-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فارس مسدور منظر صندوق الزكاة لـ الشروق:

إلغاء القروض الحسنة سيعمق الفقر في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3542
  • 21
إلغاء القروض الحسنة سيعمق الفقر في الجزائر
ح. م

انتقد منظر صندوق الزكاة في الجزائر فراس مسدور الفتوى الأخيرة للمجلس العلمي التابع لوزارة الشؤون الدينية، القاضية بإلغاء القروض الحسنة بعد 10 سنوات من اعتمادها، مؤكدا أن الكثير من الفقهاء والعلماء والاقتصاديين طالبوا بالاستمرار في هذه القروض لأهميتها ونتائجها في انتشال الناس من دائرة الفقر، عن طريق استفادتهم من مشاريع منتجة، كانت سببا في توظيف الآلاف من الشباب.

وأضاف مسدور في تصريح لـالشروقأن قرار المجلس العلمي سيجعل من الزكاة عبارة عن صدقات تعطى للفقراء والمحتاجين على شكل صكوك مالية تتراوح قيمتها مابين 5000 و10000 دينار، على عكس ما كانت عليه من مشاريع استثمارية تمنح للشباب الذين تحولوا إلى مديري مؤسسات منتجة تشغل آلاف الشباب.

وكشف المتحدث أن قيمة الزكاة الممنوحة لوزارة الشؤون الدينية من طرف المواطنين بلغت خلال سنة واحدة 100 مليار، 37 بالمئة منها خصصت للقروض الحسنة، وهو ما نسبته 37 مليار، مكنت أزيد من 6000 شاب من فتح مؤسسات منتجة في جميع المجالات، مكنتهم من تشغيل أزيد من 10 آلاف شاب، وإنقاذ 18 ألف عائلة من الفقر، ومع إلغاء القروض الحسنة، قال مسدور إن شعار صندوق الزكاة المتمثل فينعطي للفقير كي يصبح مزكيالن يكون له أثر في الميدان، لأن الصكوك البريدية المتواضعة التي ستعطى للعائلات الفقيرة لن تخرجها من دائرة الفقر، وستكون عبارة عن مساعدات آنية.

وبالنسبة للرأي الشرعي الذي اعتمدت عليه وزارة الشؤون الدينية في إلغاء القروض الحسنة، قال مسدور إن فيها خلافا بين العلماء، حيث أقر الكثير منهم هذه القروض لما فيها من مصلحة للفقراء، وحتى خزينة صندوق الزكاة التي ستضمن من خلال هذه المشاريع تمويل المزيد من الشباب عند استرجاعها للأموال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • تُملَّك ولا تُقْرَض

    ما دخل القرضاوي هنا؟ لنا علماؤنا ولهم قرضاويهم. أنت امام تؤم المسلمين الجزائريين ما دخل القرضاوي هنا. أليس لنا علماؤنا؟

  • تُملَّك ولا تُقْرَض

    الآية الكريمة صريحة وواضحة ولا تحتمل تغطية الشمس بالغربال: (انما الصدقات للفقراء ......) الصدقات وليس القروض وفرق شاسع بين الصدقة والقرض. فعلى من يجتهد أن يجتهد فعلا وأن يكون الاجتهاد في محله لا خارج التغطية

  • تملك ولا تقرض

    العبادات تبنى على اليقين لا على الظن يا صديقي وأنت إمام يجب عليك التيقُّن مما تقول وتقدم لمرتادي مسجدك. وليكن في علمك يا اخي أن من شروط الإمام والمعلم والاستاذ والطبيب والقاضي أن يبني أحكامه على اليقين لا على الظن والا رحم الله الدين والتعليم والمريض والعدل. الله يكون في عون المصلين الذين يحضرون دروسا في مساجد بها أئمة يبنون دروسهم على الظن ورحم الله تلاميذ يتلقون دروسا من معلمهم مبنية على الظن. ورحم الله مرضى اجروا عمليات عند أطباء بنوا تشخصيهم على الظن.....

