-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دخول حزين لنصف مليون مربّ بسبب جائحة كورونا

أساتذة مستاؤون من إجبارية التلقيح.. ومديرون أمام شبح الشغور

نشيدة قوادري
  • 7271
  • 9
أساتذة مستاؤون من إجبارية التلقيح.. ومديرون أمام شبح الشغور
أرشيف

الكناباست: فرض التلقيح إجراء غير قانوني.. وبالتحسيس نرفع وتيرته
الكلا: لا جدوى من فرض التطعيم.. والأطباء يتكفلون بمواجهة المقاطعة
لونباف: العمل على نشر الوعي هو الحل بدل الذهاب للإجبارية

سجلت مصالح مديريات التربية للولايات شغورا بيداغوجيا كبيرا في عديد المواد خاصة الأساسية منها في الطورين المتوسط والثانوي، جراء تعليق المسابقة الخارجية لتوظيف الأساتذة، خاصة عقب وفاة عديد الأساتذة متأثرين بمضاعفات كورونا. بالمقابل، عبر عديد الأساتذة وطنيا عن استيائهم من فرض التلقيح عليهم، معتبرين أن القضية مرتبطة بالاقتناع.

وعرفت مصالح المستخدمين بمديريات التربية للولايات شغورا بيداغوجيا كبيرا في مواد الرياضيات والعلوم الفيزيائية والعلوم الطبيعية واللغة الفرنسية واللغة العربية والاجتماعيات “تاريخ وجغرافيا”، خاصة في الطورين المتوسط والثانوي، إذ وجدت صعوبة في تغطية هذه المناصب المالية جراء تعليق مسابقة التوظيف الخارجية للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، خاصة أن الخيارات المطروحة في الوقت الراهن لن تحل أزمة التوظيف بالقطاع بشكل نهائي، بل ستساهم فقط في تسوية الوضعية مؤقتا إلى حين إقرار مسابقة جديدة.

وفي الموضوع، أوضح مسعود بوديبة الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لـ”الشروق”، بأن فرض التلقيح يعد إجراء غير قانوني، على اعتبار أن الإجبارية سيكون لها رد فعل معاكس ولا يندرج ضمن صلاحيات مديريات التربية للولايات، فيما وجه نداء للقائمين على المديريات بضرورة الاهتمام بتوفير الظروف الملائمة لضمان دخول مدرسي مستقر وآمن على كافة الأصعدة ثم الانتقال إلى تكثيف الحملات التحسيسية والتي يجب أن تقوم على القناعة والاقتناع شريطة أن تبقى مستمرة طيلة السنة الدراسية، وعليه فكلما كانت السياسة التوعوية قوية فإن نسبة الاستجابة ستكون أكبر، عوض الاهتمام بأمور أخرى لا تدخل ضمن صلاحياتهم.

وبخصوص الشغور البيداغوجي المطروح بقوة، أكد محدثنا بأن نقابة “الكناباست” لا تزال تنتظر من القائمين على الوزارة تقديم البديل لتغطية هذه المناصب المالية، على اعتبار أن منتوج المدارس العليا للأساتذة قليل ولا يغطي الشغور الكبير للسنة الفارطة، وأضاف بأن الأساتذة قد التحقوا مجددا بمؤسساتهم التربوية في أجواء خيم عليها الحزن جراء فقدانهم للعديد من زملائهم، الذين توفوا متأثرين بمضاعفات فيروس كورونا المستجد.

ومن جهته، أوضح زوبير روينة، الناطق الرسمي باسم نقابة مجلس الثانويات الجزائرية، بأن “الكلا” قد دافعت بشدة خلال لقائها مع وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، في الـ9 أوت الفارط، عن قضية جعل التلقيح “اختياريا” دون فرضه على منتسبي القطاع، شريطة التكثيف من الحملات التحسيسية التي من المفروض أن تقوم بها الجهات المختصة كالأطباء، على اعتبار أنهم يملكون أساليب الإقناع.

وأشار محدثنا إلى أن بعض مديريات التربية للولايات، قد سارعت إلى فرض التلقيح وجعله إجباريا من خلال مراسلات كتابية وجهتها للميدان على غرار تمنراست، معسكر، سطيف وسكيكدة.

