-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يلجأ إليه المساجين للتعبير عن أوضاعهم المزرية

الإضراب عن الطعام يتحوّل إلى ظاهرة في السجون الجزائرية..!

الشروق أونلاين
  • 7735
  • 0
الإضراب عن الطعام يتحوّل إلى ظاهرة في السجون الجزائرية..!
الارشيف

أصبح الدخول في إضراب عن الطعام التعبير الأمثل الذي يلجأ إليه المساجين في المؤسسات العقابية للتعبير عن أوضاعهم المأساوية، فيستحيل أن يمر شهر دون إعلان المساجين عن إضراب عن الطعام، حسب ما صرح لنا به أحد المحامين، وهو ما يزيد من قلق هيئات الدفاع على وضعية موكليهم وتكثر مخاوف عائلاتهم التي تسعى للاطمئنان عليهم بطرق شتى، وهو حال إحدى السيدات اتصلت بجريدة”الشروق”، لتكشف لنا أن ابنها ومتهمين آخرين في نفس الملف، متواجدون في المؤسسة العقابية الحراش لتورطهم في ملف لا صلة له بالواقع أصلا على حد قول المتحدثة دوما، أين وجهت لهم تهم تتعلق بالإرهاب وتهم أخرى لا تعلم عنها شيئا، ولم يتم تقديمهم للمحاكمة بعد، حيث يتواجدون في السجن منذ سنوات دون محاكمة، وقد قرر المتورطون في هذا الملف القيام بإضراب عن الطعام لتعجيل محاكمتهم.

وحول الموضوع، أوضح رئيس الهيئة المدنية لإدماج ذوي السوابق العدلية والوقاية من العود المحامي، عمار حمديني، أن الاحتجاج داخل المؤسسات العقابية هو حق شخصي لكل سجين إذا لم يكن هناك حل بهدف الوصول للإدارة المركزية أو القائمين بالمؤسسة العقابية، فهو تصرف شخصي لا يوجد عقاب عليه، غير أن إدارة السجن تلجأ في الغالب لتوزيعهم على قاعات مختلفة حتى لا يتضامن معه زملائه ويتم بذلك إحباط الاحتجاج، وعدد المتحدث الأسباب التي تدفع المساجين للدخول في إضراب كالمطالبة بتعجيل محاكمتهم، الاحتجاج عن الظلم والتقصير، سوء المعيشة، سوء المعاملة داخل المؤسسات العقابية، سوء الرعاية الصحية خاصة في السنة الحالية، أين شهدت السجون وفاة الكثير من المتهمين داخل السجون، ضاربا لنا مثلا بأحد المساجين الذي كان مصابا بالسرطان ولم يكن يعلم بذلك، وحوّلوه للمؤسسة العقابية بالأغواط، ومع أن وضعه الصحي ازداد تدهورا إلا أنه كانت تمنح له أدوية مهدئة ليفارق الحياة في السجن، في حين صرح الباحث في الشريعة وعضو جمعية العلماء المسلمين، الشيخ كمال أبو سنة أن هذه المسألة لم تبرز في عصر الفقهاء القدماء وإنما برزت في عصرنا هذا، ومن هنا فإن الفقهاء المعاصرين انقسموا فيها إلى فريقين، ورأوا فيها رأيين: فهناك فريق يرى أن الإضراب عن الطعام محرم شرعا، وأنه ليس في الدين شيء اسمه الإضراب عن الطعام أو الشراب لتحقيق غرض من الأغراض ومن مات بهذا الإضراب يكون مُنْتَحِرًا، وذهب فريق أخر من أهل العلم إلى مشروعية الإضراب عن الطعام لدفع الأسير أو المسجون ظلم الظالمين والتأثير عليهم وإعلام الناس بقضيته، خاصة من هم في سجون العدو مثل الأسرى الفلسطينيين، بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى ضرر أكيد ولا يلقي بهم إلى التهلكة أو الموت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أنا لا أتفق معكم في الرأي هناك الكثير من المظلومين ولم يحاكمو لحد الساعة حاكموهم ولما تثبة إدانتهم خدوهم إلى الصحراء للأعمال الشاقة يستهلو البعض في السجن 13 شهر أو أكثر ولما يقدم للمحاكمة يستفيد بالبراءة أليس هدا ظلم في حقه أنافيرأيي كل سجين في الحبس الإحتياطي يقدم للمحاكمةفي أقرب الأجال حتى لايظلم أحد خاصة اللدين في اللإحتياط في سجن القليعة

  • بدون اسم

    انا لست مسؤولا او حتى ولا شيئ انا مواطن بسيط اعطيت فقط رائي.

  • sif eddin

    الموظف في السجون هو الذي يجب ان يضرب عن الطعام لأنه اصبح يقوم بدور الحارس و المعلم و الربي و السجان والممرض والطبيب النفساني ... الخ بالأضافة الى الأعباء العائلية الخاصة به والكثير يعمل بعيدا عن مقر السكن ويعمل اكثر من السعات المنصوص عليها قانونا رحمة الله عليكم ارحموه هوو العائلة التاعو اعطيو للقارديان لا قراص

  • omar

    كلام صواب وحق في مجتمع كثرفيه المجرمين لكي لا يتكثر هذا المكروب يجب القضاء علي المجرمين من الجذور سارق يولاد سارق وهكذا يتكثر المرض

  • بدون اسم

    اوافق المعلق رقم 1 لابد من استعمالم في اعمال بناء الارصفة و الطرقات و الانفاق عبر كل ولايات الوطن على الاقل هكذا يقدمو خدمة للوطن و مما رجع لهم شرفهم. امريكا تقوم بنفس الشيئ بنت عدة مشاريع بالمساجين. مثلا في توسيع شبكة مطرو الجزائر في حفر الانفاق و بناء اللارصفة التحت ارضية و تجهيزها و في مشاريع كثيرة اخرى كبناء المدن
    الارصفة عبيد الطرقات بناء المحطات.و لكن السجين في الجزائر يضرب الجاج لقهاوي او المارلبورو و يستفيد بعدها بعفو رئاسي.

  • احمد

    الخروبة الحنونة يمات زمان السبعينات الفقر والعافية. الحل ساهل ديره مع الصور وجبد عليه برافال جزاء الص والمجرم الخاين

  • سجين سابق عدو المافيا الجزائرية

    الكثير يظن ان المساجين ياكلون اللحوم و يعيشون في فنادق و يعالجون في مستشفيات فرنسية مثلما وصل بالمحامي بهلولي براهيم وصف السجون الجزائرية ... الحقيقة السجن مند بدايته هو اهانة المسجون في كل شيئ. .. ويس غريب من محامين شياتين ل بوتفليقة ان يدلو بهده التصريحات لان في الجزائر المعارضين الحقيقيين مكانهم السجن ....

  • بدون اسم

    يروحو يخدمو _ خدموهم بركا ما المالكا و الحديد و الراحة بالاعوام

    شباب عاهة على الاقتصاد الوطني

    الله يرحم ايام بومدين هودهم للصحراء يخدمو التشجير و الفلاحة و الحلفة نصدروها للصيدليات و الاسواق الخارجية

    الدولة تصرف على المجرمين بدون اي فائدة _في زمن التقشف تشجيع للاجرام و الراحة