-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإمام علي عية والمحامي بهلولي يردون على دعاة الإلغاء

القرآن شرّع لحكم القصاص والجرائم التي تستحق الإعدام لا نقاش فيها

الشروق أونلاين
  • 7881
  • 23
القرآن شرّع لحكم القصاص والجرائم التي تستحق الإعدام لا نقاش فيها
جعفر سعادة
الإمام علي عية

أكد حقوقيون ورجال دين أن القصاص هو حق للمجتمع وللضحايا، ولا يمكن بأي حال من الأحوال المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام تحت ذريعة “الانسانية” و”الهمجية” مثلما تدعي المنظمات الحقوقية.

عاد الجدل من جديد حول تطبيق عقوبة الإعدام في الجزائر تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، ففي وقت جددت منظمة العفو الدولية مطالبها بإلغاء حكم الإعدام، وطالب عدد من مناضلي حقوق الإنسان في الجزائر بعفو شامل على المحكوم عليهم بالإعدام المتواجدين في السجون الجزائرية منذ تجميد العقوبة فقد أكد  رئيس نقابة الأئمة جمال غول أن القصاص حكم شرعي لا يمكن المساس به، موضحا بأن هناك فرقا بينه وبين الإعدام، وفي رده على إدعاءات “امنيستي” حول الفهم الخاطئ للدين بخصوص القصاص، قال غول “القصاص هو حياة للمجتمعات ويطفئ الانتقام “مشددا على أن الإجتهاد في كيفية القصاص ترجع لأهل الاختصاص وخاصة في الجرائم التي استفحلت في المجتمع.

وفي سياق متصل، قال إمام المسجد الكبير بالعاصمة علي عية بأن القرآن واضح وصريح ولا مجال  للخطأ فيه، مشيرا إلى أن حكم القصاص واضح والجرائم التي تستحق الإعدام كعقوبة ردعية واضحة، ليضيف “الذين ينادون ببطلان حكم الاعدام مخطئون لأن القرآن هو الذي شرع ذلك “وواصل كلامه” يبققى الاجتهاد في تطبيق العقوبة من صلاحيات القاضي أو رئيس الجمهورية”.

وإلى ذلك، أكد المحامي ابراهيم بهلولي بأن المدافعين عن إلغاء الإعدام ينتمون لمنظمات حقوقية معينة وتدفعهم أغراض خارجية، متسائلا عن حق الضحية والمجتمع عند إلغاء العقوبة، ليقول “نحن كحقوقيون نطالب بتفعيل الإعدام في بعض الجرائم للحد منها وخاصة قتل واغتصاب الأطفال” وأضاف الأستاذ بأن الأصل في تطبيق حكم الله وهو القصاص، مع ضمان محاكمة عادلة للمتهمين، لافتا إلى أن التغييرات التي طرأت على محكمة الجنايات في قانون الإجراءات الجديد ستمنح للمتهمين فرصة للتقاضي على درجتين، وستساعد في تدارك الأحكام الخاطئة وتطبيق العقوبة الأمثل حتى ولو كانت الإعدام والمطلوب في عدد من القضايا بعد استفحال الجرائم البشعة.

وقال بهلولي لماذا يطالبون الجزائر بإلغاء حكم الإعدام في وقت لا تزال أمريكا تطبق هذه العقوبة كإجراء ردعي للحد من الجريمة، وأضاف “أين حق المجتمع وعائلات الضحايا في حال منح المجرمين عفو شامل” وتابع “هل هذا العفو سيجبر الضرر وخاطر الضحايا” متسائلا عن دور المنظمات الحقوقية وسكوتهم على مجازر الروهينغا ومجازر سوريا والتي هي في حد ذاتها “إعدام للأبرياء” فيما يطالبون بالعفو على المجرمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • جزائري 2017

    تابع: هم احرار يتنعمون محصنون محروسون ينشرون الرذيلة والمعاصي جهرا نهارا -نعم السجون تمتليء بأولياء الله الصالحين الدعاة والأئمة ومابمصر جماعة الاخوان امتلأت بهم السجون والاعدامات بدون محاكمة -وسوريا والعراق اهل السنة والجماعة لدليل ولا ننسى ال سعود فنهظت من سباتها العميق باعتقال الدعاة الربانيين الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وقاموا بغلق فضائياتهم بينما فضائيات الدعارات والرقص والغناء الفائح وصور العاريات العاهرات كالامبيسي والروتانيات والنيليات المصرية مسموح بها معززة ومدللة

