-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أيام الفيلم القصير.. الإجماع على ثراء البرنامج بشهادة جمهور عريض

صالح عزوز
  • 43
  • 0
أيام الفيلم القصير.. الإجماع على ثراء البرنامج بشهادة جمهور عريض

اختتمت أمس، فعاليات الأيام الوطنية للفيلم القصير، بسينماتيك الجزائر العاصمة، والتي امتدت من تاريخ 25 جويلىة إلى غاية 29 جويلية 2026، استمتع جمهور الفيلم القصير بمحطات مميزة و مختلفة، وبرنامج ثري خصصه القائمون على هذه الأيام على رأسهم مدير سنيماتيك الجزائر العاصمة، السيد عادل مخالفة.

عروض مميزة و جمهور عريض

للذكر، فقد شهدت الأيام استقبال أكثر من 100 فيلم سواء من الجزائر أو خارجها، حيث وقع الاختيارعلى 24 فيلم قصير، بين الروائي والوثائقي والتحريك، عاش خلالها الجمهور العريض، الذي كان في الموعد طيلة هذه الفترة حركية كبيرة، سواء من حيث الحضور أو التفاعل والنقاش، كما خصصت مساحة للنقاش، بعد كل نهاية كل فترة عرض، سمحت لكل الفاعلين والمهتمين، للوقوف على تفاصيل كل عرض على حدة، وكدا فتح التداول بين كل المشاركين بمختلف الاهتمامات.

ندوات مميزة وتجاوب كبير

تضمن هذا الثراء، العديد من المساحات، كانت مناسبة للتبادل و النقاش بين المهتمين و صناع الأفلام و كدا الجمهورالعريض، حيث سطرت على هامش العروض، ندوات طيلة هذه الفترة، المخصصة لهذه الأيام، على غرار ندوة “هل ترميم الأفلام يكفي للحفاظ على ذاكرة السينما” والتي استعرض خلالها، القائمون على ترميم الأفلام والملصقات للعديد من النقاط المهمة في هذا المجال، من أجل وضع المشاهد وصناع الأفلام في الصورة، على واقع هذا المجال، من أجل إعادة الحياة للكثير من الأفلام إن صح التعبير، وإعطائها عمرا جديدا، للاستغلال مستقبلا، بالإضافة إلى ندوة عن مستقبل مصمم الملصق السينمائي في ظل المعطيات الجديدة، خاصة الذكاء الاصطناعي، وكيف سيتعامل العاملون في هذا الحقل مستقبلا مع هذا الواقع، وندوات أخرى للكتابة السينمائية والنقد، وكدا واقع الكتابات الجديدة والشباب. كانت في مجملها محطات مهمة، استطاع الجمهور من مختلف المجالات، أن يقف على الكثير من النقاط المهمة في كل ندوة على حدة، كما كانت كذلك مناسبة، للتقرب أكثر إلى مجالات صناعة الفيلم، وكدا استغلاله والحفاظ عليه، وواقعه اليوم، وكدا مستقبله في ظل الكثير من المعطيات الجديدة.

اختتام يليق بذكرى مخرجين فذين

ارتأى القائمون على هذه الأيام، أن يكون الاختتام من نوع خاص، حيث برمجت أعمال اسمين مبدعين رحلا إلى دار البقاء، غير أن أعمالها بقيت خالدة خلدت روحهما في عالم السينما، وهما المخرج ” أنيس جعاد” و ” ارزقي العربي” ومناسبة كانت نقطة لقاء للعديد من الوجوه في عالم السينما، وأصدقاء المخرجين وكدا الجمهور، وقف خلالها الحضور على أعمالهما في الفيلم القصير، كما فتح المجال للحديث عن المخرجين سواء كشخصين أو مبدعين، نقلت خلالها شهادات عديدة من طرف المقربين والأصدقاء وممن اشتغل معهما وحتى الجمهور، ترجمت أغلبها، الفقد الذي أصاب السينما الجزائرية بعد رحيلهما.

هي أيام قليلة غير أنها كانت ثري من حيث البرنامج والمحتوى، استطاع القائمون عليها، أن يثروا الفيلم القصير بعروض مختلفة في كل المجالات، ولعل الأهم هو الحضور المميز خلال هذه الأيام خاصة الشباب، الذين أكدوا الحضور التفاعل طيلة هذه الأيام، وهذا دليل على سينما الفيلم القصير بخير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!