-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد أسبوعين من المطاردة.. اعتقال آخر أسيرين من الفارين من سجن جلبوع

نادية شريف
  • 24775
  • 5
بعد أسبوعين من المطاردة.. اعتقال آخر أسيرين من الفارين من سجن جلبوع

أعلنت إسرائيل، فجر الأحد، إلقاء القبض على آخر اثنين من الأسرى الفلسطينيين الستة الفارين من سجن جلبوع، ذلك بعد مطاردة استمرت نحو أسبوعين.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، إن قوات الجيش الإسرائيلي ألقت القبض على الأسيرين الفلسطينيين الأخيرين في جنين، لافتة إلى أن الجيش نفذ عملية عسكرية استهدفت الحي الشرقي لمدينة جنين.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن قوات من الجيش الإسرائيلي حاصرت منزلا في مدينة جنين، وطالبت سكانه بالخروج منه قبل وقت قصير من ورود أنباء عن الاعتقالات.

وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنه تم إلقاء القبض على أيهم كممجي ومناضل نفيعات في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فيما سبق للجيش الإسرائيلي اعتقال 4 من الفارين شمالي إسرائيل في 10 و11 سبتمبر.

وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أنه “كان هناك اعتقاد أن الأمر قد يستغرق بضع أشهر، وأن هروب الأسيرين إلى جنين سيكون أكثر تعقيدا، لكن عملية مشتركة للجيش والشاباك والشرطة بمعلومات دقيقة للغاية أنهت العملية”.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي سبق ونشر بطاريات القبة الحديدية وتم وضعها في حالة تأهب خوفا من صواريخ قد تطلقها حركة الجهاد الإسلامي بعد اعتقال الأسيرين في جنين.

بالتفاصيل.. أسير فلسطيني يروي قصة الهروب من سجن جلبوع

كشف الأسير محمود عارضة الفار رفقة 5 من رفقائه من سجن جلبوع، والذين أعيد اعتقال 4 منهم تفاصيل هروبهم وكيفية القبض عليهم.

ونقل المحامي رسلان محاجنة، عن الأسير محمود عارضة، الذي تتهمه سلطات المحتل بأنه العقل المدبر لعملية الهروب، قوله: “حاولنا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية في مناطق 48 حتى لا نعرض أي شخص لمساءلة”.

وأضاف عارضة “كنا الأسرى الـ6 مع بعضنا حتى وصلنا قرية الناعورة ودخلنا المسجد، ومن هناك تفرقنا، كل اثنين على حدا، كان لدينا خلال عملية الهرب راديو صغير وكنا نتابع ما يحصل في الخارج”.

وتابع “حاولنا الدخول لمناطق الضفة، ولكن كانت هناك تعزيزات وتشديدات أمنية كبيرة، وتم اعتقالنا صدفة ولم يبلغ عنا أي شخص من الناصرة، حيث مرت دورية شرطة وعندما رأتنا توقفت وتم الاعتقال”.

 أسير فلسطيني

وقال الأسير الفلسطيني: “استمر التحقيق معي منذ لحظة اعتقالنا وحتى الآن، لم تكن هناك مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، وأنا المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ لهذه العملية”.

وأضاف عارضة “بدأنا الحفر في شهر ديسمبر 2020، حتى هذا الشهر، تأثرنا كثيرا عندما شاهدنا الحشود أمام الناصرة، أوجه التحية لأهل الناصرة، لقد رفعوا معنوياتي عاليا”.

 من جهته كشف المحامي محاجنة عقب زيارة الأسيرة محمد عارضة في سجن الجلمة أن الأسير أخبره

بأنّه ذاق طعم زيتون فلسطين حين تحرره بعد 22 عامًا وكان فرحًا جدًا.

وأضاف المحامي نقلا عن الأسير محمد عارضة أنّ عودته إلى المعتقل هو ورفيقه زكريا الزبيدي لا شيء مقابل الحريّة التي ذاقاها في بساتين ابن عامر.

 وأكد المحامي أن عارضة تم الاعتداء عليه بشكلٍ مفرط وتم ضرب رأسه في الأرض ولم يتلق العلاج اللازم حتى هذه اللحظة ويعاني من خدوش وجروح في كافة أنحاء جسده.

