-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عن عمر ناهز 93 سنة

المجاهد والوزير السابق لمين بشيشي في ذمة الله

الشروق أونلاين
  • 1601
  • 5
المجاهد والوزير السابق لمين بشيشي في ذمة الله
ح.م
لمين بشيشي

انتقل إلى رحمة الله، الخميس، المجاهد والوزير السابق لمين بشيشي، عن عمر يناهز 93 سنة.

ولد الراحل لمين بشيشي في 19 ديسمبر 1927 في سدراتة، بولاية سوق أهراس وتتلمذ على يد بعض من أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

وبدأ مسيرته الإعلامية عام 1956 حيث سافر إلى تونس لإصدار الطبعة الثالثة من جريدة “المقاومة الجزائرية”، التي كانت تصدر في باريس، وتطوان، ومدينة تونس لينتقل بعدها للعمل في جريدة المجاهد، ثم إذاعة صوت الجزائر حيث اشتغل جنباً إلى جنب مع عيسى مسعودي إلى غاية عام 1960.

بعد استقلال الجزائر عام 1962 تم تعيينه مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون الجزائري.

وكان بشيشي أحد الأعضاء المؤسسين للأكاديمية العربية للموسيقى عام 1971، وتخصص في كتابة الأغاني الموجهة للأطفال.

ألف الراحل موسيقى برنامج الحديقة الساحرة، الذي كان يقدم في التلفزيون الجزائري، كما لحن شارة البداية والنهاية في مسلسل الحريق الذي تم إنتاجه عام 1974.

وتولى بعدها إدارة المعهد الوطني للموسيقى، ترأس بين عامي 1991 و1995 المديرية العامة للإذاعة الوطنية، لعيّن بعدها وزيرا للاتصال في حكومة زروال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ali

    C'est un non événement.......

  • تامر

    رحمك تلله لجن يا شخبد الوطن والحديقة الساحرة وااحىيق ىزائع فمنا العصىب

  • احمد عدة بن علو

    عندما وظفت بالاداعة بعد مساقة سنة 1962 اكتوبر كان المدير العام هو عيسي مسعودي وعندما زار عبد التاصر كان المدير هو عيسي مسعودي وكان يزورنا في الاداعة للتسجيل في شارع اوش زبانة حاليا فمتي كان بشيشي مديرا ممكن بعد 1964 اما قبلها فلا وقد اكون مخطئا وان كنت متؤكا

  • عروف السعيد

    كما لحن الراحل اوبيرات ""لحن الامل"" من كلمات الشاعر الراحل ""محمد الاخضر السائحي"" الله يرحمو وقدمت سنة 1976م في الاذاعة والتلفزة الجزائرية له كتاب "" مجموع الاناشيد الوطنية"" مدعما بالسولفيج العلمي.الله يرحمو ويوسع عليه.

  • عبد الحميد

    رحم الله الفقيد ولد بلادي الذي لم يزر سدراتة منذ عقود حاله كحال الكثير من السدراتية الذين تولوا مناصب كبيرة في الدولة و تنكروا للقرية التي تربوا فيها و لم يعطوا ولو اضافة صغيرة حتى بذكر مكان ازديادهم في هذه المدينة الصغيرة و التي انجبت كثيرين و ترعرع فيها كاتب ياسين و الطاهر وطار و الطاهر الزبيري و العقيد عبيد السعيد و القائمة طويلة وصولا الى قائد ملحمة ام درمان عنتر يحي الذي لم يتنكر ابدا للمدينة. رحم الله الفقيد و الهم ذويه الصبر و السلوان.