-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
300 تاجر "سمارتفون" يُشعلون حرب أسعار!

الهاتف الذكي بـ25 مليونا في جمهورية “بلفور”!

الشروق أونلاين
  • 28341
  • 24
الهاتف الذكي بـ25 مليونا في جمهورية “بلفور”!
بشير زمري

طوابير من المواطنين يتجمهرون منذ الساعات الباكرة من كل صباح، عند محلات الهواتف النقالة ببلفور شرق العاصمة، أو بـ”جمهورية البورتابل” كما يفضّل الكثير تسميتها، هنالك تجد كافة أشكال الهواتف الذكية وآخر صيحات “السمارتفون” من فئتي “الجي 3” و”الجي 4 وربما أكثر من ذلك، حتى تلك الهواتف الممنوعة من الاستيراد منذ شهر، وفق قائمة الـ900 منتج.

 

أغلى هاتف بـ25 مليون سنيتم!

فآخر صيحات الآيفون، الذي لم يرخّص له بعد بدخول السوق الجزائرية رسميا، دخل جمهورية الموبايل، وحتى قبل بعض الدول التي شيّدت مصانع لإنتاجه، فالآيفون “إيكس” أحدث وأغلى ما أنتجه المتعامل الأمريكي “آبل” يباع هنا في “بلفور” بـ25 مليون سنتيم، وهو سعر كان يساوي قبل سنوات ثمن سيارة مستعملة من نوع ماروتي.

ويتحدث أصحاب محلات الموبايل ببلفور عن الأسعار فيقولون إن معظمها ارتفع خلال شهر جانفي الجاري بما يزيد عن الـ20 بالمائة، والسبب قرار منع الاستيراد وزيادة التضييق على تجار “الكابة” أو “الطراباندو” الذين يسعون دائما إلى تهريب هواتف نقالة قادمة من دبي أو دولة أوروبية، وتمريرها إلى سوق الجملة ببلفور، لكن هؤلاء محاصرون اليوم، ولم يعد تمرير حقيبة مليئة بالهواتف النقالة عبر المطار أو الميناء بالأمر الهيّن، يقول تجار بلفور في حديث إلى “الشروق”.

ويجزم هؤلاء الذين يستقدم معظمهم السلع من دبي بالإمارات العربية المتحدة أن الرسوم الجديدة المفروضة هناك منذ أسابيع، التي تعادل 5 بالمائة من قيمة السلع، كانت هي الأخرى أحد أهم أسباب زيادة أسعار الهواتف النقالة في الجزائر، فتكلفة استيرادها ولو كانت عبر “الكابة” لم تعد تلك التي كانت من قبل، بل تضاعفت خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما يفرض حتمية زيادة الأسعار في الجزائر، وتوقع بعض التجار الذين التقتهم “الشروق” أن ترتفع الأسعار بشكل أكبر وبمنحى أخطر خلال الأشهر المقبلة وتتضاعف بما نسبته 20 بالمائة على الأقل في ظل استمرار عملية كبح الاستيراد.

 

حتى أصحاب مصانع “دي زاد” يرفعون الأسعار

وعن المنتج المحلي، يقول الكثير من تجار “بلفور” إنه رغم أن القرارات المتخذة من طرف الحكومة كانت لخدمة الإنتاج الوطني، إلا أن عددا من الشركات عملت على رفع الأسعار بما يتراوح ما بين 500 و1500 دينار، وهو ما يدعو إلى التساؤل، خاصة أن القرار المتخذ من طرف وزارة التجارة بوقف الاستيراد سيمكن أصحاب المصانع الوطنية من تحقيق مبيعات أكبر.

ويتساءل هؤلاء: “لماذا رفع المنتجون المحليون السعر وقلّصوا كوطة الهواتف بداية من شهر جانفي الجاري؟”، مع العلم أن معظم المصانع تمارس نشاط التركيب “سي كا دي”، وليس التصنيع بنسبة مائة بالمائة، ما يطرح أيضا إشكالية غياب دفتر شروط ينظم العملية، ما يجعل الكثير يشبهون ما يحدث في سوق الهواتف النقالة اليوم بما حدث في سوق السيارات وسيناريو مصانع التركيب منذ 4 سنوات.

ويأتي ذلك تزامنا مع استحداث مصنع للمتعامل سامسونغ بمنطقة رويبة شرق العاصمة ومناول يشتغل لصالح علامة “ألجي” ببئر توتة غرب ولاية الجزائر، في انتظار بقية المصانع التي لم تر النور بعد، وتضاف إلى المنتجين المحليين على غرار كوندور وإيريس وستارلايت وإيني والقائمة طويلة.

