-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحوّلت إلى سلاح أبيض‮ ‬يرتمي‮ ‬في‮ ‬الطرقات

الممهلات ترتقي‮ ‬إلى رتبة مهلكات للبشر وللاقتصاد الوطني

الشروق أونلاين
  • 7864
  • 0
الممهلات ترتقي‮ ‬إلى رتبة مهلكات للبشر وللاقتصاد الوطني
الأرشيف

انتشرت الممهلات في‮ ‬بلادنا كالفطريات،‮ ‬وأضحت عضوا أساسيا في‮ ‬الطرقات،‮ ‬وهي‮ ‬اليوم في‮ ‬تزايد مستمر رغم ما تشكله من خطورة على المواطن وعلى التنمية الاقتصادية التي‮ ‬تلقت طعنة‮ ‬غير مباشرة جراء هذه الهضبات التي‮ ‬تسمى مجازا بـ”ممهلات‮”‬،‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬الواقع مهلكات للبشر والمركبات وضربة للاقتصاد الوطني‮.‬

هذه الكتل الإسفلتية دخلت‮ ‬يوميات الجزائريين،‮ ‬وأصبحت ديكورا عاديا في‮ ‬الأزقة والطرقات مثلها مثل إشارات المرور والأرصفة وأعمدة الإنارة،‮ ‬فأينما تقلب بصرك ترى ممهل من انجاز مصالح البلدية أو فرضه مواطنون على طريقتهم الخاصة،‮ ‬فالشوارع عبر كافة المدن الجزائرية لا تكاد تخلو من هذه الأجسام الغريبة التي‮ ‬تخلت عنها الدول المتطورة،‮ ‬بينما عندنا لازالت الطريق الأسهل والأسوأ للتقليل صوريا من حوادث المرور،‮ ‬والأسئلة التي‮ ‬تفرض نفسها كيف‮ ‬يتم انجاز ممهل وعلى أي‮ ‬أساس أو معيار‮ ‬يُعتمد شكلها وحجمها،‮ ‬وهل هناك دراسة علمية تعتمد قبل إنجازها أم كلما احتج الناس ننجز ممهلا،‮ ‬وهل أدت هذه الممهلات الدور المنوط بها،‮ ‬وهل ساهمت فعلا في‮ ‬تخفيض عدد حوادث المرور،‮ ‬وهل‮ ‬يعي‮ ‬المسؤولون عواقب وأضرار هذه الكتل المرتمية في‮ ‬الطرقات وآثارها السلبية؟‮.‬

بمعاينة ميدانية للممهلات عندنا نجد أنها مختلفة الأشكال والأحجام والطول والعرض فهي‮ ‬لا تخضع لأي‮ ‬مرجع وهناك ممهل عرضه نصف متر أو مترين أو‮ ‬يزيد وآخر‮ ‬يقتصر على بضع سنتيمترات،‮ ‬وأما الارتفاع فتلك هي‮ ‬الكارثة الكبرى،‮ ‬فهناك ممهلات‮ ‬يزيد علوهها عن‮ ‬30‮ ‬سنتمترا،‮ ‬وهناك ممهلات تشبه الهرم أو الهضبة التي‮ ‬لا‮ ‬يمكن تجاوزها إلا بشق الأنفس،‮ ‬وحسب المختصين فإن الممهلات المنتشرة في‮ ‬البلاد أغلبيتها سلبية ولا تخضع للمقاييس المعمول بها،‮ ‬وهي‮ ‬تشكل خطرا على السائق والمركبة ولها مساوئ عديدة،‮ ‬وحتى عند عامة الناس والسائقين منهم خاصة فهناك شبه إجماع على أن الممهلات الحالية ضارة ولا منفعة ترجى منها،‮ ‬وينبغي‮ ‬الاعتراف أنها في‮ ‬العديد من الأحيان كانت وراء ارتفاع حوادث المرور،‮ ‬خاصة بسبب تركيبتها العشوائية،‮ ‬فبولاية سطيف مثلا احتج مواطنون إثر حادث مرور أودى بحياة طفلة وطالبوا بوضع ممهل،‮ ‬لكن بعد مدة نفس الممهل تسبب في‮ ‬مقتل طفلين وامرأة في‮ ‬حوادث مرور خطيرة،‮ ‬حيث فاجأ الممهل السائقين وكان وراء انحراف مركباتهم ووقعت الكارثة،‮ ‬ومثل هذه الحوادث تكررت أكثر من مرة عبر الوطن وكان الممهل العشوائي‮ ‬المتهم الأول‮.‬

