-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعثها بعد إطلاق اسمه على مدينة سريانة بباتنة في 1893

العالم لويس باستور كرّم سكان الأوراس في رسالة تاريخية

الشروق أونلاين
  • 16610
  • 27
العالم لويس باستور كرّم سكان الأوراس في رسالة تاريخية
ح.م
العالم لويس باستور

شاءت إرادة الله أن يرتبط اسم مدينة سريانة المعروفة بسجلها التاريخي في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي، 37 كلم غرب ولاية باتنة، بأول شهيد في الثورة وهو أمزوجي أحمد، المدعو عمر أوقرورو، لتشاء إرادته مرة أخرى أن يرتبط اسمها بالعالم الفرنسي “لويس باستور” مكتشف داء الكلب.

فقد أُطلِق اسم باستور عليها في 20 نوفمبر1893 بأمر من الحاكم العام للجزائر جول كامبون، باقتراح من الحاكم بيداوي رئيس بلدية عين لقصر، مروانة حاليا، تكريما للعالم الفرنسي على اكتشافاته وأعماله العلمية خاصة في ميدان الطب، فبعث له برسالة يطلعه على قراره، ليرد باستور هو الآخر برسالة شكر لسكان الأوراس يهنئ فيها أهل سريانة في 25 نوفمبر 1893 وقد تم العثور عليها من قبل سكان المنطقة، ويُحتفظ بنسخة منها المجلس الشعبي لبلدية سريانة، وجاء فيها: “سيدي الحاكم العام لقد شرفتموني عبر رسالتكم التي قرّرتم فيها إعطاء اسمي لبلدية سريانة الواقعة في ناحية باتنة مقاطعة قسنطينة، أن أعبِّر لكم عن مدى تأثري الشديد، علما أنه بفضلكم اسمي سيبقى معلقا بقطعة أرض أحبني سكانُها، فحينما يسأل طفل عن أصل هذه التسمية، أتمنى أن المعلم بكل بساطة يجيبه بأنه إسم أحد العلماء الذين أحبوا سكان الأوراس، وخدموا العالم وقدّموا الكثير في سبيله وأحسنوا إلى الإنسانية، أعبر لسكان هذه المنطقة في شيخوختي عن سعادتي الكبيرة، أشكركم وأشكرهم جزيل الشكر، وتقبلوا فائق الاحترام”.

وقد أصبحت المنطقة تعرف  بباستور منذ ذلك اليوم وشاع اسمُها بين المناطق  خاصة بعد وفاة لويس بعد عامين من إطلاق اسمه عليها، واحتفظت بهذه التسمية إلى أن غاية الاستقلال حيث عادت لها التسمية الأولى. 

والزائر لمدينة سريانة يلفت انتباهه النصبُ التذكاري الذي شيده السكان لباستور وسط المدينة، ولحسن الحظ أن الرسالة الأصلية مازالت محفوظة في مقر البلدية.. وتكاد تكون أهمّ ما هو موجود في هذه البلدة الصغيرة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • بدون اسم

    Paris, le 25 novembre 1893.
    Monsieur le Gouverneur Général,
    Vous m'avez fait le très grand honneur de m'annoncer par votre lettre du 20 novembre, que vous aviez décidé de donner mon nom au village de Sériana, située dans l'arrondissement de Batna, département de Constantine. J'éprouve une émotion profonde à savoir que, grâce à vous, mon nom restera attaché à ce coin de terre. Lorsqu'un enfant de ce village demandera l'origine de cette dénomination, je souhaiterais que l'instituteur il apprit sim

  • الزهرةالبرية

    إذا كان هذا العالم خصص علمه وبحثه لخدمة الإنسانية كما تقولون أين اختفت إنسانيته تجاه سكان هذه الأرض التي اغتصبت منهم وسلطت عليهم أنواع الذل والعذاب والإرهاب الهمجي أم أنهم لا ينتمون الى صنف الإنسان حسب رأيه . هم يحبون كلابهم أيضا ويتركون لهم حتى الميراث ويؤسسون لهم الجمعيات. فأين الإنسانية من كل هذا؟؟؟؟؟؟؟

  • متحسر

    ايه والله رائعة ! حركت فيا الشوق لبلادي الله يهديك !!

