-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الندرة مفتعلة و700 ألف طن مكدسة في المخازن

القصة الكاملة لأزمة الزيت!

إيمان كيموش
  • 60161
  • 35
القصة الكاملة لأزمة الزيت!
أرشيف

تتواصل أزمة زيت المائدة على مستوى محلات التجزئة، رغم تأكيد المنتجين وفرة هذه المادة الأساسية، على مستوى المخازن بكميات كافية لتموين السوق الوطنية.

ويكشف مجمّع سيفيتال أن إنتاجه السنوي من الزيت يبلغ 700 ألف طن، وأنه لم يشهد أي تخفيض خلال الأسابيع الأخيرة، مرجعا الأزمة إلى عزوف تجار الجملة عن اقتناء المخزون بسبب رفضهم التعامل بالفوترة التي فرضتها وزارة التجارة مؤخرا، في حين يرى الموزعون أن المنتجين استحوذوا على هامش الربح، وتم حرمانهم من حقهم في “الفائدة” الذي يفرضه منطق العرض والطلب.

ويقول نائب رئيس مجمع “سيفيتال” عمر ربراب في تصريح لـ”الشروق” إن إنتاج الزيت الغذائي على مستوى المجمع يبلغ بكافة أشكاله وأصنافه 700 ألف طن، حيث تشهد مخازن “سيفيتال” كميات مكدسة من هذه المادة الأساسية، ولا تعرف أي ندرة، مهما كان شكلها، مشددا على أن المخزون اليوم كاف لتموين السوق الوطنية، إلى جانب بقية المتعاملين الناشطين في السوق، كما أن “سيفيتال” لم يقم ـ حسبه ـ برفع أسعار منتجاته ولا تقليص العرض، مضيفا “هناك كميات كبرى متوفرة، وفق الأسعار المقننة في المرسوم الصادر عن وزارة التجارة”، وأردف قائلا: “على مستوى “سيفيتال” لا نشهد أي ندرة في العرض ولا زيادة في الأسعار”.

ويعود المشكل حسب ربراب إلى تجار الجملة الذين يرفضون اقتناء الكميات المعتادة من الزيت ويضغطون للتعامل دون فاتورة مع مجمع “سيفيتال”، وهو ما يتنافى مع التعليمات الأخيرة لوزارة التجارة التي أكدت ضرورة فوترة كافة العمليات وإيفاد تقارير تفصيلية عن التجار الذين يتعاملون معهم، مضيفا “نحن ننسق مع وزارة التجارة لضمان وفرة الزيت، ولكن لا نستطيع البيع دون فاتورة.. هذه الإجراءات القانونية إلزامية”.

وشدد نائب رئيس مجمع سيفيتال على أن الأزمة تفاقمت في ظرف قياسي بسبب الإشاعات المتداولة عبر الفايسبوك وصفحات التواصل الاجتماعي، التي تؤكد ندرة حادة في مادة الزيت، وهو ما دفع بالمواطنين إلى اقتناء كميات كبرى من زيت المائدة وإفراغ محلات التجزئة، متوقعا أن تشهد الأمور استقرارا خلال المرحلة المقبلة، وصرح: “خلال شهر رمضان لن نسجل أي ندرة في زيت المائدة، كما أن سيفيتال سيسعى لإطلاق أصناف جديدة من الزيوت الغذائية”، وهو ما سيحل الأزمة بشكل نهائي حسبه.

ويشتكي تجار الجملة من حرمانهم من هامش الربح في مادة زيت المائدة، والذي انخفض بين تجار الجملة والتجزئة بداية من شهر فيفري المنصرم إلى 20 دينارا يتقاسمها الاثنان، في حين يستفيد المصنعون حسبهم من هامش ربح مرتفع، يقومون من خلاله بتعويض خسارة انخفاض قيمة الدينار أمام الأورو والدولار، وارتفاع سعر المادة الأولية في السوق الدولية، ويقول تجار الجملة لـ”الشروق” إن “المنتجين في الماضي كانوا يقتنون المادة الأولية بسعر منخفض في السوق الدولية، وكانت لديهم القدرة على بيع الزيت بسعر 300 دينار لدلو 5 لترات، ولكنهم لم يخفضوا الأسعار، فلماذا ينتظرون رفعها اليوم إلى أزيد من 600 دينار”؟

