-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الكل يكذب إلا إسرائيل”.. جيجي حديد تتعرض لحملة شرسة

جواهر الشروق
  • 2456
  • 0
“الكل يكذب إلا إسرائيل”.. جيجي حديد تتعرض لحملة شرسة

تتعرض عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية جيجي حديد لحملة شرسة بسبب جرأة مواقفها بشأن تجاوزات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فإن الأنظار متجهة منذ بدء عملية طوفان الأقصى نحو جيجي حديد وشقيقتها بيلا لمعرفة موقفيهما من الحرب الدائرة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

وأثارت العارضة الشهيرة غضب الجانب الإسرائيلي بمواقفها الجريئة، خصوصا بعد أن دانت سجن الأطفال الفلسطينيين وتحديدا الأسير الطفل أحمد مناصرة.

ونشرت جيجي تدوينة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أيّدت من خلالها القضية الفلسطينية، وتحدّثت تحديداً عن قضية الأسير الفلسطيني الشاب أحمد مناصرة، والذي اعتقلته إسرائيل عام 2015، حين كان يبلغ من العمر 13 سنة فقط بزعم تنفيذ عملية طعن في القدس فأطلقوا النار عليه وعلى ابن عمه حسن البالغ من العمر 13 عاماً، وقضى أمامه.

وكتبت جيجي في منشور أرفقته بصورة أحمد: “إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تبقي الأطفال أسرى حرب. اختطاف، واغتصاب، وإذلال، وتعذيب، وقتل فلسطينيين. سنوات وسنوات وسنوات. قبل 7 أكتوبر 2023”.

وأعادت نشر منشور قالت فيه إن “السلطات الإسرائيلية تحتجز ما بين 500 إلى 700 طفل فلسطيني في المتوسط ​​كل عام”.

كما أضافت أن الأطفال الفلسطينيين تعرضوا للضرب والتفتيش بالتجريد من ملابسهم، وعزلهم في الحبس الانفرادي، وأشارت إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم، التي تحاكم القاصرين بشكل منهجي في المحاكم العسكرية، وتقبل الاعترافات التي يتم الحصول عليها بالإكراه.

وفي منشور آخر على إنستغرام قالت إن “إسرائيل تعتبر أي فلسطيني إرهابي، وأي شخص يدعم الحقوق الفلسطينية معادٍ للسامية، وأي يهودي يعارض تصرفات الحكومة مريضا نفسيا، الجميع يكذبون ويخطئون، باستثناء إسرائيل! لو لم يكن الأمر شريرا ومزعجا، لكان حالة كوميدية”.

وشن ناشطون إسرائيليون حملة على جيجي التي لحقت بموقفي والدها محمد حديد، وشقيقتها بيلا، واتهموها بـ”معاداة السامية”.

وواجهت العارضة المعروفة جولة جديدة من ردود الفعل العنيفة على الإنترنت، حيث ردت عليها حسابات إسرائيلية اعتبر أصحابها أن “إسرائيل ليست الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفظ بأطفال كأسرى حرب”، كما قالت جيجي، إلى أن اضطرت لمحو المنشور.

وحرضت صحفية إسرائيلية على طرد جيجي حديد من عملها، معلقة: “بأصابعها الغبية كتبت متهمة اسرائيل باغتصاب اطفال فلسطين”.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية كانت دعت في سبتمبر إسرائيل إلى إطلاق سراح مناصرة من السجن، ودانت السلطات لتجاهلها مشاكله الصحية العقلية، بما في ذلك الفصام والاكتئاب.

أما عائلة حديد، فهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الشقيقتان، اللتان تؤيدان علناً الحقوق الفلسطينية، لانتقادات شديدة بسبب مواقفهما، بل وتم تهديدهما بالتصفية الجسدية ما جعلهما تتحفظان بعض الشيء في الظهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!