طوال رحلة نجاحك.
ويؤكد الكتاب، الذي توزعه في الجزائر مكتبيات ناجييغا بوكستور، على مدار صفحاته فكرة أنك إذا استطعت أن تنمي داخلك تلك المهارات والأفكار ستستطيع أن تغير حياتك للأفضل، بأن تحقق النجاح والأهداف التي خططت لها، وتنفذ الأمور التي طالما أردت تنفيذها منذ فترات طويلة ولكنك لم تستطع بسبب ضعف إرادتك.

فيما تم إقتراح غلق مسرح الجريمة
مقتل شاب بعد سهرة في فندق ومواطنون يقطعون الطريق بالوادي

يوسف رزاق سالم
اهتز الشارع المحلي بولاية الوادي، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 26 سنة، متزوج وأب لطفلين، يعمل في ورشة نجارة الحديد والتلحيم، ينحدر من بلدية تغزوت، أين فارق الحياة متأثر بإصابة على مستوى الرأس، ليلة الخميس إلى الجمعة، حسب مصادر محلية، أين لفض الضحية أنفاسه الأخيرة على مستوى الاستعجالات الطبية بمدينة قمار.
وتعود وقائع الحادث، حسب مصادر محلية، بعد نشوب خلافات حادة داخل فندق مُصنف أ”أربع نجوم”، ببلدية كوينين يبعد بـ 6 كم شمال بلدية عاصمة الولاية، حيث قام أعوان الأمن التابعين للفندق
بإخراج المتشاجرين وإبعادهم عن الفندق، غير أن ما بدأ بالداخل لم ينته في الخارج، مما تسبب في إصابة الشاب الضحية سالف الذكر، المدعو ”ر. رشيد” الذي ينحدر من ببلدية تغزوت، بضربة مميتة على الرأس، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الضربة، إن كانت بواسطة آلة حادة أم بسبب وقوع الضحية على الأرض أو لأي سبب آخر مهما كان، وذكرت ذات المصادر، بأنه تم نقل الضحية على جناح السرعة إلى الاستعجالات الطبية أين فارق الحياة هناك، فيما فتحت المصالح المختصة تحقيقا معمقا في الحادث.
يذكر أنه قام عشرات المواطنين من أهالي الضحية ومعارفه وغيرهم من سكان المنطقة، عشية الجمعة، بقطع الطريق الوطني رقم 48 الرابط بين ولايتي الوادي وبسكرة، في شقه المار ببلدية تغزوت، احتجاجا على جريمة القتل، مُرجعين سببها للخمور التي يبيعها الفندق، بالإضافة للمطالبة بغلقه على خلفية الشُبهات التي تحوم حوله، حسبهم.
وأشعل المتظاهرون العجلات المطاطية، وقاموا برشق الفندق بوابل من الحجارة، حسب شهود عيان، فيما أستمر الاحتقان والسخط إلى غاية دفن الضحية ليلة أمس الأول بعد صلاة العشاء، أين عبر المشيعون عن تذمرهم ورفضهم لما يجري داخل الفندق ذي الأربع نجوم، الذي قالوا بأن ضحاياه لن تتوقف إذا لم يتم غلقه ومعاقبة القائمين عليه لعدم احترامهم للقوانين، حسب تصريحاتهم، أين طالبوا بإغلاقه.
من جانب أخر، ذكرت مصادر مطلعة للشروق اليومي، أن هناك مشروع اقتراح تم تقديمه لوالي ولاية الوادي، من طرف اللجنة المشتركة بين مديرتي السياحة والتجارة، من أجل غلق النزل على خلفية جريمة القتل، فيما لا تزال الاجراءات الادارية قيد التنفيذ إلى غاية كتابة هذه السطور.