الممهل هو العدو الأول للسيارة

الحصار الذي‮ ‬فرضته الممهلات على السائق نجمت عنه خسائر معتبرة تتعلق بالمركبة التي‮ ‬تعد من ضحايا الممهل،‮ ‬فحسب السيد عومار مسعودي‮ ‬من سطيف الخبير في‮ ‬الميكانيك فإن السيارات الحديثة ارتفاعها محدود فمثلا المرسيدس‮ ‬يصل ارتفاعها عن الأرض إلى‮ ‬16سنتمترا،‮ ‬وأما البيام فلا‮ ‬يتجاوز ارتفاعها‮ ‬12‮ ‬سنتمترا والممهل عندنا‮ ‬يصل علوه إلى‮ ‬30‮ ‬سم،‮ ‬مما‮ ‬يعني‮ ‬أن الممهل سيلتهم الجهة السفلية للسيارة ويتسبب دون شك في‮ ‬إصابتها بعطب،‮ ‬ويؤكد محدثنا أن أغلبية الأعطاب التي‮ ‬تعالج في‮ ‬ورشات الميكانيك سببها الممهل،‮ ‬بداية بنظام الفرملة والصفائح التي‮ ‬أصبحت مادة مستهلكة‮ ‬يضطر الساق إلى تغييرها في‮ ‬بعض الأحيان مرة كل ثلاثة أشهر أو أقل،‮ ‬ونفس الشيء بالنسبة للنوابض ومفاصل السيارة وكذلك الكارتير،‮ ‬حيث‮ ‬يقول أحد السائقين الذين التقيناهم بورشة للميكانيك بأنه كان على متن سيارة من نوع مرسيدس فاصطدم بممهل عال الارتفاع فانكسر الكارتير واضطر إلى تغييره بمبلغ‮ ‬6‮ ‬ملايين سنتيم،‮ ‬ويقول زبون آخر بأن الممهل التهم أسطوانة التدخين التي‮ ‬انكمشت في‮ ‬مؤخرة السيارة بسبب اصطدام مفاجئ،‮ ‬وأما سائق سيارة أجرة‮ ‬يشتغل بضواحي‮ ‬المسيلة فيقول بأن هناك ممهل مرتفع جدا‮ ‬يعترض طريقه فيضطر إلى إنزال الزبائن حتى‮ ‬يعبره ثم‮ ‬يركبهم من جديد ليواصل مساره‮.‬

الشركات الأجنبية المستفيد الأول من الممهلات

هذه الأعطاب التي‮ ‬تصيب المركبات في‮ ‬الجزائر تعني‮ ‬بالضرورة زيادة في‮ ‬استهلاك قطع الغيار،‮ ‬وحسب السيد شريف الشيخ عضو النادي‮ ‬الاقتصادي‮ ‬الجزائري‮ ‬فإن الممهلات تعتبر ضربة للاقتصاد الوطني‮ ‬لأنها ترفع في‮ ‬فاتورة استيراد قطع الغيار،‮ ‬والعملية كلها منحصرة في‮ ‬الاستيراد على اعتبار أن الجزائر لا تصنع أي‮ ‬قطع تستحق الذكر والشركات الأجنبية هي‮ ‬المستفيد الأول،‮ ‬فكلما أنجزنا ممهل عشوائي‮ ‬أخرجنا كمية من العملة الصعبة ووضعناها في‮ ‬جيب المتعامل الأجنبي،

