بيتكوفيتش وقائمة شهر مارس
يعلن الخميس القادم الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قائمةَ اللاعبين الذين سيستدعيهم لتربص ايطاليا تحسبًا للمواجهتين التحضيريتين أمام غواتيمالا والأورغواي المقرّرتين يومي 27 و31 مارس تحضيرا لكأس العالم المقررة في الفترة ما بين 11 جوان إلى 19 جويلية 2026، ولأول مرة سيجد الناخب الوطني صعوبة كبيرة في اختيار القائمة، نظرا لإصابة بعض اللاعبين، وتراجع مستوى عناصر أخرى، وهو ما جعل التقني السويسري يضيف بعض الأسماء الجديدة إلى القائمة الموسَّعة، على غرار حارس شبيبة القبائل غايا مرباح، إضافة إلى ميلفين ماستيل حارس نادي نيوني الناشط في الدرجة الثانية السويسرية، والمعار إليه من نادي لوزان السويسري، وكذلك عبد الله العيداني، كما ضمت القائمة المتألقين في الكأس العربية المدافع أشرف عبادة الذي انتقل مؤخرًا إلى اتحاد الجزائر قادما من جمعية الشلف، وفيكتور لاعب نادي الرياض السعودي، إضافة إلى فارس غجيميس الذي يلعب لنادي فروزينوني الإيطالي.
ويعدُّ تربص شهر مارس مقياسا حقيقيا للقائمة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس العالم، فالمنافسة ستكون شديدة في بعض المناصب، على غرار حراسة المرمى التي لم يستقر بعد الناخب الوطني عليها، نظرا لتذبذب مستوى كل الحراس، وتراجع مستواهم، وخط الدفاع الذي لم يجد المدرِّبُ حلولا له بسبب إصابة لاعبين عديدين. وقد يكون مدافع اتحاد العاصمة عبادة أمام فرصة حقيقية للتواجد في التشكيلة بعد المستوى اللافت الذي أبان عنه في بطولة كأس العرب، وتألقه مع فريقه الجديد اتحاد العاصمة. أما في وسط الميدان والهجوم فيملك الناخب الوطني حلولا كثيرة ومتعددة، نظرا لتواجد العديد من اللاعبين في مستواهم الحقيقي، على غرار مازة وشايبي وعوّار وحاج موسى، وخاصة رياض محرز الذي استعاد شبابه بتألقه هذا الموسم مع الأهلي السعودي، إذ يؤدي مستويات أحسن من النجوم العالميين الآخرين مثل رونالدو وبن زيمة.. والجميع ينتظر منه أن يكون هو القائد الحقيقي في العرس العالمي، من أجل مشاركة مشرِّفة قد تتجاوز تلك المحصَّلة في كأس العالم 2014، بتأهل إلى الدور الثاني بجيل من اللاعبين الذين نجحوا في إدخال الكرة الجزائرية التاريخ.
وبعيدا عن تربُّص مارس الذي يعدُّ مناسبة لوضع آخر اللمسات قبل رهانات المونديال، فإن المرحلة الانتقالية التي بدأها الإتحاد الجزائري لكرة القدم لتدعيم تعداد المنتخب الوطني خلّفت عدة مستجدات، منها إقناع بعض اللاعبين الشبان بتقمص ألوان “الخضر”، على غرار عادل عوشيش لاعب خط وسط شالكه 04 الذي صرّح مؤخرا أن اختياره اللعب للمنتخب الوطني كان عن قناعة، خاصة بعد المشروع الذي قدمّته له “الفاف”، هي رسالة لكل اللاعبين المتألقين من أجل الالتحاق بالمنتخب الجزائري مستقبلا، تحضيرا للاستحقاقات القادمة، والبداية بكأس إفريقيا نسخة 2027، ثم دورة 2028، وكذلك نهائيات كأس العالم.