ويقوم مجمع “سيفيتال” بفوترة زيت المائدة للتجار بمبلغ 580 دينار لـ5 لتر، في حين تم تسقيف سعره من قبل الحكومة لتجار التجزئة بـ600 دينار، وتتعمد بعض المحلات رفع الأسعار، للحصول على هامش ربح يعوّضها عن نشاطها التجاري، في حين يرى البعض أن الحل لكبح أزمة الزيت في الجزائر هو إما تخفيض السعر لتجار الجملة وتقليص هامش ربح مجمّع سيفيتال، أو رفع السعر رسميا من طرف وزارة التجارة لتمكين تجار الجملة والتجزئة من الحصول على هامش ربح معقول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • ablkrim sabah

    راي ماشية بالإشاعات
    يديرو إشاعة المادة لفلانية في ندرة، تجار الجملة يخبيو ف المخازن، بعد أيام المادة تشهد نقص ف محلات التجزئة، تجار الجملة يبداو يخرجوا بالقطرة و يزيدو ف السعر، المواطن يلهث لشراء أكبر قدر، الزوالي ما يلقاش واش يشري، نفس قصة السميد تاع العام لي فات، كان متواجد بنفس الكميات، برك مجموعة احتكرت السوق،
    ربي يلطف

  • LED

    المشكل في هذا البلد هو حب الربح السهل و السريع، الربح يكون حسب حجم الإستثمار، فالتاجر يريد أن يربح أكثر من المصنع أو الفلاح و هذة معادلة مختلة و مستحيلة الحل في الدول التي فيها منطق محترم، الرضوخ للتجار معناه أننا نبقى نراوح مكاننا و نؤجل الحلول الحقيقية، لابد من الشجاعة و الثباث في إتخاد القرار.

  • Snitra

    غياب تام لهذه الدولة

  • Bela

    خليها تصدي ، حتى ينتهي إحتكار الزيت من طرف من نصبوهم أوصياء على الشعب في قوته

  • نحن هنا

    المنتج يربح المثل تقريبا أى300دج وتاجرالجملة12 دج لماذا هذا الجور والاجحاف وزارة كاملة في خدمة شخص واحد؟ تبا لكم أماالمستهك فهو من يدفع ثمن الكل اللهم لاتسلط علينا من لايخافك ولا يرحمنا

  • Abdou

    يعني لما كان الزيت عند المنتج 300 دج ويصل الى المواطن 580 دج ربح تاجر الجملة والتجزئة 280 دج

  • بوعلام

    إلى علي انتاع باب الواد - الفوترة تعني إجراء عملية تسجيل السلع في الفاتورة بأسعارها ويقابلها بالفرنسية كلمة Facturation - أما الفاتورة فهي la Facture.

  • طارق الجزائري

    يجب إنهاء احتكار مثل هذه المواد الغذائية وفتح المجال أما منافسين آخرين.

  • moh

    كلهم ياكلون الشعب الزوالي !

  • khaled okba

    الكل ضعيف امام تغول الراسمال المتوحش احتكر قوت وغذاء الشعب الجزائري بتشجيع رفع هامش الربح للمستورد لانه غير منتج للمادة(تعليب فقط) اي نهب موصوف و معاقبة وافقار تجار التجزئة والمواطن ..نظرية جديدة في اقتصاد العبودية ( شركات خاصة تستعبدالمواطن باموال عمومية ) مادام ان رفع التسعيرة واحتكار السلع التموينية تندرج تحت بند قضايا أمن الدولة. لماذا لا تحتكرها شركات عمومية

  • خليفة

    كل التجار و المصنعون يتهافتون من اجعل رفع ارباحهم على حساب المستهلك المغلوب على امره ،اذا كان محمع سيفيتال يصرح بان ان مادة الزيت متوفرة في مخازنه بكميات معتبرة ،فلماذا لا يعمل على تخفيض سعر هذه المادة ؟ اما السعر الذي يبيع به الان لتجار الجملة و هو 580 دج فهو سعر مبالغ فيه و يجب على الدولة ان تتدخل لوضع حد لهذه المهزلة، و الغريب في امر هؤلاء القوم انهم يتحينون الفرص لرفع اسعار المواد واسعة الاستهلاك ، و خاصة عند اقبال شهر رمضان ،حيث حولوا هذا الاخير من شهر للعبادة و الذكر الى شهر لجني الاموال على حساب المستهلك ، دون خوف من الله و لا حياء من الناس،حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • benchikh

    للتذكير ياامة محمد(صلوات الله عليه) المانيا دخلت الحرب1939 الى 1945 اي" 6" سنوات حرب ضارية ضد اكبر دول استعمارية عرفها التاريخ الحديث و60 دولة جندت لمحاربة المانيا الوحيدة مات اكثر من 70 مليون شخص والعجيب في ذلك لم نسمع الماني تذمر اوهرب من هذه الحرب الجهنمية فالناخذ العبر يا امة الحق والصبر .