وحسب الاحصائيات الجزائر استوردت سنة‮ ‬2009‮ ‬ما قيمته‮ ‬496‮ ‬مليون دولار من قطع الغيار،‮ ‬بينما في‮ ‬سنة‮ ‬2014‮ ‬الفاتورة ارتفعت لتتجاوز‮ ‬7‮ ‬ملايير دولار أي‮ ‬أن هناك ارتفاع مذهل في‮ ‬الكمية المستوردة‮. ‬من جهة أخرى‮ ‬يؤكد السيد بشير الشريف وهو مستورد لقطع الغيار بأنه في‮ ‬أواخر التسعينيات كان‮ ‬يستورد من‮ ‬4‮ ‬إلى‮ ‬5‮ ‬حاويات في‮ ‬السنة،‮ ‬لكن حاليا‮ ‬يستورد بين‮ ‬84‮ ‬و88‮ ‬حاوية في‮ ‬السنة أي‮ ‬أن هناك ارتفاع بحوالي‮ ‬22‮ ‬ضعف،‮ ‬وبالنسبة المئوية الزيادة وصلت إلى‮ ‬2200‮ ‬بالمائة،‮ ‬وهي‮ ‬زيادة كبيرة جدا،‮ ‬صحيح فيها نسبة متعلقة بزيادة عدد المركبات في‮ ‬بلادنا لكن بالمقابل‮ ‬يؤكد المستوردون أن الزيادة مرتبطة بتزايد عدد الممهلات،‮ ‬فأغلبية القطع المستوردة تتعلق بنظام الفرملة والنوابض والمفاصل وغيرها من القطع التي‮ ‬يتم تغييرها نتيجة تعرض المركبة لصدمة عنيفة‮. ‬

بين كل ممهل وممهل فكر عشوائي‮ ‬يعاقب الناس

العيب لا‮ ‬يكمن فقط في‮ ‬عشوائية الممهلات التي‮ ‬تنجزها البلديات،‮ ‬بل في‮ ‬انتشارها المذهل في‮ ‬كل مكان،‮ ‬فهي‮ ‬موجودة في‮ ‬الطرق السريعة وعند المنعرجات والمرتفعات والمنحدرات وقد نجدها‮ ‬يوما ما داخل منازلنا وإداراتنا،‮ ‬وحسب السيد شريف الشيخ عضو النادي‮ ‬الاقتصادي‮ ‬الجزائري‮ ‬فإن الطريق الرابط بين سطيف وبرج بوعريريج الممتد على مسافة‮ ‬65‮ ‬كلم‮ ‬يوجد به‮ ‬30‭ ‬ممهلا،‮ ‬أي‮ ‬بمعدل ممهل كل‮ ‬2‮ ‬كلم في‮ ‬طريق وطني،‮ ‬بينما السيد مسعود بن حليمة الناطق الرسمي‮ ‬باسم جمعية طريق السلامة التي‮ ‬يرأسها محمد العزوني‮ ‬يقول بأن الممهلات الحالية تعتبر أكبر خطأ ارتكبته البلديات،‮ ‬ومن‮ ‬غير المعقول أن تنتشر بهذا الشكل،‮ ‬وعلى سبيل المثال الطريق الرابط تازمالت وبجاية الممتد على مسافة‮ ‬90‮ ‬كلم‮ ‬يوجد به‮ ‬135‮ ‬ممهل،‮ ‬يعني‮ ‬وصلنا إلى أكثر من ممهل في‮ ‬كل واحد كلومتر،‮ ‬وهذا أمر لا‮ ‬يتقبله أي‮ ‬عقل ولا‮ ‬يوجد في‮ ‬أي‮ ‬بلد،‮ ‬وبالنسبة لجمعية طريق السلامة الظاهرة سلبية‮ ‬ينبغي‮ ‬محاربتها،‮ ‬ويؤكد محدثنا أنه تم نزعها ببلدية القبة بالعاصمة،‮ ‬نظرا للخطورة التي‮ ‬تشكلها على السائق والمركبة والمجتمع ككل‮. ‬من جهة أخرى فإن كثرة الممهلات وراء مضيعة الوقت،‮ ‬حيث‮ ‬يقول السيد شريف الشيخ إن المسافة بين سطيف ومقرة تقدر بحوالي‮ ‬73‮ ‬كلم كنا في‮ ‬السابق نقطعها في‮ ‬ظرف ساعة واحدة،‮ ‬لكن اليوم نقطعها في‮ ‬ظرف ساعتين بسبب تزايد عدد الممهلات فهناك وقت ضائع من شأنه أن‮ ‬يؤثر على التنمية الاقتصادية،‮ ‬وحسب ما أكده لنا سائق شاحنة لنقل البضائع فإن الممهلات أثرت على استهلاك الوقود الذي‮ ‬تضاعف بسبب الفرملة وتخفيض السرعة ورفعها من جديد،‮ ‬وزيادة الوقود تعني‮ ‬التأثير على البيئة وتلويث أكثر للمحيط‮.‬

