-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ندوة نظمها متحف المجاهد في ذكرى رحيله الـ63

الرمز ديدوش مراد كان عاشقا للرياضة وهكذا استشهد في وادي بوكركر

الشروق أونلاين
  • 5675
  • 3
الرمز ديدوش مراد كان عاشقا للرياضة وهكذا استشهد في وادي بوكركر
ح.م
الشهيد الرمز ديدوش مراد

نظّم المتحف الوطني للمجاهد أمس، الأول بمقره بالعاصمة، بالتعاون مع الأمانة الولائية للمجاهدين بولاية الجزائر، ندوة تاريخية إحياء للذكرى الـ 63 لاستشهاد البطل الرمز ديدوش، شارك فيها كل من الدكاترة عامر رخيلة، كريم مناصر، الأمين الولائي للمجاهدين لولاية الجزائر مني مولود ومحمد ديدوش ابن أخي الشهيد والمجاهد شريف بوعلام.

وخلال الندوة تطرق المحاضرون إلى قصة استشهاد ديدوش مراد فروي أنه كان رفقة 17 مجاهدا يحاولون الانتقال من بني ولبان إلى دوار الصوادق بمنطقة السمندو، حيث توقفوا بوادي بوكركر على إثر وشاية أحد العملاء، فحاصرتهم القوات الاستعمارية بقيادة العقيد “دوكورنو”، واصطدم الطرفان في معركة غير متكافئة دامت من الساعة الثامنة صباحا يوم 18 جانفي 1955 إلى غاية الخامسة والربع، وانتهت باستشهاد البطل ديدوش مراد رفقة ستة مجاهدين. وقال المحاضرون إنّ العقيد ديدوش مراد، كان أول قائد ناحية يسقط في ميدان الشرف والثورة في بدايتها وهو ما تؤكده كتب التاريخ.

وفي الندوة التي شهدت عرض شريط وثائقي حول مسار الشهيد من انجاز مصلحة إنتاج البرامج والنشاط السمعي البصري بالمتحف الوطني للمجاهد تطرق المشاركون إلى المسار النضالي والجهادي للشهيد البطل الرمز، خاصة ما تعلق بانخراطه في الحركة الكشفية، حيث أسس فوج الأمل بقيادة الشهيد ذبيح الشريف، عرف عن ديدوش مراد حبه للرياضة وممارستها منذ سن الثامنة، حيث كون فريق سريع مسلمي الجزائر المعروف بـ”راما”.

وبخصوص نشاطه السياسي  انخرط الشهيد ديدوش في صفوف حزب الشعب سنة 1943 ، كما كان واحدا من المؤطرين لأحداث 8 ماي 1945 بالجزائر العاصمة وواحدا من الذين لعبوا دورا بارزا في إنشاء المنظمة الخاصة ومن قادتها البارزين، وعند اكتشافها من طرف العدو، أصبحت السلطات الإستعمارية تبحث عنه وحكم عليه غيابيا بـ10 سنوات سجنا. وخلال صيف 1954 شارك في اجتماع الـ 22 التاريخي، وأصبح بعدها عضوا في لجنة الستة، حيث كلف بمهمة الاتصال والتنسيق مع منطقة القبائل كما كان الشهيد من محرري بيان أول نوفمبر، وعند اندلاع الثورة اسندت إليه القيادة في الشمال القسنطيني.

وكرم في الندوة بعض المجاهدين المتوفين والشهداء من الولاية الرابعة التاريخية، وسط حضور جمهور معتبر مثله مجاهدون، أكاديميون، إعلاميون وطلبة وشخصيات ثورية. كما تم توزيع نداء متعلق بالمساهمة في إثراء الذاكرة الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    لو يعود ديدوش وغيره من ضحايا الحرب التحريرية أجزم أنهم سيرفعون السلاح وتطهير البلد مرة ثانية

  • بدون اسم

    ديدوش مراد الرمز........ويتواصل الاستبغال....والضحك على ذقون الغاشي....

  • Bela

    الله يرحمهم، حتى وجوههم كانت ضاحكة مستبشرة، مستبشرة بإستقلال الجزائر ، و وجوه الدين يتاجرون بمستقبل البلاد تحت عنوان الخوصصة، هي وجوه عليها غبرة ترهقها قترة، من كثرة الدنوب والمعاصي، اللهم لاتجعل مستقبل بلدنا في أيدي أشرارنا واجعله في أيدي أخيارنا، والله إننا نستحي أمام صورة هؤلاء العضماء، فكيف بنا يوم نقف غدا أمام الله ويسئلوننا عن أمانة الثورة، وقد ضيعناها .