  • جزائري 2017

    قال رسول الله صلى عليه وسلم: انما اهلك من كان قبلكم اذا سرق فيهم الشريف تركوه وان سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد أيما والله لو ان فطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها - هذا هو القصاص العادل في حكمشرع الله - اماالقصاص الحالي يكون في الضعفاء والدعاة والأئمة ومناضلو الاحزاب الاسلامية حماة الشريعة الاسلامية الذين يعارضون الانظمة الظالمة الفاسدة التي تبيح ماحرمه الله تعالى فتمتليء بهؤلاء واولات السجون والمعتقلات والتضييق عليهم وعلى حركاتهم ونشاطاتهم -بينماالمجرمون والمنحرفون والشواذ والزناة هم احرار

  • احمد غرايرية

    لسنا ضد تطبيق شرع الله في حكم القصاص ...لكن ليست لدينا الثقة في من يطبق شرع الله .....حكم القضاءالمصري في هذه الايام بالاعدامات ضد الاخوان المسلمون واحالتهم على مفتي الجمهورية وشيوخ الازهر معناه ان القضاء المصرى يرى في نفسه ان يطبق القصاص وشرع الله ..... نفس الشىءبالنسية لللاعدامات التي تقوم بها داعش والجماعات الارهابية ....وهذا ما نخشاه في بلادنا ...وعليه لايجب الغاؤه بل تجميده الى ان ياتي الله بقوم اخرين اكثر عدالة منا ومن مسلمي اخر هذا الزمان ..فالعيب فينا وليس في ديننا .

  • ahmed

    كيما أنحب أحنا أن نكون مسليمين و أنتبع كلام للّه أنتبق القصاص أم !ذ نكون تابعين للغرب لا يكون القصاص ولا حقوق لأنسان

  • خالد بن عبد الحميد

    منذ متى اصبح حكم الاعدام المستورد من فرنسا نسخا و تقليدا هو حكم القصاص الذي انزله الله عز و جل او حدود الله التي ليش فيها مراءات و مجاملات فاتقوا الله يا ائمة الجهل و الهوى في دينكم لماا لا تتحدثون عن تطبيق شرع الله في كل مناحي الحياة فاين تطبيق حد الزنا للمحصن الا يحمي القانون الزوجة عن خيانتها على الرغم من ان الحد فيها القتل رجما و ناهيك عن الزوج الذي لا يساءل مطلقا و اين باقي الحدود و اين الشرع كاملا و هل الخمر حلال حتى تباع في العلن كفاكم يا ائمة السي سيبي عن الخوض في مالا تفهمون فيه حرفا

  • بدون اسم

    لو رسمنا قانون الاعدام في الجزائر سيطبق على الفقراء و الضعفاء فقط و الدليل الزوالي ديما مهمش ما عندوش حق

  • بدون اسم

    لما لايطبقون القضاء الاسلامي كله ففيه خير للبلاد والعباد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالاسلام دينا فان ابتغينا غير الاسلام دينا ادلنا الله والزنا اصبح ظاهره امامنا يراها الانسان مع محارمه في الشوارع والتحرشات واصبحت السرقه عاديه والقدف والربا اصبح فائده عندهم وغيرها اداشاع الزنا والربا بقريه احات على نفسها غضب الله

  • بدون اسم

    فضيلة الشيخ ما حكم عن عصابة تحكم من وراء الستار و تدمّر بلدا دينه الاسلام ؟ و تخرّبه و تنشر فيه الفساد و تقتل من يقول اتقو الله من اجل دوّل كافرة و شكرا

  • بدون اسم

    الدعوة لرفض القصاص من القاتل هو تشجيع المجرمين على اعدام ضحاياهم.

  • بدون اسم

    قال الله تعالى "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " .

  • بدون اسم

    "وخاصة قتل واغتصاب الأطفال" ! "عميتها" كما يقال. والذي يقتل الشيوح والنساء وغيرهم "مسامح" ؟ ما هذا الكلام ؟ القصاص لكل قاتل نفسا بغير حق ولا فرق بين طفل وغيره

  • بدون اسم

    لا يوجد في الإسلام إسمه رجال الدين. مصطلح دخيل

  • Dr-7

    ليضيف "الذين ينادون ببطلان حكم الاعدام مخطئون ...
    لا يجب اللين في الرد على من يريد أن يعطل حدا من حدود الله أوجبه الله جل و علا في القران و طبقه رسوله صلى الله عليه و سلم بحذافيره و من بعده الخلفاء الراشدون و من جاء من بعدهم الى يومنا هذا.
    و الان يأتي بعض المعوقين يطالبون بتعطيل شرع الله . عطلكم الله يا من تحاربون دينه. انتم دمى اليهود يحركونكم كيف ما شاؤوا.