 وأوضح المحامي محاجنة أن  20 محققا من المخابرات حققوا مع محمد وقاموا بتجريده من كل ملابسه حتى الملابس الداخلية أبقوه عاريًا لساعات طويلة ومن ثم نقوله إلى معتقل مخابرات الجلمة.

وأضاف أن محمد يعيش في زنزانة لا تتعدى مترين في متر، ويحاولون مساومته على تهم أمنية وليس عملية الهروب فقط.

 وقال المحامي أن  أحد المحققين قال لمحمد: أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك

  جواب محمد كان واضحًا: أنا تجولت في فلسطين لمدّة خمسة أيّام وكان لدىّ أمل بأن ألتقي أمي

 وأشار المتحدث أن الأسير عارضة  بدا على قناعة تامة بأنّه سينال الحرية ويتجوّل في فلسطين.

 وأضاف المحامي أن رحلة التحقيق مع محمد لا زالت طويلة، وناشد كل المؤسسات الدولية للتدخّل وإنهاء هذه الفترة الصعبة التي يمكن أن يمر فيها.

وعن معاناة الأسير محمد عارضة ورفاقه قال المحامي “محمد لا يعرف ما هو اليوم وما هي الساعة الآن، ومخابرات الاحتلال جردته من الساعة التي يملكها منذ 22 عامًا ويصلي دون أي توقيت  خلال الزيارة فقط علم محمد أنّنا في منتصف الليل”.

وأضاف حول عملية الاعتقال “محمد كان نائمًا خلف شاحنة وقوة كبيرة من الشرطة ألقت القبض عليه هو وزكريا الزبيدي من خلال الصدفة فقط، وفور القبض على محمد ضربوا رأسه في الأرض فورًا وكل يوم يطلب نقله للعيادة لكن الاحتلال يرفض حتى الساعة”.

بينهم زكريا الزبيدي.. الاحتلال الصهيوني يعيد اعتقال 4 من الأسرى الستة الفارين

أعادت قوات الاحتلال الصهيوني، يوم 11 سبتمبر الجاري اعتقال أربعة أسرى من الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أيام.

وأفادت وسائل إعلام أن قوات الاحتلال  ألقت القبض على الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة في مرآب للسيارات بين قريتي عرب الشبلي وأم الغنم جنوب مدينة الناصرة.

كما اعتقلت في وقت سابق من ليلة الجمعة 10 سبتمبر الجاري محمود العارضة ويعقوب قادري قرب جبل القفزة (جنوب الناصرة) بعد عمليات بحث واسعة.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن معلومات استخبارية وصلت إلى الشرطة تشير إلى مكان اختباء الأسيرين قبل اعتقالهما.

وقال موقع “والا” العبري إن القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي حاول مقاومة اعتقاله والهروب، لكنه كان منهكا للغاية وتمت السيطرة عليه على الفور.

وبقي أسيران طليقان من بين الستة الذين نجحوا في الفرار عبر نفق من سجن جلبوع شديد الحراسة.

وتنفذ القوات الصهيونية عملية مطاردة واسعة النطاق منذ فرار الأسرى الستة، كما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني الأربعاء الماضي نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

ودعا نشطاء في جنين لتنظيم مسيرات بعد صلاة الظهر تنطلق من بلدة عرابة وتتوجه إلى منزل الأسير محمد عارضة، قبل أن تتوجه بعد ذلك إلى منزل الأسير زكريا الزبيدي.

وخرجت مسيرات في مناطق عدة من الضفة الغربية المحتلة عقب الإعلان عن اعتقال الأسيرين وفي محافظة جنين، نظّم شبان فلسطينيون مسيرة في بلدة عرابة وصلت إلى منزل الأسير محمود العارضة، تعبيرا عن تضامنهم مع العائلة، قبل أن يتوجهوا بمسيرة أخرى إلى قرية بير الباشا مسقط رأس الأسير قادري.

وحمّل كل من نادي الأسير الفلسطيني وحركة فتح سلطات الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يلحق بالأسرى الفلسطينيين المعاد اعتقالهم.

وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قد أعلنت ، السبت، اعتقال 4 أسرى من بين 6 فلسطينيين الذين نجحوا في الهروب من سجن جلبوع شديد التحصين قبل أيام.