محتجون‮ ‬يريدون ممهلات وآخرون‮ ‬يطالبون بتنحيتها‮ ‬

لإنجاز ممهل الأمر‮ ‬يتطلب دراسة تشرف عليها لجنة مختصة تضم ممثلين عن وزارة الأشغال العمومية والنقل والسكن ومصالح الأمن ورئيس البلدية،‮ ‬وهي‮ ‬اللجنة التي‮ ‬يرأسها والي‮ ‬الولاية أو ممثل عنه،‮ ‬ومن المفروض أن تدرس الموقع وحركة المرور به،‮ ‬وعدد الحوادث المسجلة وكل العوامل التي‮ ‬تستدعي‮ ‬انجاز ممهل،‮ ‬لكن العديد من الأحيان‮ ‬يتم تجاوز هذه اللجنة وتقوم مصالح البلدية بإنجاز ممهل دون أي‮ ‬دراسة،‮ ‬وذلك بمجرد أن‮ ‬يتم تسجيل حادث مرور‮ ‬يحتج على إثره السكان الذين‮ ‬يقومون بقطع الطريق ويطالبون بإنجاز ممهل أي‮ ‬أن القرار‮ ‬يتخذ لإسكات السكان وإطفاء جذوة الغضب‮. ‬الغريب أننا سجلنا بمدينة سطيف حركة احتجاجية طالب من خلالها السكان بانجاز ممهلات،‮ ‬وبعد مدة احتج أصحاب حافلات النقل الحضري‮ ‬في‮ ‬نفس المكان للمطالبة بإزالة الممهلات لأنها ألحقت أضرارا بمركباتهم،‮ ‬وحتى المقاولين الذين تحدثنا إليهم أكدوا لنا في‮ ‬حالة تكليفهم بإنجاز ممهل لا‮ ‬يتلقون أي‮ ‬تعليمات أو مقاييس لأداء هذه المهمة بل‮ ‬يتصرف المقاول حسب اجتهاداته الخاصة،‮ ‬وهذا بالرغم أن الأمر محدد حسب القانون المؤرخ في‮ ‬6‮ ‬أفريل‮ ‬2006‮ ‬المنشور في‮ ‬الجريدة الرسمية العدد رقم‮ ‬27‮ ‬والذي‮ ‬يحدد طبيعة وشكل ومقاسات الممهل،‮ ‬حيث تشير المادة رقم‮ ‬2‮ ‬إلى نوعين من الممهلات فهناك نوع‮ ‬يكون على شكل ظهر حمار ونوع ثاني‮ ‬على شكل شبه منحرف،‮ ‬وحسب المهندس المعماري‮ ‬عبد المالك بوترعة فإن مواصفات الممهل تم تحديدها في‮ ‬ملحق‮ ‬يشرح المقاييس المعمول بها عالميا،‮ ‬فالممهل‮ ‬يمتد عرضا على مسافة‮ ‬4‮ ‬أمتار وارتفاعه‮ ‬يبدأ من الصفر ليصل في‮ ‬المنتصف إلى‮ ‬10‮ ‬سنتمتر لا أكثر مما‮ ‬يسمح للسيارة بالصعود فوقه بلطف والمرور دون إصابتها بأضرار،‮ ‬وهذا عكس الممهلات المنتشرة في‮ ‬أغلب البلديات،‮ ‬ويؤكد السيد رابح بن محي‮ ‬الدين المكلف بالاعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية أن الممهلات في‮ ‬بلادنا تحوّلت إلى ظاهرة سلبية للغاية لأنها لا تخضع للمعايير العالمية المعمول بها،‮ ‬وفي‮ ‬كل دشرة أصبحنا نجد ممهلا عشوائيا خطيرا لا‮ ‬يعكس أي‮ ‬دراسة،‮ ‬وهو في‮ ‬الواقع عبارة‮ “‬حدبة‮” ‬لا تخضع لأي‮ ‬نظام وبالتالي‮ ‬على البلديات أن تراجع شكل الممهل للحد من حوادث المرور،‮ ‬ويؤكد المختصون لو تم احترام هذه المقاييس لجنبتنا العديد من المشاكل،‮ ‬وما اضطرت البلديات إلى نزع الممهلات عند الزيارة الرئاسية مثلما جرت عليه العادة،‮ ‬ولا عند برمجة سباق للدراجات الهوائية،‮ ‬لأن مهمة الممهل هي‮ ‬إرغام السائق على إنقاص السرعة وليس تحطيم المركبة أو التسبب في‮ ‬انقلابها وخلق حوادث جديدة‮. ‬