  • الصيدلي الحكيم

    تجار التجزئة و الجملة عندهم الحق.فائدة بيدو 5 لتر هي 20دينار يتقاسمانها+الفاتورة و في الأخير تخرجلهم الضرائب يزيدو يخلصوها.يعني من 10 دينار ربح يلقا روحو في 50 دينار خسارة.و عليه فقد فضل الكثير من التجار عدم شراء و بيع مادة الزيت للأن همها أكبر منها.الدولة كل ما يهمها من فرض الفاتورة هي الضرائب المترتبة أما مصلحة التاجر و مصلحة المواطن في الحصول على الزيت فماعليش.فليذهبا الى الجحيم.المهم الضريبة برك

  • عمر عمار

    يا معالي الشعب 700الف طن زيت والطن 1000 كغ او لتر هامش ربح مقابل لتر واحد 1 دج مثلا فهو فالحقيقة أكثر ماعليش فالمجموع 70 مليار دج صافية بلا نقاش بالفوترة اما خارج الفوترة تحسبها تموت بالغمة والسعر مدعم يعني كل ما تدفع فاتورة للضرائب تعوضك remise بمعنى كالمنشار طالع واكل هابط واكل ==== رابح/رابح مجرد رأي ولله في عباده شؤون اتقوا الله فينا

  • ANIS

    يا مسؤولين يا ناس يا (عالم الثالث) لم ولن وأَبدًا نلتحق بالعالم الذي يعرف و يشتغل من أجل إرضاء شعبه .

  • محمد

    الاحتكار هو السبب الاساسي فكيف لشخص واحد ان يحتكر الزيت و السكر و شخص اخر يحتكر القهوة و.... ووو . زدلها جشع التجار و لهفت المستهلك

  • شخص

    في بلديات ولاية البليدة، إختفت صفيحة الزيت (5 لتر) نهائياً منذ حوالي 15 يوم ؟ و هو الشيء الذي لم يحدث حتى خلال فرض الحجر الصحي على هذه الولاية لوحدها العام الماضي ؟

  • ياسين

    وهل قدر الجزائر دوما مع الزيت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاشعال الفتن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فمن يكون هؤلاء تجار الجملة حتى يفرضوا منطق الغاب؟ فهم يرفضون التعامل بالفوترة حتى لا يفتضح تلاعبهم بالأسعار والتهرب الضريبي؟؟؟

  • Sniper

    أزمة الزيت فهمناها. وما تفسيركم لازمة الحليب وأزمة السردين وأزمة الدجاج

  • igli

    الكل عصابة سيفيتال و وزارة التجارة و تجار الجملة ......... تفاهموا على الزيادة و الربح لكن ممن يحصلوا اموالهم ليس بقانون ...لالالا ........لكن من خلال المواطن البسيط ........تبا لكم

  • سلامه

    تتمه //
    اما مشكله الفوتره فمن حق الدوله فرضها لاستيفاء الضرائب التي يستولي عليها تجار الجمله و هؤلاء حتما سيفتعلون ازمه للضغط على الدوله و هنا على الدوله ان تستخدم سلطتها و تفرض هيبه القانون ولا تبقى متفرجه على ما يحصل. و حل الامر يتم عبر القاء القبض على كل من لا يعمل بالفوتره و فتح ملفه الضريبي لسنوات نشاطه السابقه و ايقاف سجله التجاري حتى الانتهاء من تلك المراجعه و استيفاء كل دينار بذمته عندها يطلق سراحه . هكذا ستنتهي الازمه و كل ازمه ستحصل مستقبلا .

  • سلامه

    الازمه موجوده سواء قال ربراب ان الزيت متوفر ام لا و سعر الصرف قبل شهرين او ثلاث كان ولايزال كما هو الان لم يتغير و سعر الزيت في الاسواق العالميه ايضا لم يتغير و يمكن التحقق من ذلك من مواقع البورصات العالميه . كل ما في الامر ربراب ومن خلفه يريدون اجبار الجزائري على تناول زيت الصوجا لانه ارخص الزيوت و استخدامه في القلي يتسبب بامراض القلب و السكر و السمنه الزائده و يمكن التحقق من ذلك بسهوله و الغايه ان هامش الربح اكبر . ثم لماذا فقط ربراب هو من يستورد الزيت ؟
    لخلق منافسه لابد من فتح باب الاستيراد . كل مشاكل المواد الاستهلاكيه و رفع اسعارها سببها المستورد الوحيد التي يجب ان تنتهي .