 

هذه أسعار السمارتفون.. والهواتف الأكثر طلبا بأزيد من 8 ملايين

وبلغة الأرقام، ووفق جولة معاينة قامت بها “الشروق” في سوق بلفور، لا يقل سعر “أرخص” سمارتفون أو هاتف ذكي عن 8000 دينار، ويبلغ سعر سمارتفون من الجيل الرابع الأقل سعرا 13 ألف دينار، وشهدت الهواتف النقالة غالية الثمن زيادات بين 5000 و20 ألف دينار وأكثر بالنسبة إلى الهواتف باهظة الثمن وتلك الأكثر طلبا من طرف الجزائريين التي يتجاوز سعرها 8 ملايين سنتيم.

وارتفع سعر هاتف أ3 من 3.6 ملايين إلى 4.15 ملايين سنتيم، و”جي أن أر” من 7.8 إلى 8.6 ملايين سنتيم، وغالاكسي أس 8 من 9.6 إلى 11.1 مليون سنتيم و”أس 8 بلوس” من 11.2 إلى 12.3 مليون سنتيم، وهواوي سي من 3.2 إلى 3.7 ملايين سنتيم، ويتعلق الأمر بأسعار الجملة في حين إن سعر الهاتف لدى محلات التجزئة أغلى بما يتراوح ما بين 1000 و5000 دينار على الأقل.

ويحصي سوق بلفور للهواتف النقالة بين المحلات المستقلة والمحلات الموجودة داخل “البازارات” أو المساحات الكبرى 300 متعامل، ويشتكي هؤلاء من التضييق الذي تواجهه عملية استيراد الهاتف النقال، معتبرين أن السوق الوطنية لم تصل بعد مرحلة التشبع، وأن أصحاب المصانع الذين سبق أن تم الحديث عن دخولهم حيز الخدمة بحر السنة الجارية، لم يشرعوا في الإنتاج بعد، الأمر الذي يفرض ـ حسبهم ـ ضرورة سنّ فترة انتقالية، تمكن الزبون من إيجاد ضالته من السلع، وعدم تسجيل أي ندرة، تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

وتوقع هؤلاء في حال استمرار الوضع على ما هو عليه غلق كافة المحلات في ظرف سنتين على الأقل، واختفاء جمهورية بلفور للهواتف النقالة، التي تضم اليوم 300 محل، وما يتبعها من عمليات تسريح للعمال، هنالك حيث “يسترزق” أزيد من 2000 جزائري، فضلا عن محلات التجزئة التي تشتغل خارج سوق بلفور، فالعلامة “أوبو” على سبيل المثال اضطرت إلى التخلي عن 80 بالمائة من عمالتها في الجزائر في ظل الضبابية التي تشهدها السوق، فضلا عن أصحاب علامات أخرى كانت مرخصة للنشاط في الجزائر، ستضطر إلى حزم حقائبها والعودة إلى ديارها وتسريح العمال، الذين يبقى مصيرهم مجهولا.

 

العودة نحو سوق الهواتف المستعملة قريبا

ولم يخف هؤلاء التجار قلقهم أيضا من عملية التضييق على لواحق وقطع غيار الهواتف النقالة رغم أنها تشمل اليوم فقط التجهيزات الكاملة وليس قطع الغيار المستعملة في الصناعة، وتوقع هؤلاء عودة سوق الهواتف النقالة المستعملة، فالجزائري وفي ظل الزيادة التي تشهدها الأسعار سيكون مضطرا إلى شراء هاتف قديم ومستعمل بدل هاتف ذكي وجديد بعشرات الملايين من السنتيمات وهو ما يوازي راتب عدة أشهر وربما راتب سنة كاملة.

وفي انتظار تنظيم نشاط سوق الهواتف النقالة يتخوف الجزائريون من تحول “الموبايل متعدد الوسائط والخدمات” من بضاعة شعبية بيد الفقير قبل الغني، إلى سلعة بورجوازية لا يمتلكها إلا أصحاب المال أو “الشكارة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • el3ayef

    مخ يسوى 5 دورو رافد هاتف يسوى 25 مليون

  • hrire

    ليس العيب فى الغنى و الفقير اللهوخلق و فرق و لكن الحقرة
    هؤلاء استغناواوبدون حق
    الغنى معفى من البزرة و الفقير يدفع هذا حق
    المتقاعد من بعد ربعين عام ما زال يخلص البزرة و الغنى معفى منها هذا حق
    من ليس مقرب ممنوع من الاستثماى
    ر و لو بماله الخاص هذا حق

  • hrire

    هذا هو حال البلد بعد عشرين عام حكم و الف مليار دولاردولار
    عشرة بالمءة تاكل فيها بالمساك و الباقى خماسة فى خدمتهم
    ضاع المال و تللف الراى و اصبحت المعيشة للفيءة قىيلة
    ذهب الديينار و اصصبحت السلع عشر مرات اضعافها
    المتقاعد بعد ؤبعين عام و ما زال يخلص البزرة و اثحاب المال معفيين لهذا ابناءهم و ليس البقية يشروا هاتف ختى بربعين مليون و لا حرج عليهم
    ب

  • ابو مازن

    الغلاء الاوبئة القتل السرقة التواطؤ مع العدو الغدر الخيانة الزنا كثرة الولادات الغير شرعية ..هذه الاشياء ياتي بها البعد عن الله .

