الحلويات التقليدية والمعجنات تسيل لعاب المهاجرين
تشهد بعض المحلات تهافتا غير مسبوق من المغتربين لشراء مواد استهلاكية، غالبيتها عبارة عن مُعجنات تقليدية وحلويات، لدرجة أن بعض أصحاب المحلات تلقوا الكثير من الطلبات التي يجب أن تُجهّز قبل مغادرة المغتربين نهاية شهر أوت.
جولة لـ” الشروق” على بعض محلات بيع المواد الاستهلاكية التقليدية، كشفت لنا الإقبال الكبير من المغتربين على الشراء أو حجز طلبيات مٌسبقا..” محمد ” يملك محلا لبيع الحلويات التقليدية بسوق عين النعجة، أكد لنا أن كثيرا من المغتربين قصدوه الأيام القليلة المنصرمة، وغالبيتهم يطلب حلويات تقليدية، فمنهم من طلب 7 كيلو حلويات قريوش، والحلوى الأكثر طلبا يقول ” المقروط، البقلاوة، تشاراك..” وأخبرنا أن غالبية الطلبات سيتسلمها أصحابها قبل نهاية شهر أوت الجاري، ومحل أخر لبيع مختلف أنواع العجائن التقليدية، أكد لنا بأنه خلال فصل الصيف يكثر الطلب من المغتربين على عجائن الرشتة، الكسكي الأسود، كسكي البلوط، دقيق الشعير، الكسكي المفتول بالمنزل.. ويطلب الزبائن أن تصنع المعجنات يدويا أي باليد.
وحتى الأسواق الشعبية تشهد حركية كبيرة خلال الصائفة، وغالبية المتسوقين من العائلات المغتربة، التي تُحبّذ الشراء من الأسواق الشعبية بحثا عن بعض السلع منخفضة الثمن، وغالبيتها سلع محلية الصنع أو سلع صينية محظور دخولها إلى الأسواق الأوروبية، ويتجنب غالبية المغتربين التبضع من المحلات الغالية، تحت مبرر أن ” الماركة” موجودة خارج الوطن ولا حاجة لهم إليها في الجزائر.
ومن السلع التي تعرف أيضا إقبالا من المغتربين، الهواتف النقالة، الأجهزة الكهرومنزلية، بعض ملابس “الشيفون”، التوابل بأنواعها.