-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ردّا على من نهى عنها.. أئمة يفتون:

بيع الأضاحي بالميزان أصلح للفقراء وذوي الدخل المحدود

الشروق أونلاين
  • 10010
  • 20
بيع الأضاحي بالميزان أصلح للفقراء وذوي الدخل المحدود
الأرشيف

أحدثت عملية بيع أضحية العيد بالميزان التي اعتمدها بعض الموالين نزولا عند طلب المواطنين الساعين إلى التحقق من وزن كباشهم جدلا عند الهيئات الدينية المحلية، واختلفوا في جوازها من عدمه. فهناك من وجد في العودة إلى مثل هذه المعاملات حدا لغلاء الأسعار فيما نهى آخرون عنه لكونه إخراجا للأضحية من حكمها الشرعي.

واعتبر إمام المسجد الكبير وشيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر وعضو المجلس العلمي، الشيخ علي عية، في اتصال مع “الشروق”، بيع الأضاحي بالميزان  جائزا شرعا وهو أصلح للفقير وضعيفي الدخل، وقد جرت العادة أن تتم هذه العملية في أسواقنا “جزافا” برؤيتها دون وزنها وهو ما يجعل ثمن الحيوان المشترى سواء كان أضحية أم موجها إلى العقيقة يفوق سعره الحقيقي عدة مرات، مضيفا أن كبار العلماء قد أفتوا بجوازها.

وفي سنوات الثمانينات كانت هذه الطريقة تعتمد وقد أفتى بجوازها الشيخ أحمد حماني، ليكمل الشيخ عية أن العلماء اشترطوا أن لا يكون في مثل هذه العملية “غرر” لأن الرسول    صلى الله عليه وسلم قد نهى عن بيع الغرر، كأن يكون بطنها مملوءا بالماء أو جلدها مثقلا بالملح أو الرمل.

وأردف إمام المسجد الكبير أن بعض العلماء اعتبروا الزوائد تثقل الميزان إلا أن غلاء بعض الأعضاء كالكبد يغطي على انخفاض أسعار البقية.

وهو ما ذهب إليه عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين، الشيخ كمال أبو سنة، فلا حرج في شراء الأضحية بالوزن، فالحيوانات الحية من أغنام وأبقار ونحو ذلك في الأصل لا تحتاج في بيعها إلى وزنها، وإنما تباع برؤيتها إن كانت موجودة، أو بأوصافها التي تميز بعضها عن بعض بحيث تنتفي الجهالة والضرر، واستطرد الشيخ أبو سنة أنه يجوز شراء الأضحية بالميزان مشددا على ضرورة تجنب البائع الغش والتحايل وأن لا يتعدى حدود الله في بيعه، داعيا المواطنين إلى ابتغاء وجه الله في شراء الأضحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • زليخة

    راجع أخطائك الإملائية وشكرا

  • فارس غازي

    ليس الحل في البيع بالوزن . و انا ضد فكرة تحديد السعر لانه يقضي على روح التنافس . بل بالبحث عن الاسباب الجقيقية . أظن أن الاسعار مرتبطة بالعرض و الطلب. فكلما زاد العرض على الطلب انخفظت الاسعار حتما . إذن على الوزارة أن تسعى في توفير و دعم تربية المواشي . و الله أعلم

  • بدون اسم

    لو تفرض عليهم هذا الكل يغير النشاط
    هؤلاء لا يرضون الا بأرباح طائلة
    مثل بعض من الفلاحين الذين لا يغرسون ما ينزل ثمنه
    كأنما محكوم على المواطن بان لا يأكل البطاطا الا ب 50 دينار

  • بدون اسم

    و هل لنا دين اخر غير دينهم ؟

  • قارئ

    هدانا الله و إياك

    الإسلام صالح لكل زمان و مكان

  • Algerien

    ابن الباز رحمه الله عالم سعودي، أفتى لزمانه لأهل بلده. دعو علماء زماننا و بلادنا يفتوننا.

  • larbi

    مادام الجزار و أصحاب الأفراح يواصلون ذبحهم للنعجة و الخروفة فالوضع في تأزم مستمر.يجب حماية هذه الثروة يجب الردع

  • بدون اسم

    الكلام عام وهنا الحديث بالخصوص عن الاضحية و الاضحية لها احكامها الشرعية المعروفة

    يكفي انها لا تجب على من لا قدرة له عليها و عليه لا داعي للبدع

  • سليم

    لاباس راكي تفتي و بكل ثقة في النفس
    اصبحتم ترهفون بما لا تعرفون ، دعو الامر لاصحابه وكفاكم من الثرثرة .

