اقتصاد

الطاقات المتجددة رافعة لعصرنة الفلاحة وتقليص التكاليف

الشروق أونلاين
  • 373
  • 0
الشروق أونلاين
الطاقات المتجددة رافعة لعصرنة الفلاحة (تعبيرية)

أكد الخبير الطاقوي توفيق أكساس أن اعتماد الطاقات المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، في القطاع الفلاحي يمثل خيارًا استراتيجيًا من شأنه تحسين الإنتاج وتقليص تكاليف المنتجات، إلى جانب خفض فاتورة الطاقة داخل المستثمرات، داعيًا إلى تسريع وتيرة الانتقال الطاقوي خاصة لفائدة المستثمرات الصغيرة.

وأوضح أكساس، خلال مداخلة ألقاها أمس الأربعاء في ندوة حول الطاقات المتجددة في خدمة القطاع الفلاحي وغرف التبريد والمقاولاتية الذاتية والمؤسسات الناشئة، أن اللجوء إلى الطاقة الشمسية أصبح حلًا مربحًا وضروريًا، لا سيما في المناطق المعزولة والبعيدة عن الشبكة التقليدية، حيث تمثل بديلاً تقنيًا واقتصاديًا موثوقًا لتشغيل أنظمة السقي بالمستثمرات الفلاحية.

وأشار إلى أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تعميم استخدام الطاقة الشمسية لدى الفلاحين والمربين، بما يساهم في تحسين تكاليف الإنتاج وضمان تسيير مستدام للموارد، مبرزًا أن الجزائر تتمتع بإشعاع شمسي استثنائي يفوق 3600 ساعة سنويًا، ما يمنحها مؤهلات كبيرة لدعم سيادتها الغذائية.

كما لفت إلى التقدم المحقق على الصعيد الوطني في التحكم في التكنولوجيا المرتبطة بالطاقة الشمسية، سواء من حيث تصميم المشاريع أو تركيب التجهيزات، وهو ما يعزز من فرص تعميم استخدامها في القطاع الفلاحي.

وفيما يخص التمويل، أبرز أكساس إمكانية استفادة الفلاحين من قروض موجهة لاقتناء تجهيزات الطاقة الشمسية، في إطار الأجهزة التي وضعتها الدولة والاتفاقيات المبرمة مع المؤسسات البنكية.

وفي جانب حفظ المنتجات الفلاحية، شدد على أهمية إنجاز غرف تبريد تعمل بالطاقة الشمسية للحد من الخسائر بعد الجني وتنظيم الأسعار في السوق، مشيرًا إلى أن هذا النوع من المشاريع يحظى بدعم تمويلي يصل إلى 90 بالمائة من تكلفة المشروع عبر قروض بنكية، مقابل مساهمة شخصية من المستثمر.

ودعا المتحدث، في ختام مداخلته، الجامعيين إلى التوجه نحو المقاولاتية الذاتية، خاصة في مجال الميكانيك، وتنظيم أنفسهم ضمن مكاتب دراسات تضم مهندسين أو ثلاثة، بهدف تقديم حلول مبتكرة وعملية تستجيب لاحتياجات القطاع الفلاحي.

مقالات ذات صلة