هل فرملت الممهلات آلة الحوادث

إذا كان الهدف من وضع الممهلات هو التقليل من حوادث المرور فالسؤال المحرج الذي‮ ‬نوجهه للمسؤولين هل كانت الممهلات المنتشرة كالفطريات سببا في‮ ‬انخفاضها،‮ ‬الواقع‮ ‬يكذب ذلك لأن الحوادث في‮ ‬تزايد مستمر وأرقامها مفزعة،‮ ‬حيث نسجل سنويا أكثر من‮ ‬4000‮ ‬قتيل و50ألف جريح و2000‮ ‬معاق حركيا،‮ ‬والممهلات لم تفرمل هذه الكارثة التي‮ ‬ظلت دوما في‮ ‬تزايد وهناك حوادث تسببت فيها الممهلات ذاتها‮.‬

الحقيقة أن الدول المتطورة لم تعد تعتمد على الممهلات،‮ ‬ولا‮ ‬يمكن أن نراها منتشرة بالشكل الموجود عندنا بل هي‮ ‬تشكل حالات استثنائية جدا،‮ ‬حيث تم الاستغناء عنها وتعويضها بكاميرات ترصد السواق المغامرين لمعاقبتهم،‮ ‬وهي‮ ‬أفضل بديل للبهدلة الموجودة في‮ ‬الطرقات،‮ ‬فالكاميرا الواحدة تغني‮ ‬عن عشرات الممهلات التي‮ ‬أضحت في‮ ‬الواقع قاتلات ومهلكات وأضرارها امتدت إلى القطاع الاقتصادي‮ ‬وهذا ما خلفه التفكير العشوائي‮ ‬في‮ ‬بلادنا‮. ‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مصطفى

    يبني على الحافة ليرغم ابنه على الخروج للسير على طريق السيارات. إذا أصيب ابنه يقيم حواجز على الطريق و إذا ازدحمت تراه يرش الماء و يستفز السائقين. و تساعده السلطات برفع قيمة الرسوم و الغرامات.
    و لا حياة لمن تنادي.

  • مصطفى

    عودة المسامير الضخمة كممهلات في الطرق السريعة
    محلات تجارية و سكنات على بضع سنتيمترات من الطريق الوطني!!! يستعمل أصحابها الحجارة لتنظيم المرور.
    و لا حياة لمن تنادي
    من تيزي وزو أحييكم.

  • ضحية ممهل

    عندما يغيب القانون كل شيئ يجوز في الغابة

  • elyahia

    legalement,on ne peut recourir aux ralentisseurs que dans les zones ou la vitesse est limitee a 30 km/h et ces derniers doivent etre conformes aux normes,10 cm de hauteur,etales sur 1 m.chez nous c'est l'anarchie totale,on pose des bosses de dromadaire meme sur les routes nationales,express et bientot sur l'auto-route,c'est la demence!c'est la repression collective dont ont souffert les indigenes durant 132 ans qui est remise a la mode par des irresponables.a quand une evaluation des degats?

