-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الموسيقي عدنان عينوس يستغيث بوزيرة الثقافة:

“امنحيني فرصة للحياة مجددا وخلّصيني من عذاب الإعاقة”

الشروق أونلاين
  • 9223
  • 0
“امنحيني فرصة للحياة مجددا وخلّصيني من عذاب الإعاقة”
الشروق
الموسيقي عدنان عينوس

“.. ساعديني لأسافر إلى فرنسا ليس للاستجمام أو التنزه، لكن لأعالج نفسي وأسترجع نعمة الحركة…” جملة واحدة حملت كل المعاني واختصرت معاناة طويلة هي تلك التي وجّهها الموسيقي عينوس عدنان شقيق العازف المرحوم تاج الدين لوزيرة الثقافة خليدة تومي بعد أن تقطّعت به السبل وتدهورت حالته الصحية ليدخل مرحلة الخطر، فبعد أن كان مفعما بالحيوية والنشاط يجوب كل ولايات الوطن لإحياء الحفلات الموسيقية رفقة التاج، صار اليوم مقعدا على سريره، يحسب الدقائق لتتحول إلى ساعات مرهقة.

وصلنا منزل عائلة عينوس التي أنجبت العديد من العازفين الموهوبين يتقدّمهم المرحوم تاج الدين الذي رحل قبل 6 سنوات خلت، فالأمر لا يتعلق بروبورتاج حول مسيرة المرحوم صاحب الأصابع الذهبية، لكنه يخص  شقيقه الأصغر عدنان الذي قضى معه سنوات عمره، تقاسما سويا النجاحات بحكم انتمائه لفرقة التاج الموسيقية، اختص في آلة القيثار التي تلعب دورا هاما في ضبط موسيقى الأغنية.

 شاءت الأقدار، وفي ذكرى وفاة المرحوم تاج الدين السادسة أن يصاب الابن بمرض خطير على مستوى النخاع الشوكي الذي يتحكم في تصرفات كل أعضاء الجسد ما انتهى بإصابته بشلل نصفي على مستوى الأطراف السفلية حرمته من المشي نهائيا، والأكثر من كل ذلك، أصبح عاجزا حتى على قضاء حاجاته البيولوجية بشكل طبيعي ليجبر على فعل ذلك بمساعدة الأجهزة والأكياس الطبية.

وهو ما كلف العائلة المسكينة ميزانيات معتبرة، في الوقت الذي تفتقر فيه المستشفيات المحلية للأجهزة الطبية اللازمة التي تساعد عدنان على استرجاع حركته، وبعد ظهور بصيص من  الأمل فجأة بفضل رد إيجابي على إحدى رسائل العائلة الموجهة للمستشفيات الفرنسية المتخصصة، طمأنتهم العيادة بأن هناك أملا كبيرا في أن يسترجع عدنان الحركة من خلال إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة، وكانت أولى الخطوات المكملة التي قام بها طلبه لتأشيرة السفر نحو فرنسا لتكون صدمة العائلة كبيرة بعد رفض المكلفين بدراسة الملفات منحه الموافقة مرتين متتاليتين، في حين يتذكر انه تصادف تواجده بالقنصلية مع أشخاص لا تربطهم علاقة مع الفن أبدا تحصلوا على التأشيرة، في حين لم تشفع له لا إعاقته ولا بطاقة الفنان التي يملكها منذ أكثر من 10 سنوات، وهنا أحس باليأس وزادت معاناته مع المرض الذي أثقل كاهل عائلته التي حولت شقتها إلى عيادة مصغرة للاعتناء بعدنان عوض تقديمه قربانا للأخطاء الطبية وإهمال وتقصير بعض أصحاب المآزر البيضاء.

ويسرد لنا عدنان بكل حرقة ما يعانيه الفنان في بلادنا من تهميش وإقصاء ولا يجد يد المساعدة حتى في أحلك الظروف، والسبب غياب قانون أساسي يحمي حقوقه، ومعروف عليه انه من بين أحسن الموسيقيين بالولاية، حيث كان وراء نجاح عدة مغنين سطع نجمهم في سماء أغنية الراي على غرار الهواري الدوفان، الشاب رضا، الشاب جلول، حسني الصغير، وغيرهم، كما كان له تعاون مميز مع ملك أغنية الراي  خالد في أحد الألبومات ليجد اليوم نفسه وحيدا بين أربعة جدران لا يقوى على المشي إلا بمساعدة الكرسي المتحرك، فهل سيتمكن من تحقيق حلمه في الوقوف على قدميه مجدّدا، أم انه سيذوب في صمت كما تذوب شموع اليأس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • lamine sabah

    الله يشفيك ياخويا .الله يرحمك ياحبيبي تاج الدين كون جا حاضر مليخليكش تعاني الله يرحمو

  • lamine sabah

    السلام عليكم أريد هاتف الأخ عدنان عينوس