  • متحسر

    انتبه ! لا يجوز الترحم على كافر.... الرحمة من الله للمؤمن فقط قال الله تعالى( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم )

  • متحسر

    ذكر بن خلدون في مقدمته أن الشاوية أصلهم عرب بني هلال الذين هاجروا إلى شمال إفريقيا قديييييييما وإنما سموا شاوية نسبة إلى جدهم الأكبر الذي كان يرعى الشياه . فبلهجتهم في ذاك الوقت راعي الشاة يسمى شاوي والله أعلى وأعلم

  • ارزقي ايزلان

    كلما قرات مثل هذا الكلام عرفت ان اليهود هم اسياد الجزائر و حكامها الفعليون.

  • جزائري

    الرسالة وجهت للجالية الأوروبية في سريانة آنذاك، حماقة أخرى يا شروق

  • ابن الجنوب

    تتمة:سيأتي اليوم الذي يأتي فيه بعض الجزائريين الممسوخين حضاريا والمنفوخين بالريح العرقي والأثني ليقولوا أن باستور تمتد جذوره إلى الأوراس لأن الأوراس ليست عربية وهي رومانية أمازيغية كمايفعل الآن بعض المهووسين والمرضى انتروبولوجيا حيث يحاولون تجنيس سانت أوغيستان وسيرفانتيس وغيرهم وتمتدالقائمة حتى لبعض الوجوه التي سلخت جلود الجزائريين وهم أحياء ويفتحون مراكز ثقافية وعلمية باسمائهم لتغيير وجهة التاريخ من الجزائر المسلمة إلى الجزائر المسيحية وليذهب تاريخ الجزائريين إلى المزبلة المهم ترضى عنهم لافغانس

  • شاوي متمسك باخلاق ال

    اين شهداء الثوزة وشهداء سريانة
    اهل سريانة الاحرار لن يفتخروا ابدا بهذا الكلام الفاحش في حقهم ايها الصحفي المبتذل,

    التاريخ لا يقرا يهذه البساطة

  • بدون اسم

    الشاوية من اصول عربية حب من حب وكره من كره
    عن اي امازيغ تتحدث و اصول وتاريخ
    فقط حقد النصارى على المسلمين الدي وصلوا لاوروبى جعلهم
    يزورون التاريخ
    الامازيغ وجدوا قبل العرب في شمال لافريقيا لا ينفي نظرية
    انهم ليسوا يمن
    لان اللغة الامازيعية في محتواها من اليمن وهي لغة عربية قديمة

  • بدون اسم

    رحمه الله عالم دواء الداء ولقد كانوا اذا أصيب شخص بداء الكلب وتبدأ أعراضه يعمدون الى قتل المصاب رحمة به

  • رضا

    انت ............
    حبيت ترد الشاوية الاحرار الى ..عرب ...
    الشاوية أمازيغ و سكان سريانة أمازيغ .. يا .......

  • karim

    la lettre ne concerne pas la population indigène mais française d’Algérie ...arrêtez de pavoiser car il n'y vraiment pas de quoi espèce de sous développés.

  • التبسي

    هذا أكبر عار.

    خبر مفيد للحركة فقط.

    كيف تنشرون خبر كهذاز مهما يكن. أجدادنا نحتسبهم شهداء ضححوا من اجل تحريرنا من المستدمر بغض النظر عن من و من هو.

    لا حول و لا قوة الا بالله

  • abdelhafid

    je doute qu'il a écrit cette lettre pour le peuple de siriana fort possible qu'il a ecrit pour les colons francais !!!!

  • ابن الجنوب

    سيد الأغنية الشاوية رحمه الله عيسى الجرموني قال : (بقاو بالسلامة عرب مروانة ) الكلام الأصيل النابع من عمق الجزائريين الأصلاء الذين يؤمنون بالجزائر الواحدة الموحدة في ظل الاختيارات التاريخية لأجدادنا الأوائل الذين فصلوا في قضية عمقنا التاريخي وانتمائنا الحضاري من مئات القرون ( تحياتي لكل جزائلاي حر نزيه)

  • بدون اسم

    و الله صدقت عرب اللسان شاويوا الاصل ,,,,,,,,,,,اخوة اخوة ما دام الاسلام يجري في عروقنا............بارك الله فيك اخي

  • ولد عنابة

    والله حنا في عنابة عندنا شارع متفرع من شارع العقيد عميروش واسمه شارع باستور ميصلح فيه لا طريق لا رصيف لا انارة.

