المطربة بريزة تكشف للشروق من وهران
“الأغنية السطايفية مظلومة ومرات كثيرة أفكر في الاعتزال!”
طلبت الفنانة بريزة من الجمهور، وأيضا وسائل الإعلام وكذا المعجبين بفنها، التوقف عن مناداتها ببريزة السطايفية، قائلة للشروق: “أنا لا أحب أن يحصرني الناس في لون فني واحد، أو منطقة معينة، حتى وإن كانت تلك الجهة عزيزة عليّ، فأنا من اليوم، بريزة الجزائرية، وليس السطايفية فقط!”
-
بريزة التي تألقت في الحفلات الأخيرة، عبر كثير من ولايات الوطن، أحيت حفلا ساهرا بدعوة من الديوان البلدي للثقافة والفنون بوهران، وخلاله صعدت على المنصة لتغني الطابع المغربي، وأيضا السطايفي، علما أن الجمهور، ومعظمه من الشباب، تجاوبوا كثيرا مع بريزة التي صارحت الشروق في الكواليس قائلة: “أشعر أنني مظلومة كغيري من الفنانين الذين يؤدون اللون السطايفي، حيث أن وزارة الثقافة والجهات المسؤولة، تمنح الكثير من الاهتمام لعدد من الفنانين وبعض الأصوات التي لا تستحق، في الوقت الذي يتعرض فيه نجوم الأغنية السطايفية للحقرة”، قبل أن تستطرد مؤكدة ما قالته في مواعيد سابقة: »الوزيرة خليدة تومي، صديقة عزيزة، لكنني لن أتوقف عن القول لها ومصارحتها، معالي الوزيرة، لقد ظلمت الأغنية السطايفية”!
-
وكشفت المغنية والممثلة بريزة، أنها لا تحب إقامة الحفلات كثيرا، أو الابتعاد عن البيت العائلي، خصوصا في شهر رمضان، قائلة: “أنا متزوجة منذ 25 سنة، من فنان متفهم جدا لعملي، وهو الممثل عبد القادر تاجر، ولنا بنت في العشرينيات من العمر، تنوبني أثناء غيابي، لكنني رغم ذلك، لا أحب مفارقة بيتي، بل أحيانا أفكر في الاعتزال لأجلهما، لكن حب الجمهور لي يبقيني، ورغم ذلك، فأنا حريصة على متابعة شؤون بيتي، حتى وأنا بعيدة، سواء في وهران، أو غيرها من المدن”.
-
للإشارة، فإن المغنية بريزة، تفخر كثيرا بمن يسميها فنانة الـ48 ولاية، وتزيد على ذلك فتقول: »بل 49، تقديرا لجمهوري في مارسيليا« وهي قد غنّت في ولايات ومدن مهمشة فنيا في كثير من المرات، ويعزف الفنانون عن السفر إليها فما بالك بالغناء على مسارحها الصغيرة.