السبت 26 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 08 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:06
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

انتقلت، مساء الأحد، أيقونة المسرح والسينما، نورية قزدرلي، إلى رحمة الله، عن عمر ناهز 99 سنة.

وتعتبر نورية قزدرلي (اسمها الحقيقي خديجة بن عايدة) من مواليد مدينة تيارت عام 1921، هي ممثلة مسرحية جزائرية.

وتُعدّ إحدى الشخصيات العظيمة في المسرح والشاشة الجزائرية الصغيرة، غالبًا ما فسرت دور ربة بيت جزائرية نموذجية بطبيعتها البسيطة وتقاليدها الأبوية، عملت في أكثر من 200 مسرحية و 160 فيلمًا تلفزيونيًا و 4 أفلام روائية.

في سن 14 عاما انتقلت للعيش رفقة أختها من أبيها في مدينة مستغانم، وبعد بضع سنوات ارتبطت بالمسرحي مصطفى قصدرلي وهي بنت 19 عاما، ثم انتقلا إلى العاصمة واشتغلت خياطة، بينما كان زوجها “قزدرلي” ممثلا وقتها ويقوم بتنشيط جولات فنية رفقة عبد الرحمن عزيز، بوعلام رايس” ومصطفى بديع في مختلف أنحاء الوطن بإمكانيات بسيطة تكاد تكون منعدمة.

انطلقت قصتها مع الفن بالصدفة عندما طالب منها زوجها ورفاقه إعارتهم مبلغ من المال كانت تخبئه من مهنتها كخياطة فوافقت بشرط أن ترافقهم في الجولة للفرجة فقط، لكنهم في طريقهم بين سطيف وقسنطينة اكتشف الفريق غياب الممثلة التي كانت ستقوم بأحد الأدوار فعوضتها نورية التي لعبت أول أدوارها “دور المتسولة”، أمام عبد الرحمان عزيز في عام 1945، وهنا بدأت حكايتها مع الفن، وتقول خديجة إنّ “مصطفى بديع” و”بوعلام رايس” هما من أطلقا عليها اسم “نورية”.

وقدّمت نورية خمسة أعمال للسينما، فضلا عن 170 عملا تلفزيونياً وتعاملت مع أغلب المخرجين بينهم “بن عمر بختي”، “موسى حداد”، “الحاج رحيم” وآخرون كانوا كلهم يحبون العمل معها، حاليا تعيش في كنف عائلتها وهي مستمعة جيدة لبرامج الإذاعة والتلفزيون يوميا.

إلى جانب تألقها فوق الخشبة التي أعطتها أزيد من 200 مسرحية، لنورية أيضا رصيد تلفزيوني وسينمائي وصل إلى 170 عمل تلفزيونياً و خمسة أعمال للسينما، حيث تعاملت مع أغلب المخرجين في الجزائر أمثال بن عمر بختي وموسى حداد والحاج رحيم. من بين أعمالها “خذ ما أعطاك الله” عام 1981، و”الليل يخاف من الشمس” عام 1964.

ومن أهم أعمالها المسرحية، بنادق الأم كرار، الاستثناء والقاعدة، ممثل رغم أنفه، وردة حمراء، من أجلي، الغولة، سليمان اللك، احمرار الفجر.

الفن المسرح نورية قزدرلي

مقالات ذات صلة

  • متأثرا بإصابته بفيروس كورونا

    الفنان حمدي بناني في ذمة الله

    انتقل الفنان القدير، حمدي بناني، الإثنين، إلى رحمة الله، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. وكان الفنان حمدي بناني قد تم نقله إلى مستشفى عنابة قبل أيام، بعد…

    • 4545
    • 5
  •  دراسة سوسيولوجية محكّمة للباحث عبد السلام فيلالي

    "المجتمع والدولة في الجزائر" في عهد بوتفليقة

    صدر حديثا الجزء السادس من دراسة الباحث في علم الاجتماع السياسي، عبد السلام فيلالي حول إشكالية "المجتمع والدولة في الجزائر"، عن دار العقاد للنشر والإعلام. ويتناول…

    • 536
    • 0
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • adharansar

    إن لله و إن إليه راجعون تغمدها الله بواسع رحمته.

  • عبد الرحيم خارج الوطن

    اللهم ارحم المؤمنين و المومنات الأحياء منهم و الاموات و بارك للأحياء في عيشهم و يسر لهم أمورهم، انا لله و انا اليه راحعون

  • عبد الرحمان الجزائري

    اللهم ارحمها و اغفر لها و اسكنها جنة الفردوس

  • Mohamed

    C’est une vraie comédienne spontanée naturel n’a pas fait des grandes écoles pour devenir comédienne, une ancienne bougé qui s’éteint

  • محب للبسطة والإخلاص

    هي إكونة حقيقة وعملاقة في المسرح ،
    وجيلونا لا تمحى من ذاكرته،
    وكانت أمي وجيلها يحبونها كثير جدا،
    فكانت في سكاتشة ليال رمضان تسليهم كثير
    ,وتنحي عليهم غمة الكوزينة،
    وبقت رسخت في ذهني لقطة عندما
    أتوها بالسردين وهي تلعب دور البداوية،
    فقالت لمن أتاها بالسردين واش جبتنا بجغلول نكلوها،
    فرفضت ذلك،

  • محب للبسطة والإخلاص

    2 – وكذلك عندما تعصب راسها وهي لبس سروال شرقى
    وتبدى تئنو وتنازاع،طرقتهم لشكوى،
    وكان نساء ذلك زمان يفعلنا ذلك،
    فأرخت سوسيولوجيا بأفلامها للنساء زمان الإستعمار والإستقلال،
    فدخلت التاريخ السينمائ من بابها الواسع بإخلاصها وبسطاتها
    وهو أجمل ما في الإنسان،
    فرحمها الله من قلوبنا وأكرمها الفردوس الأعلى، آمين
    ونشهد بكل خير،
    والله عندما كنت أراها في التلفاز وأنا صغير وأنا كبير
    أحس بشعور عميق كأنها أمي الحنون التي ولدتني،
    وهذا كان راجعا لأخلاصها والصفاء

  • يوسف ابراهيم

    تغمد الله روح الفقيدة بالمغفرة والثواب.انا لله وانا اليه راجعون.

  • شرقية خالد

    الله يرحمها
    تفكرني بالصغر، ممثلة كبيرة في العمر، كبيرة في الأداء، الله يبارك
    واللي يعجبني فيها كانوا أفلامها وحصصها كلها محترمة، تتفرجها مع العايلة وما تخافش من المفاجآت، بعكس ممثلات الفيزو والميني من الجيل الجديد، اللواتي فشلن في التمثيل فغطين مستواهن بالعري والاغراء وكسر الحرمة في المجتمع. فمتى يتعلمن أن قيمة الشخص ليس في سرعة ارتقائه ولكن في ديمومة ارتقائه، ليس في جرأته على كسر ثوابت الأمة ولكن في نشر رسالة وتوعية العامة.
    يرحمك الله يا نورية ويلهم ذويك الصبر والسلوان

close
close