بالفيديو.. كواليس هروب الأسرى الفلسطينيين وقصة الملعقة الصدئة التي هزمت أمن تل أبيب

تداولت مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، كواليس هروب الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع، وراجت قصة ملعقة صدئة قيل إنها هزمت أمن تل أبيب.

قصة هروب 6 أسرى بطريقة هوليودية شغلت العالم، مساء الاثنين 6 سبتمبر الجاري، فكيف نجحوا يا ترى في حفر نفق الحرية، خاصة وأن سجن جلبوع المعروف باسم “الخزنة الحديدية” يعتبر من أكثر السجون أماناً وتشديداً؟

وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” فإن الشرطة تحقق في إمكانية أن يكون الفارون قد تمكنوا من الهرب إلى جنين أو الأردن.

وذكرت الصحيفة أن الفارين الستة كانوا يتشاركون نفس الزنزانة، وأنهم حفروا منها نفقا على مدار شهر، باستخدام ملعقة صدئة أخفوها خلف ملصق.

ونقلت عن وسائل إعلام عبرية أن ثلاثة منهم حاولوا الهرب من قبل.

وتردد أنه تم اكتشاف عملية الهروب، التي بدأت في الثالثة والنصف فجرا، عندما رأى مزارع الفارين وهم يجرون عبر حقله، ثم قام بإبلاغ الشرطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني بارز أن هذه الحادثة هي واحدة من أسوأ الحوادث من نوعها في إسرائيل.

في ذات السياق ذكر موقع “واي نت” الإخباري، التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية ، أن الأسرى الفلسطينيين استخدموا (عمود السرير) في حفر نفق سجن جلبوع من داخل “حمام الزنزانة” ، وساعدتهم ظروف أرضية المرحاض لإتمام عملية الحفر بشكل جيد وسريع.

كما أوضح أريك يعقوب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية، بعض تكهناته حول كيفية حفر نفق سجن جلبوع، حيث توقع أن الفتحة التي خرج من خلالها الأسرى ربما كانت فجوة في مبنى السجن، كجزء من الأساسيات .

وتوقع قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية، أن هروب الأسرى الفلسطنيين من نفق سجن جلبوع لم يتم عن طريق نفق حفره الأسرى بل حدث بسبب وجود مساحة أسفل المبني ، حيث قال: “يبدو أن السجناء استفادوا من الفراغات تحت المبنى، وأنه ليس نفقا بالمعنى الحرفي”.

وتابع قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية : “أنا بالطبع لست مهندسًا، لكن اتضح أن هذا السجن بني على ركائز متينة في عام 2004 وهناك مساحات هوائية فارغة بين السطوح في جميع أنحاء السجن”.

قوات الاحتلال تقصف غزة بعد الهروب الهوليودي لـ 6 أسرى.. وهذا ما قالته حماس!

قصفت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الاثنين 6 سبتمبر، قطاع غزة بعد الهروب الهوليودي لـ 6 أسرى من سجن جلبوع، بالرغم من الحراسة المشددة.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، حازم قاسم، إن القصف على قطاع غزة محاولة من الاحتلال للتغطية على عجزه وفشله في مواجهة نضال شعبنا.

وأضاف قاسم، أن ذلك يأتي خاصة بعد العملية البطولية التي انتزع فيها ستة من مناضلي شعبنا حريتهم من سجن جلبوع.

وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على عدة مواقع شمال قطاع غزة، ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع على جنوب إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “إن طائرات حربية أغارت، الليلة على موقع لإنتاج قذائف صاروخية تابع لمنظمة حماس الإرهابية”.

بالصور.. هروب هوليودي لأسرى فلسطينيين من سجن إسرائيلي شديد الحراسة

تمكن 6 أسرى فلسطينيون، الاثنين 6 سبتمبر، من الهرب بطريقة هوليودية من سجن إسرائيلي، بالرغم من الحراسة المشددة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 6 أسرى فلسطينيين هربوا عند الساعة الرابعة فجرا من سجن جلبوع، وأقامت السلطات غرفة قيادة مؤلفة من الشرطة الإسرائيلية وسلطة السجون للبحث عنهم واستنفرت الشرطة عناصرها.

وأضافت إنهم هربوا عن طريق حفر نفق أرضي، وأنهم من حركة فتح ومن بينهم، زكريا الزبيدي الذي كان قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين.