  • تُملَّك ولا تُقْرَض

    أوضح نقطة قال الدكتور(نعطي للفقير كي يصبح مزكيا) مزكيا. قالها بلسانه (نعطي) ولم يقل (نقرض) ومع أننا درسنا واطلعنا على مختلف النصوص لم نجد ما يبرر اعطاء الزكاة قرضا. صحيح يمكن اعطاء الزكاة بمبالغ تسمح باستغلالها في مشروع فمبلغ 30 مليون سنتيم وهو الحد الاقصى للقروض التي كانت تعطى فليبق المبلغ نفسه ولكن يملك ولا يقرض وفي هذه الحالة يمكن أن يصبح المستفيد مزكيا

  • تُملَّك ولا تُقْرَض

    بارك الله فيك تعليق واف ودقيق. للعلم فقد اشترى وزير سابق سيارة من نوع طويوطا استايشن باهضة الثمن واعترف هو نفسه في القناة الوطنية وقال :انا من العاملين عليها هل يعقل. بارك الله في وزيرنا السيد محمد عيسى وجازاه الله خيرا فقد وضع القطار على السكة الصحيحة وليعلم السيد مسدور أن الزكاة حرام حرام حرام أن تعطى قرضا فهي تُمَلَّك ولا تُقْرَض ومن غير المعقول أن يصدر مثقف تصريحا مثل هذا فالشرع واضح والآية الكريمة واضحة والحديث واضح لايتسح مكان التعليق لذكره فليرج الدكتور الى المصدر)الكتاب والسنة)

  • منير

    أوافقك أخي الكريم

  • بدون اسم

    أقرت اللجان العلمية المتكونة من العلماء وأمناء المجالس العلمية والدكاترة والمختصين، بخصوص القروض الممنوحة في إطار صندوق الزكاة، على أن الزكاة تختلف في مدلولها عن القروض، فوعاء القرض أوسع من الزكاة ، كما أن القرض يوجد بدله عكس الزكاة، وقالت اللجنة أن المزكي المكلف يجب عليه إخراج زكاته على الفور ولا يجوز له تأخير التأجيل إلا لعذر، في حين تركت الإمام وكيل في قبضة الزكاة وإيصالها إلى مستحقيها، وقد أفتت اللجنة أنه لا يجوز اعتبار إقراض الزكاة إلى مصارفها تصرفا فيه مصلحة، وقد أوصى العلماء بإلغاء القرض

  • بدون اسم

    ولكن كيف لأموال الزكاة تعطى قروض لأشخاص ليستثمروا فيها فكيف تساعد المعوزين إذا؟ هل بتشغيلهم عند من أخذوا قروض الزكاة؟ لماذا توجد قفة رمضان إذا ووزارة التضامن تصرفها من ميزانيتها؟ المفروض صندوق الزكاة نجعله لمساعدة المساكين والفقراء في حياتهم اليومية ولا نعطيه لأشخاص ليقيموا بزنس ويصبحوا أثرياء؟ أنا عامل بسيط لا أعطي زكاتي لوزارة الشؤون الدينية فترفع بها فئة على حساب الأغلبية! أما بخصوص تشغيل المستفيدين للألاف من العمال فهذا أولا غير صحيح وثانيا التشغيل مسؤولية الدولة وليس وزارة الشؤون الدينية!

  • بلقاسم

    تتفادى الحديث عن اصل المشكلة و هي البنوك الريبوية لانه من اراد ان يستثمر عيه ان يقترض من البنك و لا ينتظر عطاء من مال الزكات ضف الى ذلك هذه المغالطة الكبرى "القرض الحسن" اين القرض ؟ فكل من ياخذ هذا العطاء يذهب من غير رجعة ضف الى ذلك طريقة اختيار المحظوظين و الكل يعرف هذا و ما لا يقوله هذا الشخص ان 33% من اموال الزكات تذهب الى العاملين عليها!!! من مستخدمين الادارة طبعا.

  • امام استاذ

    ومصرف وفي سبيل الله اي في سبل الخير والمنفعة و مصالح الناس
    تدخل فيه قروض الزكاة لانها في سبيل الله
    والزكاة ليست عبادة محضة بل هي عبادة مالية معاملاتية معقولة

  • حرة من الجزائر

    يبدو ان الدولة لا تريد للجزائري ان يعمل و ينتج و يبدع بل تريده دائما
    متسولا عاجزا و في حاجة غيره ... انه زمن الفتاوى العمياء...

  • امام استاذ

    القرضاوي :هل يجوز قياس المستقرضين على ا الغارمين بناء على أن الغارمين هم الذين استدانوا بالفعل ، أعتقد أن القياس الصحيح والمقاصد العامة تجيز لنا القول بإقراض المحتاجين من سهم الغارمين على أن ينظم ذلك وينشأ له صندوق خاص . وبذلك تساهم الزكاة مساهمة عملية في محاربة الربا والقضاء على الفوائد الربوية .وهذا ما ذهب إليه أبو زهرة وخلاف في بحثهم عن الزكاة معللين ذلك بأنه إذا كانت الديون العادلة تؤدي من مال الزكاة فأولى ان تعطى من القروض الحسنة الخالية من الربا لترد إلى بيت المال فجعلوه من قياس الاولى