  • علي انتاع باب الواد

    الفوترة ما هذه اللغة قولوا الفاتورة

  • 2021

    زوالي يكره قانون يعرف و إعمد هههه

  • KHALED- DJELFA

    هي الحرب المضادة على الدولة التي وضعت مكافحة الفساد والتلاعب بالقدرة الشرائية من اولوياتها الملحة بعد ان سقط رموز الفساد فالكل يريد ان ينهب دون حسيب ورقيب من المنتج الى الموز ع وكل يدعى براءته من التهمة لتغليط الرأي العام نحن نعرف ان كثير من الموزعين لهم علاقات وطيدة مع المنتجين حكلي ونحكلك هذا هو المبدأ التجاري وفي غيره من مجالات اخرى فمن بنى مجده بالتواطؤ لا تنتظر منه صمتا حين شعوره بتهديد له
    ان اللعبة مكشوفة وما على المواطينين الا الصبر فالحرب ساعة وتسقط رؤوس الفتنة والمصلحة الضيقة لتعود البلاد الى الطريق السليم والابتعداد عن سياسة تكسير المؤسسات الوطنية لصالح مؤسسات خاصة

  • فتيحة جابي

    السيد عمر ربراب: انت تقوم ببيع الزيت حاليا في سوق هينو بالبويرة التي تتبعكم ب 220 دج للتر. لماذا رفعت السعر الى حوالي الضعف, ولما يحصدك المنجل قريبا يبدأ بالبكاء

  • قل الحق

    في حين يستفيد المصنعون حسبهم من هامش ربح مرتفع
    كان الاجدر القول في حين يستفيد المصنع الذي احتكر سوق الزيت هامش مرتفع لانعدام المنافسين من نفس الحجم، هكذا صنع الاستئصاليون محتكرا لقوت الجزائريين بصفة غير شرعية و صوره على انه عبقري حينما كان الشعب يذبح، مستورد الحديد المشع من المفروض ان يحاسب طبقا للقانون.

  • سيف الحجاج

    ماتفهم والو كلشي مرون .

  • Zinou_Ninou

    ما تقولوليش بلي ربراب هو من وراء هده الازمة

  • محمد أمين بغدادي

    الفريسة في مسرحية الزيت هو المواطن والوحوش هم المنتجون الذين كان بامكانهم بيع صفيحة 5 ل ب 300 دج والسكر الذي شهد انخفاظا في العالم كله ب 40 دج ولكن المنتج يفرض منطقه ولا يهمهم معاناة الفقراء والمساكين والمتقاعدين.

  • الحق مــــــــــــر

    لماذا يخاف التاجر من الفاتورة ؟ الكل يؤمن بالله ورسوله ولكن الكل لا يخاف الله ولايطبق تعاليم رسوله والدليل ان باقتراب شهر رمضان الكل يتفنن في السطو باي طريقة انطلاقا من الميزا ن الى تكديس السلع الى ارتفاع الاسعار ونخرج في الحراك بشعارات خاو خاو وفي التجارة السرقة عيني عينك السؤال المطروح من هم العصابة ؟

  • جزائري من الجنوب

    تعرف قيمة كل أمة من نوع المشاكل التي تعاني منها وتواجهها واحنا الله يبارك مشاكلنا هي الزيت . البطاطا. الدجاج.السردين .السيارات ........

  • طارق بن زاوي

    المهم في كل هذا غياب الدولة

  • mouwatin

    المشكلة هي احتكار شخص واحد على سلعة استهلاكية كبيرة لبلد بأكمله ولا أحد يتحرك منذ عقود .
    كان من الحكمة أن تعالج المشكلة الحقيقية بالكشف عنها بدون غربال يغطي الشمس

  • نبيل

    الكل يحافض على مستوى الربح الشخصي مهما تغير الزمان و المكان و الأحداث و يبقى المواطن هو الذي يدفع الثمن و رغم أن المواطن هو الدرع الواقي الداخلي للدولة الا ان ما نراه هو كثرة معاول الهدم بين المواطن و دولته للأسف.