  • ميدو

    الممهلات الكثيرة والكارثية بين مدينتي مقرة وبريكة بولاية المسيلة تعرقل بشكل كبير التنمية بالمنطقة كل الناس اصبحت تتفادى تلك الطرىق المهمة جدا في قلب الجزائر

  • tt

    الدولة ليست غبية بل الشعب هو لي نائم من هي الدولة الحقيقية هم اصحاب الاموال مستوردون لسيارات السؤال المطروح لماذا لا توجد طرقات صالحة لسير ووجود الحفر ودودانات في بلد غني ?الجواب يردونكم ات تشتروا قطع غيار لسيارات لا تصلح لسير حتى في اجود طرقات العالم .لماذا البنزين ارخص من الماء ? ليس من اجل عيون الجزائرين وليس من اجل الاقتصاد لانو ليس لدينا زراعة وصناعة حقيقية بل من اجل بيع سيارات بكثرة ودليل القاطع انهم تخلصوا من سيارات اقل من 3سنوات حتى اكبر دول المصنعة لسيارات تقبل دخول سيارات الاقل من 3و 6

  • محمد

    الحل هو الاكثار من الممهلات لان الكثير من السائقين هم حيوانات متوحشة في جلد بشر قد يقتلون حتى ابنائهم في الطرق و لا تصحوا ضمائرهم.....

  • tt

    دودانة علامة من علامات التخلف الشديد اي في اي بلد ترى دودانة اعلم ان مسؤلين هذا البلد لا يستعملون الطريق في تنقالتهم وفي البلادان المتطورة تجد المسؤول يصول ويجول ولا احد ينتبه له ولا يخاف ولا يخشى الناس لانه مديرش الشر في بلدو و شعبو اما المواطن الجزائري فلم يرقى الى درجة انسان بعد

  • محمد

    الانسان اعضم مخلوق غلى وجه الارض و لا مجال للتكلم عن قطع غيار السياراة
    انه عيب و عار بل عذر اقبح من ذنب

  • محمد

    التربية اصعب الاشياء و تغيير الطبائع صعب ........و عليه يجب الاكثار من الممهلات في كل الشوارع و الاحياء السكنية لسنوات طويلة .

  • محمد

    يجب و ضع اشارات تواجد الممهلات و بنايتها بمواصفات مطابقة
    ثم زرعها و الاكثار منها في كل الاحياء و الشوارع :
    * لان جل السائقين لا يعرفون معنى تللك الروح القدسية التي تسري في اجساد الراجلين من الاطفال و النساء و الشيوخ و الشباب.
    * حتى يتعلم المتهورين كيف يسيرون 30كم/سا داخل الاحياء السكنية.
    * لان قاتلي الارواح في الجزائر لن يدخلو السجن و لن تسحب رخص السياقة منهم
    * لان قاتلي الارواح لن يتوقف اجرامهم بل يتمادون في السرعة و سفك الدماء.
    * لانها تعتبر الحل الوحيد لحماية الراجلين.

  • بن عبد الله

    نعم هي ممهلات غير قانونية و لكن المنطق يستدعي ذلك لأنه يوجد الكثير من الأشخاص الذين يسيرون بسرعة كبيرة في الشوارع

  • قادة

    اولا عيدكم مباركا اود احلل هدا الموضوع تحليلا منطقيا بعيدا عن كل المحباة و المغالاة فالجزائري كانسان نجد الممهل في مخه ودهينته وعقله افلا يعقل ان يسير في الطريق بسرعة معقولة تتلائم مع سيولة حرة المرور فهل هو ملزم بان يسير بسرعة مفرطة تلزمنا بوضع ممهلات سواءا من طرف المصالح المعنية اوبمبادرة السكان ان المشكل يكمن هنا فلو كل فرد منا احترم نفسه والقانون لمل كان هدا المشكل اساسا وعليه نلاحظ ان الجزائر هي البلد الوحيد الدي ترسخت فيه عقلية الممهلات لان المشكل نفسي هدا الامر الدي يفسر نفسية الجزائري

  • عنتر

    حسب الاحصائيات الجزائر استوردت سنة‮ ‬2009‮ ‬ما قيمته‮ ‬496‮ ‬مليون دولار من قطع الغيار،‮ ‬بينما في‮ ‬سنة‮ ‬2014‮ ‬الفاتورة ارتفعت لتتجاوز‮ ‬7‮ ‬ملايير دولار
    هل انت متيقن م هذه الارقام !؟