  • ابو حليمة

    الزكاة الأصل فيها التمليك لا القرض ثمّ إذا كان إلغاء القرض الحسن سيعمق الفقر في الجزائر فماذا تقول فالقروض الربوية وأموال الدولة أو ما يعرف بالمال العام الذي تنتهك حرمته بلا محاسب ولا رقيب كم أخذ المشجعون في البرازيل و اللاعيبين وغيرهم من أبناء الشعب يأكله الفقر فهل هذا غقتصاد يرفع من شأن البلاد ويثري أبناءها يا خبيز آسف يا خبير

  • younes aribi

    شيء غريب يا أستاذ ؟ ماذا تقول لله إن سألك كيف نظرت لصندوق الزكاة في الجزائر ونحن نعرف بأن وزارة الشؤون الدينية هي التي أسست لجنة صندوق الزكاة في نهاية التسعينات وأنت لم تكن فيها ولكنك التحقت بها . وأيضا في بداية التسعينات كان هناك أساتذة جزائريون ينظرون لصندوق الزكاة حيث حضرت ندوة وهران حول تأسيس صندوق الزكاة في 1991 حضرها الشيخ أحمد حماني رحمه الله وأخيرا أنت كنت طالبا في الثانوية عندما كان صندوق الزكاة موضوع النقاش في الجامعة . وإذا شئتم عودوا للأرشيف وخاصة جريدة العصر التابعة لوزارة الشؤون

  • foudil

    يا حضرة الإمام الأستاذ الأصل في العبادات أنها وقفية ـ التحريم ـ

    و لا إباحة إلا بنص قطعي الثبوت .

    لا يوجد في العبادات شيء اسمه

    " في حدود ظني "

  • foudil

    أموال الزكاة تُصرف للإستهلاك لا للإقراض !

    و إذا كانت حدة الفقر تزداد يوما بعد يوم فذلك راجع ـ بكل بساطة ـ

    إلى عدم إخراج القيمة الفعلية لاموال الزكاة من طرف الأغنياء و استعمال

    جميع الطرق للتحايل عليها

  • قاسم

    لماذا لا تمنح مساعدات مباشرة لمستحقيها و تكون معتبرة دون استرجاعها، لان الزكاة للاستهلاك ليست للاقراض .

  • ﻏﺎﺭﺩﺍﻭﻱ

    المجلس له فكر سليم إذ أن للزكاة مصارف معلومة كلها اجتماعية اللهم ﺍلغارمين لذا يجب أن تصرف الزكاة في ما جعلت له ويجب التفريق الصارم بيت الاقتصادي الاجتماعي رغبة في مجتمع يبنى على اسس سليمة وعلى لجنة الفتوى ووزارة الشئون الدينية تحريم الربا بشكل قطعي وصارم ليتسنى لاصحاب المشاريع الناجحة من جميع فئآت الشعب الاستفادة من قروض حسنة بعيد عن اموال الزكاة والصدقة...

  • بدون اسم

    على المتصدقين المزكين دفع الصدقات والزكوات الى الفقراء والمعوزين مباشرة دون المرور بوزارة الحيض والنفاس.....تسليم الصدقات والزكوات(للوزارة) هو اضاعة للحسنات والزيادة في الفقراء....اموالكم سلموها مباشرة للفقراء والمحتاجين ومنه معرفتكم لمن تذهب هذه الاموال..الوزارة والدولة اذا ارادتا التصدق او توزيع الزكوات فليدقعوها من مؤسساتهم وليس من جيوب المتبرعين

  • امام استاذ

    الله اعلم في حدود ظني ان قروض الزكاة مباحة لا تضر
    وتعد من المصالح المرسلة....
    وفيها تشجيع على العمل والمبادرة والاستثمار
    اما اعطاء المال لفقير قد يضيعه وياكله
    بخلاف لو اقرضته اياه يخاف ويعمل وينتج

  • منير

    تطبيق نظام الزكاة بدون قروض حسنة سيخفض بشدة من درجة الفقر، والأدلة على هذا كثيرة :
    1- نظام الزكاة بدون قروض هو ما كان عليه زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فلا يمكن أن يوجه إليه العاقل أدنى انتقاد.
    2- نظام الزكاة بدون قروض سينجح بشكل غير مسبوق. الآن عدد كبير جدا من الأساتذة والأئمة لا يوافقون النظام الحالي للزكاة، وبالتالي لا يشاركون في رقيه، بل قد يحذرون سرا وعلنا من المشاركة فيه. فالتنازع موجب للفشل. أما بإلغاء القروض فالكل سيتفقون على شرعيته وبالتالي سينجح بإذن الله تعالى، وهذا مراد الفقير.