تباعد اجتماعي وارتداء للكمامات
حرص على احترام البروتوكول الصحي بمكاتب التصويت

شهدت ولاية تيارت، السبت، أجواء انتخابية عادية وسط إقبال المواطنين، مع احترام إجراءات البروتوكول الصحي، من تباعد اجتماعي وارتداء للكمامة وتعقيم الأيدي، وكشف المندوب الولائي للجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات بولاية تيارت بوسماحة الشيخ، أن الحملة الانتخابية مرت في ظروف جد عادية، حيث لم تسجل أي شكاوى بما تعلق بالدعاية أو الترويج للحملة الانتخابية، كما لم تسجل أي مخالفات تتعلق بالعنف، مؤكدا أن الحملة الانتخابية بولاية تيارت كانت جيدة من خلال نضج الوعي الانتخابي.
للإشارة، تحصي الهيئة الناخبة بولاية تيارت 562697 ناخب موزعين على 306 مركز و1541 مكتب تصويت، وقد تم توفير كل الظروف المناسبة لسير العملية، خاصة ما تعلق بالطاقم البشري المؤطر أو بالوسائل والعتاد. من جهته كشف والي ولاية تيارت خلال تأديته لواجبه الانتخابي بمركز الإجراء قوادرية يوسف بمدينة تيارت، أن هذه الانتخابات تعتبر فرصة للتغيير المنشود، ودعا بالمناسبة إلى مشاركة المواطنين بقوة بها، مؤكدا أن هذه الانتخابات هي بمثابة لبنة جديدة تبنى اليوم من أجل استكمال بناء الجزائر الجديدة.
كما توجه صبيحة أمس الناخبون على مستوى ولاية غليزان إلى مراكز الاقتراع، التي فتحت أبوابها بداية من الساعة الثامنة، وسط إجراءات البروتوكول الصحي الخاص بهذا الموعد الانتخابي لحماية الناخبين والمؤطرين من خطر تفشي وباء كورونا، وهذا لاختيار مرشحيهم لتشريعيات 12 جوان بالمجلس الشعبي الوطني الجديد.
للإشارة، تضم الهيئة الناخبة بولاية غليزان 438.219 ناخبا وناخبة موزعين على 1.231 مكتب للتصويت عبر 364 مركز للاقتراع، فيما بلغ عدد المترشحين لهذا الموعد الهام 420 مترشح ومترشحة في 42 قائمة مشاركة، منها 20 قائمة لأحزاب سياسية، و22 قائمة تخص المترشحين الأحرار، للتنافس على 08 مقاعد برلمانية، وبلغ عدد المراقبين المسجلين على مستوى المراكز، أكثر من 1000 مراقب.
وبالمناسبة أدلى والي ولاية غليزان عطالله مولاتي بتصريح صحفي للأسرة الإعلامية على هامش أدائه لواجبه الانتخابي بمتوسطة الشهيد بن نعمة مصطفى بغليزان، قال فيه إن العملية الانتخابية تسير في ظروف حسنة، وأن كل الترتيبات اللازمة متخذة من حيث توفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية الإدارية والأمنية، متمنيا أن تكون مشاركة المواطنين قوية لاختيار ممثليهم في البرلمان لبناء الجزائر الجديدة.
وقدرت نسبة المشاركة على مستوى مراكز التصويت ببلديات الولاية الـ38 على الساعة العاشرة صباحا بـ 5.44 بالمائة، فيما بلغ عدد المصوتين خلال نفس الساعة أكثر من 23 ألف ناخب وناخبة.

