أفضل 10 جزائريين صنعوا أفراح الفرنسيين
قامت صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية بانجاز تقرير مفصل عن أفضل 10 لاعبين جزائريين، قالت أنهم صنعوا ربيع مختلف الأندية الفرنسية منذ خمسينات القرن الماضي. واستندت الصحيفة في تقريرها إلى الإنجازات التي قام بها هؤلاء مع الأندية الفرنسية التي لعبوا لها.
مخلوفي “الرمز”.. ودحلب “الساحر”
وقد وضعت “فرانس فوتبول” على رأس تلك اللائحة اسم لاعب منتخب جبهة التحرير الوطني “رشيد مخلوفي” والذي وصفته “برمز الجزائر الجديدة” وساقت اعتراف مدرب “الديكة” السابق ايمي جاكي الذي قال انه لعب الى جانبه وهو أفضل حتى من زين الدين زيدان. كما أشارت إلى فوزه بأربع بطولات فرنسية مع فريق سان اتيان وبطل للعالم 1957 مع المنتخب الفرنسي العسكري، قبل التحاقه سنة 1958 بجملة من رفقائه بتونس لتشكيل منتخب جبهة التحرير الوطني الذي ساهم بالتعريف بالثورة التحريرية الجزائرية.
وصنفت في الصف الثاني كأفضل 10 جزائريين في تاريخ البطولة الفرنسية مصطفى دحلب الذي وصفته بـ”الساحر”، وهو الذي سجل 85 هدفا في البطولة الفرنسية بألوان “باريس سان جيرمان” بين سنتي 1974 و1984.
وجاء في الصف الثالث عبد القادر فيرود، والذي تألق كلاعب ثم دوّن اسمه بأحرف من ذهب كمدرب كفئ لقيادته الأندية الفرنسية التي أشرف عليها بين سنتي 1950 و1980 إلى نجاحات باهرة، لاسيما فريق أولمبيك نيم، حيث قاده في 782 مباراة محطما رقما قياسيا كأكثر المدربين من حيث عدد المباريات في البطولة الفرنسية. وأشادت الصحيفة بهذا المدرب الفذ معتبرة بأنه أحد أهم التقنيين الأكفاء لاسيما من الناحية البيداغوجية والخطط التكتيكية التي تميز بها.
زيتوني “جوهرة”.. وبن عربية “قائد جوق”
المدافع الصلب في منتخب جبهة التحرير الوطني والذي كان على وشك الانضمام لريال مدريد الإسباني في خمسينيات القرن الماضي، مصطفى زيتوني، جاء في المركز الرابع، بفضل إمكانياته الكبيرة التي جعلت الفرنسيين يأملون في تمثيل منتخبهم في مونديال السويد 1958، لكنه فضل الانضمام إلى ثلة من رفقائه من أجل بعث فريق جبهة التحرير الوطني في تونس، وذلك بعدما تألق مع فريقي كون وموناكو.
علي بن عربية الذي صنع بدوره إحدى الفترات الزاهية لفريق “باريس سان جيرمان”، جاء في الصف الخامس، وقد تم وصفه بـ”قائد الجوق” لفريقه ونجاحه في أن يكون أحد أهم مفاتيح اللعب الجماعي في تاريخ البطولة الفرنسية.
وحل في المركز السادس أحمد أوجاني الهداف التاريخي لفريق راسينغ باريس برصيد 93 هدفا في البطولة الفرنسية والذي تألق بشكل لافت في ستينيات القرن الماضي.
صايب “المايسترو”.. وصايفي “الفنان”
موسى صايب الذي تعلم أبجديات الكرة بالجزائر قبل الاحتراف في البطولة الفرنسية، ترك بصماته واضحة خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي، مع فريق أوكسير الذي احترف له، حيث ساهم بشكل كبير في حصوله على لقب البطولة عام 1996. كما توّج معه بلقبين في كأس فرنسا سنتي 1994 و1996 . كل هذه الإنجازات جعلته يحتل المركز السابع. حيث أكدت انه يمكن التصنيف في نفس المركز عمر سحنون لاعب نانت الذي نال معه لقبين في البطولة الفرنسية.
أما عبد العزيز بن تيفور الذي نال بطولتين فرنسيتين مع فريق نيس موسم 1951 وثنائية البطولة والكأس موسم 1952، فقد تم تصنيفه في المرتبة السابعة. كما أنه ترك بصماته واضحة أيضا مع فريقي تروا وموناكو اللذين لعب لهما لاحقا.
وجاء تاسعا المهاجم السابق لفريقي ران وتولوز ماحي خنان الذي تمكن من أن يكون هدافا للبطولة الفرنسية موسم 1958/1959 برصيد 23 هدفا، حيث أنه كان عاشر جزائري والأخير الذي يحمل ألوان المنتخب الفرنسي خلال الحقبة الإستعمارية.
اللاعب الذي حل عاشرا في قائمة أفضل اللاعبين الجزائريين في البطولة الفرنسية كان رفيق صايفي، الذي احترف خلال العقد الأول من القرن الحالي مع فريق تروا وايستر وأجاكسيو ولوريون، حيث صنفته “فرانس فوتبول” كواحد من أفضل المراوغين الجزائريين الذين مروا على البطولة الفرنسية رغم فشله في التتويج بأي لقب مع الفرق التي نشط لها.
بودبوز.. موهبة تبحث عن الانفجار
واعتبرت “فرانس فوتبول” أن اللاعب رياض محرز خريج مدرسة سوشو الذي يبلغ 25 سنة فقط وينشط في فريق مونبيليي، هو أحد أهم اللاعبين الجزائريين الحاليين في البطولة الفرنسية من خلال تمكنه من لعب 250 مباراة في الدرجة الأولى، تمكن خلالها من تسجيل 33 هدفا وكان وراء 33 تمريرة حاسمة، وأمامه زمن طويل قد يتمكن خلاله من تحسين هذه الأرقام والدخول في قائمة أفضل عشرة لاعبين جزائريين مروا على البطولة الفرنسية.