  • جزائري 23

    عندما نفذوا قرارات دعاة الغاء الاعدام ومخالفة شرع اللع تعالى - هاهم الآن يحصدون الويلات وتلوى الويلات في كل مكان وزمان في الجزائر قتل متعدد الاوصاف والاجناس - ابن يقتل والديه - شاب يقتل رئيس بلدية والاخر نائب رئيس زوجة تقتل زوجها والزوج يقتل زوجته اغتصاب مقنن والمجرموه في بحبوحة نجومية في السجون لماذا انتشرت وعمت الجرائم والموبقات المهلكات لأن المجرمين محميين ولهم حصانة محلية ودولية لأنهم في نظرهم الضيق ارحم من الله والعكس ان الله تعالى هو ارحم بعباده بفرض الحدود رغم مظالمهم والتقصير في حقهم -

  • بدون اسم

    je te remercie.

  • صنهاجي

    السلام

  • الفرطاس

    لماذا منظمة العفو الدولية التي تتدخل في كل امر يخص الجزائر لم تمنع تطبيق حكم الاعدام في الولايات المتحدة الامريكية والصين والفيليبين وغيرهم وغيرهم اظن انه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ونحن اذا اتبعنا نصائح المنظمات الدولية وخالفنا اوامر الله الذي خلقنا وهو ارحم بنا من هذه المنظمات المظلة .

  • الفرطاس

    اين اصوات جمعيةالعلماء المسلمين الجزائرية. لماذا صمتت ولم تعط رايها في قضية القصاص بالاعدام كما ورد في كتاب الله ام ان رئيس الجمعية مازال يبحث عن موقع البسملة في البرامج التعليمية .

  • sweden

    السلام عليكم
    أولا عقوبة الإعدام حق شرعي يطبق في الدول التي تتدعي أنّ الإسلام دين الدولة و هي تخالفه كليا كالجزائر.
    كيف لاتطبق القصاص وفق الشّريعة ضد القاتل الذي يغتصب طفلا و يمزقه إلى أطراف؟ السجن أصبح مكانا ليس لردع المجرمين بل مأوى يستأنس فيه المجرمين و القتلة. هنا أتحدث عن القتل عمدي وليس الخطأ.
    لويطبق الشرع ماكنا سنسمع بأويحي سلال حداد ربراب والبقية...
    للأسف, اليوم يطلع علينا أويحي بالغاز الصخري أليس لك أنافة الجزائري الغيور على بلده
    كيف تترك اللص حداد يعطي استشارات إقتصادية لك

  • عبدو المسيلى

    لقد فصل الله تعالى منذ ما يقارب الخمسة عشرة قرن فى هذه القضية وهناك كلام صريح فى القصاص فلماذ نترك حكم الخالق ونتبع منضمات لا نعرف مصادر احكامها.
    فى القصاص حياة فحكم الاعدام يبقى الردع وإلا عمت الجريمة و الفوضى وتضيع حقوق الضعفاء

  • بدون اسم

    "إسرائيل اعتبرت سقوط حلب تحوّلاً كبيراً في مجرى الحرب. والآن، بعد وصول السوريين وحزب الله إلى الحدود الأردنية والعراقية، الغضب الإسرائيلي تفاقم كثيراً ولن يسمحوا ببقاء الوضع على ما هو عليه".

    وفي معلومات الدبلوماسي الغربي أن "إسرائيل أبلغت روسيا وأميركا أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تهديد أمنها من لبنان وسوريا"، وأن "إسرائيل تتفق مع السعودية على ضرورة حصار حزب الله في لبنان بشتّى الطرق."

  • جلال

    إذا كانت منظمة العفو الدولة وغيرها تطالب بإلغاء عقوبة حكم الإعدام والسجن في حق المعارضين السياسيين وأصحاب الأراء والأفكار الحرة فهذا شئ معقول وجميل وتحمد عليه حتى لا تستغل هذه العقوبة في قتل أبرياء ذنبهم أنهم مختلفون.أما إذا كانت تدافع عن جرائم إجتماعية وإنسانية بحجة الحق في الحياة فهذا عينه السخف والهراء فلماذا يحرم مجرم طفلا صغيرا من الحياة وما هو ذنبه؟ إن في القصاص حياة لأصحاب العقول النيرة لأنه يردع المجرم ويجعله يفكر الف مرة قبل أن يقدم على فعلته لأنه يعلم كما أزهق هو روحا ستزهق روحه

  • بدون اسم

    عندك الحق يا الشيخ لكن الحكم غير عادل من اليف للهمزة هل توافق في هذه الحالة اعدام الضعفاء و الفقراء الذين لا يستطيعوا الدفاع عن انفسهم او يتحملوا الظلم على ظهورهم او يخنقوا رواحهم لاماش لهم بها