وأظهر الفحص الأولي أن الهاربين الستة كانوا في نفس الزنزانة، وأن طول النفق الذي حفروه على مدى سنوات يصل إلى عشرات الأمتار. كما تم الكشف عن اكتشاف فتحة النفق على بعد أمتار قليلة خارج أسوار السجن

ونشرت القناة العبرية صورة تدعي أنها للنفق الذي هرب منه الفلسطينيون الـ 6. كما نشرت صورة أخرى بها أسماؤهم مكتوبة بالعبرية.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن الفارين الـ 6 هم من الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في سجن جلبوع.

وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم، في بيان صحفي، إنّ تمكن أسرى من “انتزاع حريتهم رغم كل الإجراءات والتعقيدات الأمنية عمل بطولي شجاع وانتصار لإرادة وعزيمة الأسرى”.

فيما قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن هروب الأسرى “عمل بطولي كبير سيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية وستشكل صفعة قوية لإسرائيل”.

واستقبل الشارع الفلسطيني خبر هروب الأسرى، بالتهليل والتكبير، كما احتفل الكثيرون بهذا الحدث التاريخي الذي زعزع أكذوبة المنظومة الأمنية التي لا تقهر.

من جانبه أشار نادي الأسير الفلسطيني إلى بعض المعلومات عن الأسرى الذين أعلن الاحتلال عن هربوهم من السجن فجر اليوم.

وأوضح أن أحد الأسرى هو محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة بجنين معتقل منذ عام 1996، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.

أما الأسير الثاني فهو محمد قاسم عارضة (39 عامًا) من عرابة أيضًا، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.

والأسير الثالث هو يعقوب محمود قادري (49 عامًا) من بير الباشا بجنين، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.

أما الأسير الرابع فهو أيهم نايف كممجي ( 35 عامًا) من كفردان بجين، ومعتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.

كما تمكّن الأسير زكريا زبيدي (46 عامًا) من مخيم جنين من الهرب، وهو معتقل منذ عام 2019، وما زال موقوفًا دون حكم.

أما الأسير الأخير فهو مناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا) من يعبد بجنين، ومعتقل منذ عام 2019.

يذكر أن سجن جلبوع الذي تمكن الأسرى من الهروب منه شديد الحراسة، وشُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى “شديدي الخطورة”، حسب الكيان المحتل.

وشبّه اللواء المتقاعد رامي عفوديا في جيش الإحتلال، الذي شغل في السابق منصباً رفيعاً في مصلحة السجون، في مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، تمكن الأسرى الستة من الفرار، بفشل الجيش الإسرائيلي في حرب 73، محذراً من أن بعض الأسرى الذين تمكنوا من الفرار أدينوا بقتل جنود ومستوطنين.

أما الجنرال أشير فكنين، الذي سبق أن عمل مفتشاً لمصلحة السجون، فقال في مقابلة مع نفس الإذاعة، إنه فوجئ بفرار الأسرى، مشدداً على “أنه حدث غير عادي، لكني آمل أن يتمكنوا من العثور على الفارين واستخلاص العبر من الحادث”.

ولفت فكنين إلى أن سجن “جبلوع” الذي فر منه الأسرى يُعدّ أحد أكثر السجون التي تحظى بالحماية والتأمين في إسرائيل، بسبب طابع الأسرى المعتقلين فيه، والذين يقضي الكثير منهم أحكام سجن مطولة، متوقعاً أن يكون الأسرى قد تمكنوا من تضليل فرق التفتيش في السجن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ELHADJ MILOUD

    فعلها اسد الاوراس البطل مصطفى بن بولعيد ابان حرب الجزائر وفعلتموها انتم فى فلسطين بوركتم با ابطال والله انى انام الليلة هادا

  • جمال

    الله أكبر ولله الحمد. اقتربت نهاية الكيان الصهيوني وإن الله على نصر عباده المؤمنين لقدير

  • العرق دساس

    باذن الله سيكونون شرارة وبداية للعمل المسلح ..اذا لم تتم خيانتهم ...لان حركة حماس تريد مؤازة من حركة فتح

  • أنا

    أخشى ما أخشاه أن يذهبوا إلى الضفة الغربية ثم تسلّمهم السلطة الفلسطينية لليهود

  • مشاكس

    أنظروا يا مغاربة، هذه إسرائيل (المسخرة) التي تستقوون بها على العملاق الجزائري ... هيه !