“العتبة” تؤرق المترشحين
اقتراع في أجواء هادئة بشرق البلاد

مراسلون
جرت العملية الانتخابية نهار السبت، بولاية جيجل في ظروف عادية جدا وسط إقبال استحسنه المراقبون على مستوى المترشحين والمنظمين بمراكز الانتخاب والجهات المنظمة للعملية الانتخابية التي يختار من خلالها سكان ولاية جيجل ستة نواب لتمثيلهم في البرلمان القادم، ويعلق المواطنون الآمال بما أن الرهان مختلف هذه المرة وطبيعة هذه الانتخابات التي قضى المترشحون بها حملتهم الانتخابية في إقناع الناخبين من منطلق العروشية والقبيلة، غير أن عدد المترشحين للانتخابات الذي بلغ 432 مترشح بمعدل 15 مترشحا من البلدية الواحدة جعل الرهان يتحول إلى تحقيق عتبة الخمسة بالمئة لبعض المترشحين، وهو الرهان الصعب بالنسبة للكثير بسبب التخوف من تشتّت الأصوات.
وجرت الانتخابات في ولاية سطيف بما فيها بلديات شمال الولاية التي كان الإقبال فيها محتشما جدا، في أمن وسلام، وما لاحظناه ميدانيا فإن الانتخابات التشريعية جرت في ظروف جيدة، وفي جو من الهدوء، في جميع بلديات سطيف، لاسيما أن الناخبات والناخبين في مراكز التصويت، عبروا عن أصواتهم بكل حرية، واختاروا بكل ديمقراطية ممثليهم لقبة زيغود يوسف.
أما في ولاية ميلة فقد توافد العشرات من الشيوخ والعجائز إلى مراكز الاقتراع وأبدوا اهتماما كبيرا بالانتخابات التشريعية، حيث فضل الكثيرون فترة الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم والعودة إلى منازلهم خصوصا على مستوى مركز صناوى بعاصمة الولاية ميلة ووادي العثمانية وسيدي خليفة، قبل أن تشتد الحرارة بعد منتصف النهار، وكان من بين المصوتين عجوز تجاوز عمرها الثمانين سنة بوادي العثمانية، وشيخ تعدى عمره التسعين بصناوة ببلدية ميلة، فيما بلغت نسبة المشاركة في حدود الساعة منتصف نهار أمس ثلاثة بالمائة، وكانت الولاية قد شهدت ليلة الانتخابات في بلدياتها الـ32 تسارعا في محاولة إقناع المواطنين من طرف مترشحي مختلف القوائم الانتخابية لتوزيع ما تبقى من ملصقات الحملة، أين علقت صور مترشحي القوائم في كل مكان حتى على اللوحات المرورية و”الشجر والحجر” وأبواب المحلات وغيرها، في خرق للصمت الانتخابي استمر إلى ساعات الصباح الأولى، كما جندت بعض القوائم شبابا لتوزيع قصاصات تحمل صور وأرقام القوائم عبر المنازل والشوارع، فيما غزت الملصقات الشوارع والمقابر، ولجأ آخرون إلى نزع تلك الملصقات لحظات بعد تعليقها. وكل هذا يعد خرقا للقانون الذي يمنع كل الأنشطة الدعائية بعد انقضاء الآجال القانونية للحملة ودخول فترة الصمت الانتخابي. فيما لوحظ التطبيق الصارم لإجراءات البروتوكول الصحي للوقاية من فيروس كورونا في مختلف المراكز والمكاتب الموزعة عبر تراب ولاية ميلة.
وتميزت الانتخابات التشريعية بولاية تبسة، بالحضور المكثف للمترشحين وأهاليهم عبر مختلف المراكز الانتخابية، حيث انتشروا منذ الساعات الأولى بالمراكز الانتخابية، لاستمالة الناخبين الذين لم يخالفوا تقاليدهم السابقة من خلال الحضور المكثف، خاصة بالمراكز المتواجدة بالأحياء الشعبية والبلديات النائية، وهو ما ساهم في تسجيل نسبة محترمة عند الفترة الصباحية اختلفت من مكتب إلى آخر، وبدأت في التصاعد مع وصول قوافل الناخبين، عبر مختلف المركبات والسيارات، تحت أنظار المترشحين، والذين بلغ عددهم 440 مترشحا توزعوا عبر 44 قائمة حزبية وحرة، للظفر بـ7 مقاعد برلمانية، وكان أغلبهم متفائلا بالنجاح والحصول على مقعد برلماني وهو شعور تقاسمه أغلب المترشحين الذين التقيناهم بمراكز التصويت خمان حسين، وبن باديس، وعيساوي رشيد، ورضا حوحو، وقد وفرت الإدارة المحلية كل الإمكانات لإنجاح الموعد الانتخابي وهو ما كشف عنه حتى الناخبين والناخبات القاطنين بالمناطق المعزولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!