بعد صفعة موجعة.. لقجع يُهرول لِمُعاقبة اللاعبين “المُتمرّدين”
تلقّى بيدق النظام المغربي ورئيس اتحاد الكرة المحلي فوزي لقجع صفعة موجعة، لمّا علم أن ستّة لاعبين من منتخب بلاده هنّأوا السنيغال بعد نيلها كأس أمم إفريقيا 2025 عن جدارة واستحقاق.
ولجأ اللاعبون الستّة لِمنتخب بلاد مراكش إلى منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وضغطوا على أيقونة الإعجاب، تُجاه منشورات لِثلاثة منافسين لهم من المنتخب السنيغالي.
وتمثّلت أسماء لاعبي منتخب بلاد مراكش “المتمرّدين”، في: إسماعيل صيباري، وأسامة ترغالين، وإلياس بن صغير، وياسين كشتا، وشادي رياض، وسمير المرابط.
ونشر لاعبو فريق “أسود تيرانغا” – وهم بابي غي وموري دياو ومامادو سار – صور احتفالهم بِاللقب الإفريقي 2025، على هامش مواجهة منتخب البيرو ودّيا بِالعاصمة الفرنسية باريس مساء السبت الماضي.
واستشاط لقجع غضبا، وهدّد بِمُعاقبة هؤلاء اللاعبين الذي تجرّأوا على إهانته. وها هي ذي صحافة النظام المغربي التي تعمل داخل البلد أو خارجه، تتحدّث عن “استسلام” ثلاثة لاعبين من أصل ستة، واعتذارهم عما بدر منهم.
ومعلوم أن فوزي لقجع مجرّد أداة مستديرة مثل الجلد المنفوخ يُوظّفها “المخزن” لإلهاء الشعب المغربي المغلوب على أمره، تناسيا للتطاحن في أعلى الهرم على العرش، وتكميم الأفواه وأصوات الحق، والبيروقراطية، والظروف الاجتماعية القاسية مثل البطالة وتدني خدمات العلاج والنقل وأزمة السكن والعطش وارتفاع أسعار الغاز والوقود و…في بلاد مراكش.