  • عبدالرزاق

    وللاستعمال فضائل...........

  • بدون اسم

    تحية اكبار لعرب سريانة الشاوية الاحرار

  • kimo

    il y a même un buste a l'effigie de ce monsieur dans le jardin de la commune de seriana

  • بدون اسم

    سلامي لاهل سريانة كنا في بدايةالثمانينات ندرس في باتنة ونمر على هذه القرية الجميلة صباح يوم السبت ومساءالخميس عبر طريقها الملتوي ومناظر جبالها الرائعة .

  • ملاحظ

    تحية خالصة لاهل ثاسريانت البسطاء
    اما عن مسؤولي هذا البلد ليتهم يتم تلقيحهم بالمصل الذي اكتشفه باستور لعلهم يشفون من داءال......

  • متحسر

    أنا من سكان ضواحي مدينة باتنة تبعد عنا سريانة أقل من 20 كم نعرف سريانة كما نعرف مدينتنا !! لم أسمع في حياتي عن هذا الإسم الجديد (القديم) ولله الحمد وأظن أن الكثير من سكان سريانة لا يعرف عن هذه التسمية شيئا ولا مناسبتها والذي يعرفه الجميع أن سريانة هي مسقط رأس خالد نزار فقط !!! ... وليكن في علمكم : الشاوية الأحرار لا يحبون الشيتة فلا داعي إلى مثل هذه الشنشنة !!

  • ابن الجنوب

    من فترة ليست بعيدة كتب السكان لافتات عريضة وعلقت في الهواء لتصل بين أطراف الشارع شارع العربي بن مهيدي بالجزائر العاصمة يفتخرون بأحدمجرمي الحرب ضد الجزائريين إيزلي ( أبناء إيزلي يحتفلون ب.....)هل هذا معقول ؟ لكنه الواقع واليوم تأتون بخبر تكريم باستور لأهالي الأوراس أنتم يا شروق أنتقلت رسالتكم الحضارية من الشروق العربي إلى الغروب العربي وعودة الهلال الصليبي وإلا ما معنى هذا الخبر هل فكرتم في التاريخ الذي كتب باستور هذه الرسالة ؟ إنه موجه للفرنسيين وليس بالتأكيد لأهل الاوراس الأشم لماذاهذا الخلط؟

  • السيدة حلزونة

    لقد قصد و بكل بساطة الفرنسيين الذين سكنوا هذه القرية وقتها
    من غرائب الصُّدف أن يكون لنا معهدا للأبحاث اسمه معهد "لويس باستور".. و هو نفس الاسم الذي يحمله معهد في الطرف الآخر من المحيط (فرنسا)،و الغريب في الامر هنا هو أن معهدنا في حالة العجز عن تفسير ما هو معقّد يلجأ الى معهد باستور الفرنسي مُستغيثا،و هنا وجب تسمية معهدنا ب :the little Pasteur Institut
    انّ أروع ما قدّمه هذا العالم الجليل بالنسبة لي هو التطعيم ضد داء الكلب،و الذي أنتظر تطويره يوما،لعلاج"الكلب السُّلطوِي" الذي أصاب الحكّام العرب

  • Solo16dz

    لقاح DPT المضاد لنوه من الحساسية غير متوفر في الصيدليات الجزائرية مذ اكثر من ثلاثة اشهر و الى يومنا هذا آلاف المرضى ينتظرونه و هم يعانون من ما يعانون و نفس الوقت تخيل انك تعطس الواحدة تلو الأخرى لمدة تفوق الساعة من دون توقف هل يوجد خطر اكبر من هذا ؟؟!!! و هذا طبعا غيض من فيض الإهمال و اللامبالات و حتى اللامسؤولية بالقطاع الصحي في بلادنا و هكذا يكرمونك في الجزائر يا البروفيسور باستور