أما رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، فقد أكد في تصريحه لـ”الشروق” بأن “إجبارية التلقيح” أمر غير محبذ على الإطلاق، وأوضح بأن “لونباف” تؤيد عملية التطعيم لكن بدل أن يكون فيها “الجبر” لا بد من إرفاقها بنشر الوعي، وبالتالي فكلما اقتنع الأستاذ أو العامل أو الموظف بضرورة التلقيح لحماية نفسه أولا ثم أسرته ومحيطة والأسرة الكبيرة “التربوية”، كلما كانت الاستجابة في الميدان أكبر ومن ثمة الوصول إلى “المناعة الجماعية”، وهو الأمر المطلوب في الوقت الراهن، خاصة مع اقتراب موعد دخول التلاميذ في الـ21 سبتمبر الجاري.

وفيما يتعلق بقضية التوظيف، طالب محدثنا بضرورة تخفيف الضغط على الأساتذة فيما يتعلق بعدد الحصص التي سيدرسونها لاسيما في المواد التي فيها ضغط كبير كالرياضيات، اللغة العربية، اللغة الفرنسية، الاجتماعيات والعلوم الإسلامية خاصة في الطور المتوسط، فيما أكد بأن منتوج المدارس العليا للأساتذة لا يمكنه تغطية الشغور الكبير، الأمر الذي يقتضي الاستعانة بالأساتذة المتعاقدين الذين هم بحاجة إلى التفاتة، ثم الانتقال إلى استغلال القوائم الاحتياطية، في انتظار إقرار مسابقة للتوظيف التي تفرض نفسها في الوقت الحالي على اعتبار أن جزءا كبيرا من خريجي الجامعات يبحثون عن منصب شغل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • كمال

    الحريه مكفوله للجميع فمن لا يريد ان يلقح ليجلس في بيته لان الدوله ايضا حره في اختيار من يلقح للعمل في مجال التعليم لانه عندما يكون مصابا ( و ما اكثر من اصيبوا ) سيصيب 30 تلميذ لانه سيمضي معهم كل النهار و لخمسه ايام في اسبوع .. اين مخافه الله في كل هذا ؟

  • خالد

    يجب ان يتحمل المسؤلية كاملة من يفرض التلقيح ، للعلم كل المنتجون لهذا اللقاح اخلوا مسؤوليتهم .

  • amremmu

    القضية ليست قضية حرية بل القضية قضية أمن اجتماعي وأمن عمومي ... فالحرية الفردية تنتهي أين يمكنها أن تتحول الى خطر يهدد المجموعة الوطنية أي المواطنين .. وبالتالي فعلى من يتحججون بالحرية أن يعاودوا حساباتهم فمن يريد أن يرفض التلقيح فله ذلك بشرط أن يعزل نفسه عفوا يسجن نفسه ولا يلتقي بالمواطنين وأنذاك فالأمر جائز أما أن يذهب للعمل ويتسكع في الطرقات ويتجول في الأسواق ويستعمل القطارات والحافلات للتنقل .... فتلك جريمة لا أكثر ولا أقل .

  • المتأمل

    من لا يريد التلقيح فليبقى في بيته لأنه يشكل خطرا على غيره . فكيف لأستاذ رفض التلقيح وهو يحتك يوميا بمئات التلاميذ ؟ وكيف لانسان يرفض التلقيح ثم يسمح لنفسه بالاحتكاك بالاخرين في : المحلات التجارية ووسائل النقل والادارات ومكاتب البريد والمقاهي والمطاعم ..................... حيث ينقل العدوى ويتسبب في هلاك غيره .

  • ابونواس

    سياسة(يجب) أفرضها على روحك وعلى أسرتك ان كنت تملك أسرة أصلا...........ياخي عقلية ...

  • adrari

    يجب فرض التلقيح على كل الاساتذة ولا ننسى الاطباء الذين يمتنعون جلهم عن التلقيح ويروجون لاشاعات تبعد الجزائريين على التلقيح

  • مصار محمد

    لتجنب هذا الإشكال يفرض على الرافضين لتلقي اللقاح إجراء تحليل pcr أسبوعيا و على حسابهم يثبت سلامتهم من الوباء.

  • ahmed

    يجب فرض التلقيح بسينوفاك في كل القطاعات,حيث اثنى دىديي راوولت على نتائجه,والفيديو موجود بموقعه. اضافة الى التلقيح لثالث مرة لمن لديهم امراض مزمنة.

  • GUN-12

    إجبارية التلقيح هي ديكتاتورية لم يُسبق أن يُرى لها مثيل.