  • DJAMEL

    البلاد هاملة ....و الحديث قياس

  • بدون اسم

    el haldoulah un excellent article...il faut punir toute personne qui ose installer elle-meme un dodane...ceci doit etre gere par le service travaux publique selon des normes internationales...eviter les dodane au maximum et s'ils ont installes il doivent etre installes correctement...il y a des dodanes dans les pays devellopes mais icien algerie il y a des dents de scies...meme en beton yaadjaba

  • ali belaid

    في سيدي غلاس كل سنة يموت أكثر من عشرون شخص في وسط المدينة بسبب سرعة هؤلاء الارهابين . إنشاء الله يموت السائق و لا يموت المواطن..

  • بدون اسم

    الكود في الجزائر يُختصر في الممهل. اذا انت حفظت الممهل فلا حاجة لك بباقي اللافتات .

  • زهير

    غباء الدولة و الشعب على حد سواء.. فبعض المواطنين سامحهم الله لا يلتزمون بالسرعة المسموحة في المدن فاذا وجد السائق الطريق معبد سيسير مسرعا بدون مراعات خطر السير بسرعة في المدن خصوصا الاطفال و العجزة ... فيلجأ المواطن بما في ذلك البلدية الى "ممهلات" كارثية يضطر السائق الى التوقف ثم الانطلاق بالسير بالسرعة الاولى كل مرة مما يسبب اعياء للمحرك و علبة السرعة و النوابض و نضام التعليق ككل... مع العلم ان الاصل في الممهل هو ان تسير السيارة بسرعة من 20الى 30كم/سا بكل امان واما اكثر من 60كم/سا يسبب ضرر

  • ninou

    les maires de l algerie kolhoum wled tlalba wa 3araya alors wech testena min wlid talab yadi bled vers le positif ?

  • amine

    والله يا خوتي مشي ممهلات مهلكات و كل واحد بدل ما ينضف حيه و يزرع شجرة يصنع ممهل عفوا مهلك امام منزله يعني ان في كل شارع يوجد 10 سكان تجد 5 مهلكات هدفهم حماية اطفالهم من الحوادث و في نفس الوقت تجاهلو اضرارها للمالك المركبات و خاصة في الليل يجب على الدولة ان تاخد بعين الاعتبار هده المشكلة التي اصبحت خطر على اصحاب المركبات و على الاقتصاد الوطني من ناحية استيراد قطع الغيار

  • بدون اسم

    الدوله تحاول اظهار العاصمه على انها تستحق الاسم كعاصمه لكن و للاسف غالب المسؤولين بحاجه لدروس في الحضاره . فشوارع الجزائر و خاصه العاصمه مخجله فهي لا ترقى لشوارع قريه في بلدان متخلفه و ليس متقدمه . ما زلنا نعمل بالشرطي و الدركي الذي ينظم حركه المرور في حين ان الاشارات المروريه ما زالت غير موجوده في العاصمه الا من عشرات في مركز المدينه !! اما الدودانات او الجبال فهذه كارثه في كل طريق ولا نتحدث عن غرق الشوارع مع اول قطره مطر ولا نتكلم عن الازبال .

  • بدون اسم

    المواطن الذي لا يملك سيارة تجده يبني ممهل على شكل جبل امام المنزل تاعه ليؤذي اصحاب السيارات و لا يهمه الامر فهو ماشي على رجليه في احدى الاحياء بعنابة وضعت البلدية ممهل عادي في الطريق فقام مواطن ساكن في المكان بوضع امام نفس الممهل 3 ممهلات مدببة مثل السكاكين بالاسمنت ما تقدر تمشي عليهم حتى بسرعة الاولى لازم وضع الحياد و التوقف نهاءيا يجب منع المواطن من وضع الممهلات العشواءية و الغير موافقة للمعيار عبر الطرق فهذا يكون من واجب البلدية و ليس المواطنين

  • بدون اسم

    اذا كانت مصنوعة باتقان مثل البعض فهي تنقذ الارواح والعكس صحيح