  • sami

    نحن نعيش حالة من الحصار الاقتصادي بعد غزة الان الجزائر تحت الحصار ربي انا نغلوبون فاناصر

  • بدون اسم

    على الدولة نائمة مراقبة الانتاج المحلي لانه من غير منافسة سيزيدون في الاسعار و يخفضون في الجودة

  • بلال

    الاقتصاد الوطني مبني على الحاويات ككل اقتصادات الناشئة ما قامت به الحكومة هو امر إيجابي اذا كان المنتوج جزائري 100في 100 لكن ما نلاحظه هو عملية تركيب سلع أي عملية استيراد مقنعة مقننة ما فيها حتى جديد لا سعر ولا قيمة مضافة خلاصة القول راهم زادو الما للبحر قسموها البااد بيناتهم او حصلو كل شي فالمستوردين الصغار وللأمانة من التهم البحبوحة هم الأن من يستورد و ينفخ في العجلات المستورد الصغير لا يستطيع ان يضخم الفاتورة هو يقلص الفاتورة)لأنو الديوانة يكسلوه

  • بدون اسم

    مجتمع استهلاكي بامتياز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • Mohamed

    والله لا أفهم الدولة لا تريد خير للجزائر
    أيي شركة تأتي للجزائر نفرض عليها تنتج Dernier cri تاعها لمادا تنتج عندنا هواتف توقف بيعها في الغرب
    غادي تجيب les invendus في الغرب او Smartphone reconditionné لتبيعهم في الجزائر
    المهم لازم تهتمو بي caractéristiques techniques d'un produit

  • Mohamed

    ماشي الصحف الجزائرية قالت
    Samsung-Algérie: lancement de la 1e usine d'assemblage de Smartphones en Algérie
    في Rouiba التى ساتنتج 1.5 مليون وحدة في السنة الى 2.5مليون
    لكن المشكل هي الجزائر
    samsung FR لا تعرض الهواتف التى ساتنتج في الجزائر لانها للدول الضعيفة إفريقيا بمعنى samsung تعلم ان الجزائر غير متطورة
    samsung GALAXY 9 سايعرض 26 فيفري و سا تحمل 5G لان كوريا ساتطلق 5G في الالعاب الاولنبية وتعطي لكل مشارك galaxu note 8 بي 5G مجاننا
    فرنسا تقوم بتجربة 5G في 9 مدن
    طموح الجزائر بدائية

  • جزائري

    قرارات في محلها وكان يجب ان تتخذ من سنوات وليس حتى الآن ولكن لاباس

    المهم حتى يتعلم هذا الشعب الاعتماد على نفسه واستخدام عقله للانتاج والابتكار فكما يقال

    الحاجة ام الاختراع ..
    ولفتوهم كل شيء جاهز ومستورد شعب تعلم الماكلة والرقاد والبيرو والسيارات

    فقط بخصوص حوادث المرور منذ ان قررت الدولة منع الاستيراد وارتفعت اسعار السيارات ومعها اسعار الوقود

    تقلصت حوادث المرور بنسبة 30 بالمئة لان غالبية السيارات كانت باثمان رخيصة ولاجل التباهي وتبذير المال لو استغلت لاجل الانتاج المحلي لكان افضل

  • hamid

    يكثر خير (gearbest) ، تشتري هاتف ، يأتيك من الصين بأقل من 20.000 الف دينار
    سعره في الجزائر 45.000 دج.

  • بدون اسم

    حكومات مستهلكة شعوب مستهلكة و تضبح ...

