-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حركات لها مدلولها أكثر من الكلمات

إسلاميون من أصابع رابعة لأصبع داعش

إسلاميون من أصابع رابعة لأصبع داعش
ح.م

يتفق، الإسلاميون بمختلف تصنيفاتهم، متشددين ومعتدلين، على استعمال إشارة الأصابع من اليد للتعبير عن أمر جلل وهام يودون من خلاله التعبير للغير حتى لو كان من غير المسلمين، أو لا ينطقون العربية، لكن المتلقي، أحيانا يضطر للبحث عن معاني هذه الإشارة التي تعددت من أصبع واحد إلى أربعة أصابع. والبقية تأتي.

وإذا كانت حركة الأصابع ليست جديدة، على الشعوب والعالم، إلا ان الحركة المشهورة، هي رفع أصبعين فقط، إبان مقاومة الاستعمار الغربي للدول العربية من طرف المجاهدين، حيث تدل الحركة على أن من يواجهونهم ليس لديهم الا خيارين النصر او الاستشهاد، وهو ما يرعب العدو ويجعله يعيد ترتيب حساباته بكونه يواجه أناسا لا يخشون الموت، ويطلبونه بحكم عقيدتهم ووطنيتهم، لأنهم يدافعون عن أرضهم وأعراضهم. 

وفي السنتين الأخيرتين، تفاقم التعبير بالأصابع لدى اتباع التيار الإسلامي، بشكل خاص، في مصر وبلاد الشام. 

ففي مصر أضحت، حركة اليد برفع أربع أصابع، علامة مميزة للإخوان المسلمين، استعملوها بعد حادثة فض اعتصام رابعة العدوية، من طرف القوات المصرية، وأخذت الحركة بعدا عالميا، بعد ان استعملها الرئيس التركي اردوغان في أحد التجمعات، كما تشكل مصدر استفزاز وازعاج للسلطات المصرية، وتعاقب كل من يقوم بها اثناء عروض عامة او مباريات الكرة. 

أما داعش او ما يعرف باسم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، فاختار الإشارة بأصبع واحدة، في اغلب الصور التي ينشرها او الفيديوهات، وهي طبعا معروفة في العالم الاسلامي بأنها علامة التوحيد، لكن يعتقد المتابعون لنشاط هذا التنظيم، ان مقاتلي داعش لا يقصدون توجيه الإشارة للمسلمين العرب، بل للغرب، الذين لا يفهمون العربية، ويساعد ذلك على استقطاب مقاتلين من الغرب في صفوف التنظيم وتجنيد آخرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!