  • بدون اسم

    لكن هناك اشكال في النوع رخلة او فرطاس او.......20 كلغ كبش 20 كلغ رخلة مشي كيف كيف

  • Omar

    دعني اعرف القارئ بقول الله تعالى ( و من يعظم شعائر الله فذلك من تقوى القلوب) في الجزائر الحبيبة المشكل هو إداري في كل المجالات و أنا اعرف وزير الزراعة حق المعرفة ببساطة كان والي على ولاية و خرب اكثر مما اصلح و حتى يومنا هذا نعاني من البطالة . بينما قصدي لعلى يطلع مسؤول فيه الخير و يطبق النصائح . بالمناسبة هذه الاقتراحات جاءت من 20 سنة في الغربة و أنا أعي ما قلته بتجارب عدة دول عشت فيها

  • بو عريشة

    الغنم الجزائرية أجود و أفضل السلالات في العالم.

  • دكتــور مـــريض

    يا سي عمر لقد تعبت نفسك بهذا الاقتراح ..لو عرفت من هو وزير الفلاحة ؟ قد تكون نلت الاجابة مسبقا وعليه المشكل ليس في مراقبة
    تحديد سقف السعر للاضحية وشرعية البائع وانما غياب الدولة وعدم الكفأة للاشخاص المعنيين بقطاع الفلاحة من بينهم الوزير والضحية هو
    دائما المستهلك وفي جميع القطاعات, ولماذا أسندت الفتوى للشيخ كلنا يعرف أن الاضحية سنة وليست فرض وانما لتغطية ازمة الاسعار
    بجواز شراء الاضحية بالميزان (هناك من لا يؤدي الصلاة فرضها الله وبفرض على نفسه اضحية العيد أو يستلف ثمنها عجبا...)

  • Salim

    عمروهم نخالة او ماء, يزيد الميزان ! هههههههههههههه

  • S.M

    وهل يوجد في الجزائر تاجر غبي؟حتى سوق الوعد الصادق لم يعد له آثر.

  • Omar

    2-تبدأ عملية البيع و الشراء كل عام 15 يوم قبل العيد
    3-السعر تحدده الدولة ان لا يكون السقف اكثر من 4 ملايين سنتيم
    4-بان وزارة الزراعة لها تمويلات فيكون الفرق يقدم كدعم للمربي كعلف أو أشياء أخرى هو في حاجة لها.
    5-فيصبح هذا السلوك دائم ترعاه الدولة و نخرج من الفوضى.
    6-لابد من البائع ان يكون أهل مهنة ببطاقة وطنية معترف بها كمربي للانعام
    طبعا اذا فيه إرادة من الدولة و هنا اقصد الوزير لانه هو الذي يعطي الحلول للحكومة و ما على الحكومة الا الموافقة ، اللهم اصلح ولاة أمورنا قولوا امين

  • Omar

    معذرة أيها العلماء و الشيوخ ، ان المسالة ليس فتوى بل علاج الأسباب في الغلاء و لا داعي لفتاوى تنفر و تفرق اكثر ما تجمع المجتمع. و لذلك أرى ان كل عام هذه المعطلة تلم بشعبنا و يتخبط فيها العام و الخاص من غلاء و ندرة و الى ما لك من مشاكل. فنقول للمسؤولين و الى وزارة الزراعة من هذه الأيام قومي بدراسة كيف تنظيم العام المقبل بيع و شراء الأضحية . اعطي بعض الاقتراحات :
    ١-تكوين مناطق بيع محددة في كل بلدية و تحتوي على رجل من البلدية كمسؤول مع عونين و بيطري، رجل امن .
    ٢-تبدأ عملية البيع و الشراء 15 ،يتبع

  • امام ستاذ

    قال ابن باز :
    لا نعلم حرجًا في بيع الحيوان المباح بيعه كالإبل والبقر والغنم ونحوها بالوزن، سواء كانت حية أو مذبوحة؛ لعموم قوله سبحانه: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

  • زليخة

    *)لا حرج والله أعلم في بيع الأضحية بالنظر واتّفاهم أو بالميزان وماالطريقة في البيع الاّ وسيلة لوصول السّلعة من البائع الى الشّاري بالتّراضي ولكلّ شعب في المعمورة طُرقه في البيع.
    *)ومن شروط البيع عدم الخداع والغش(من غشّنا فليس منّا)وهناك من يملأ بطنها بالماء والملح لتظهر ممتلئة او بيع الخضر بترابها والتّدليس وشرط تراضي الطرفين.
    *)وعلى المضحّي القادر أن يختار الأفضل ولا يكاشح في الثّمن فالتجارة مع الله ربح وربح البيع إن صدقت النية(ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) .

  • بدون اسم

    نسي هذا الإمام الموقر بأن أضحية العيد سنة مؤكدة فمن استطاع وجب عليه فرضا تأديتها, أما الذي لا يقدر لا يكلف الله نفسا إلا وسعها! فلماذا يفتون بجواز البيع بالميزان وكأن الأسعار ستكون بمليون سنتيم؟ لو الدولة منتخبة شرعيا ديمقراطيا لخدمت شعبها ووفرت له الأغنام محلية أو من الخارج بأسعار معقولة, ولسهرت على راحة الحجاج, ولقطعت رؤوس المافيا الإستيراد والبزنسة ومافيا الإقتصاد عموما, ولكن مادام الشعب راض فلا يلقي اللوم على الدولة!