  • امازيغي قح

    بالله عليكم ماذاجنيتم من هواتف النقالةالتي اضرارهاأكثرمن منافعهاوخاصة هاتف الايفون اكس ب25مليونا ياعجب 25مليون نتزوج بها ونتمتع بهاطول حياتي زوجة صالحة خير من الدنيا وما فيها واما هذه اللاكترونيات ماهي الا ابليسيات تدعو الى اتباع الشيطان بالصور الاباحيات وصور النساء ولتقاط صورهن في الاعراس ومكلماتهن ودردشتهن في كل مكان وزمان بسبب هذه الهواتف تطلقت النسوة وتشرد الاطفال وشجعت على الخيانات الزوجية كل الاعمال التي عجز عنها ابليس تجدهافي الهاتف -الهاتف هو الذي اوصل المجتمع الى الانحلال

  • أيمن

    الشعب أيضا فيه الغني والفقير ...فعلى الغني الإستثمار وعلى الفقير التوكل على الله والعمل في ما إستثمره الغني ورفع الفقر عن نفسه وعن عائلته. ويوم يحصل مبلغا لابأس عليه يستثمره في البيع والشراء أو في مشروع صغير وهكذا..المفروض على الفقراء أن يتنظموا في جمعيات صغيرة محلية تحاول إيجاد فرص لهم. ولو كهواية فقط في البداية..."جمعية محبي الهواتف الذكية لبلدية كذا" .."جمعية مطوري المواقع لبلدية او حي كذا"...إلخ ...بعد ذلك ستظهر الفرص في صنع مقاولات صغيرة وشركات صغيرة..ويكون لها بعض التأثير على المسؤولين.

  • hrire

    هؤلاء ليديروا الكولة على هواتف ب10 و حتى _25 مليون لاباءهم لم يتعبوا عليها و المستفدين من حقبة لاربعة عهدات و اخرون يبتون جوع و هم اغلبية السعب خاص العمية غير الكحل
    قلنا فى الجزاءر واحد ياكل و تسعة تتفرج
    متى الفرج يا رب
    القياد و اولادهم يشروا بدون حشمة هواتف باسعار جنونية
    و الخماسة اى 90% من الشعب البهلول يتفرج

  • أيمن

    مجرد فترة إنتقالية ...لاداعي للتهويل... مصنع واحد يمكنه تعويض كل ما يتم إستراده وتجار الجملة سيحصلون على نفس هامش الربح الذي كانوا يحصلون عليه مع الهواتف المستوردة ..
    الهاتف اليوم أصبح وسيلة جوسسة وحرب إلكترونية وليس مجرد هاتف..لذلك لابد للدولة "حكومة وشعبا" السيطرة على الأمر وإكتساب تلك التكنولوجيا وكل ذلك في مصلحتنا ومصلحة أبنائنا والأجيال المقبلة.
    إلى متى نبقى دولة غير متحكمة في التكنولوجيا...لذلك القرار جيد وكما قلت هي مجرد فترة إنتقالية وستمر وعلى الشعب الصبر قليلا فقط.

  • بدون اسم

    حكم ...TIT...

  • tiarti

    تستاهلوا شعب لا يعرف كيف يعيش .

  • أحمد

    سياسة المنع تمس غالبية الشعب وأصحاب الشكارة والمسؤولين يستطيعون شراء الهواتف الذكية من الخارج عبر سفريات عمل أو سياحة! ولكن كيف يتحصل هؤلاء على الدوفيز ليسافروا إلى الخارج وينفقوا أموالهم؟ آه هؤلاء يقصدون ساحة السكوار!

  • عمر

    مادام المسؤولين يسافرون إلى الخارج ويأتوا بأحدث أنواع الهواتف لهم ولأبنائهم فلا يهم منع استيراد الهواتف على الزوالية!

  • بلال

    هذا حاكم السيارات و الشاحنات
    و هذا حاكم الادوية و الصيدلة
    و هذاك حاكم الغذاء الخضر و الفواكه
    و لوخر الكهربائيات
    و حبيبنا الفندقة
    ... الكيران و الماييص و الذهب و الاتصالات و و و
    و الشعب واش حكم ؟؟؟

  • عياد

    نوكلوا عليهم ربي كل شيء تدخلوا فيه وزادوا من ثمنه نكاية في الزوالية وبقايا الشعب المزطول اما هم فيتحصلون على كل شيء بالمجان واهواتف النقالة تقدم لهم كهدايا ..واسواقهم معروفة..*سياتي يومهم الذي يوعدون*صدق الله العظيم

  • ملاحظ

    الم احذركم سابقا بهذه القرارات الغبية جدا وعشوائي للحكومة لايقاف الاستراد واعطاء التراخيص لنفس البارونات الشر التي تنهب وتبتز المواطنين لتنشئ المركبات للهواتف الذكية Smartphone للماركات اجنبية كسيارات تستورد قطعها من الصين وبنفس الاحتكار وحرية الاسعار فسوف نرى قريبا NOKIA8250 يباع occasion بثمن الهاتف الذكي الجديد حاليا وب5 ملايين سنتيم, ونرى Smartphone خردات Made in Taiwan مركبة بجزائر تباع بثمن IPHONE X او SAMSUNG GALAXY 8 بأوروبا او جيراننا ونصبح بلدا يباع الهواتف الذكية اغلى بالعالم رانا فيه