بيتكوفيتش مطالب بالفوز بالنتيجة والأداء في المباراتين
لم يسلم هذه المرة، المدرب الوطني بيتكوفيتش من الانتقادات، التي شكّكت في خياراته ورأتها غير منطقية بالمرة، ولم يقتنع أصحابها بكل الحجج التي قدمها المدرب في ندوته الصحفية، الذي لم يعد أمامه من خيار للإجابة والإقناع سوى الفوز بمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا بالنتيجة الثقيلة والأداء الجيد المقنع، خاصة أن المدرب سيواجه منتخبين ضعيفين، وفي فترة زمنية سانحة حيث يعاني لاعبو ليبيريا بالخصوص من نقص المنافسة، بينما يتواجد لاعبو الخضر في قمة جاهزيتهم، كما أن مدرب غينيا الاستوائية الذي استعان بـ 14 لاعبا من الذين هزموا الخضر في المباراة الشهيرة في كأس أمم إفريقيا بالكامرون، لم يكونوا متسيّدين الميدان في ذلك الوقت، ولو سارت الأمور كما يجب لخرجوا بهزيمة ثقيلة أمام رفقاء رياض محرز، وتحت قيادة جمال بلماضي في ذلك الوقت.
استدعاء عمورة الذي يقال بأنه قد يكون ورقة بيتكوفيتش في الهجمات المرتدة في الشوط الثاني من المباراة الثانية في ليبيريا، وعطال الذي قد يفاجئه بجاهزيته التي سيدعمها بإقحامه في الشوط الثاني إذا كانت النتيجة مريحة أمام غينيا الاستوائية، قبل إدخاله أساسيا أمام ليبيريا، يبدو غير منطقي تقنيا، أما تغييب فارس شعيبي أصغر لاعب في الخضر وأكثرهم جاهزية، فعلى المدرب والفاف الإجابة، أو إعادة النجم الذي يشارك مع ناديه كأساسي في الدوري الألماني، ويتم تعويضه بلاعبين من دون منافسة ولا فرق وآخرين تجاوزوا سن الاعتزال، حتى لا يتطور الخلاف ويضيع من أيدي الخضر نجم قد نراه مستقبلا مع أعرق الأندية الأوروبية، وفرانكفورت ناديه الحالي من أعرق الأندية.
موجة الانتقاد الشديد التي طالت بيتكوفيتش انتقلت من منصب إلى آخر، وقد وجد البعض الأعذار في منصب حراسة المرمى، لأن الدوري الجزائري لم يقدم حراسا ثابتين في مستواهم بما في ذلك حارس اتحاد العاصمة بلبوط، الذي بقدر ما يتألق ويؤدي مباريات كبيرة، بقدر ما يسقط في الهفوات التافهة بسبب سوء التركيز على وجه الخصوص، فجاء الثلاثي المغترب قندوز وماندريا وخاصة أوكيدجة الذي سيكون الحارس الأول في المباراتين القادمتين وما بعدهما بالتأكيد.
منتقدون تساءلوا عن سبب عدم استدعاء بدر الدين بوعناني صاحب الـ 18 سنة الذي لعب أساسيا المباراة الأخيرة لنيس خارج الديار، كما أن عبداللي في وسط الميدان بإمكانه تقديم الإضافة وهو اللاعب الذي يوجد في جاهزية كاملة مع ناديه أونجي وبلعبه كل مبارايات الدوري الفرنسي كأساسي، في الوقت الذي فقد لاعبون مكانتهم الأساسية، ومنهم سعيد بن رحمة الذي يدور حديث في ليون على بيعه لفريق من المملكة العربية السعودية ليلتحق بحسام عوار ورياض محرز. المهم أن بيتكوفيتش صار تحت رادار المنتقدين الذين سيحجّمون أي انتصار يحققه، ويزيدوا من حجم أي زلة يحققها، بهذا التشكيل المثير للجدل.