الجزائر
قد تصل إلى تشوهات دائمة... حماية المستهلك تحذر:

تسويق مراهم ذات طابع علاجي جلدي خارج الصيدليات !

م. ز
  • 371
  • 0
ح.م

حذرت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه من الانتشار المتزايد لعمليات بيع واستعمال مستحضرات ومراهم ذات طابع علاجي جلدي خارج الصيدليات، خاصة عبر محلات التجميل وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، في مخالفة صريحة للتشريع الصحي والأطر القانونية، وما يرافق ذلك من مخاطر قد تصل إلى تشوهات دائمة يصعب علاجها.
وسجلت المنظمة، بحسب ما كشفت عنه السبت، في الفترة الأخيرة، تزايد عرض مواد مخصصة في الأصل للاستعمال الطبي، يتم الترويج لها على أنها حلول تجميلية سريعة، دون أي تشخيص طبي أو إشراف مختص، موجهة في الغالب فئة الشباب والنساء، تحت عناوين مغرية لعلاج المشاكل الجلدية التي تصيب خاصة بشرة الوجه.
ومن بين أخطر هذه المنتجات، بحسب ما أكدته المنظمة، مراهم تحتوي على كورتيكويدات قوية وأشباهها، وهي أدوية لا تستعمل إلا بوصفة طبية وتحت متابعة طبيب مختص في الأمراض الجلدية، لما لها من تأثيرات جانبية خطيرة عند سوء الاستعمال.
كما حذرت من منتجات التقشير الكيميائي التي تحتوي على أحماض قوية، من بينها حمض الريتينويك وحمض الساليسيليك بتركيزات مرتفعة، إضافة إلى أحماض الفواكه، وكريمات تفتيح البشرة التي تحتوي على مادة الهيدروكينون، ناهيك عن خلطات مجهولة المصدر تضم مواد كيميائية غير مصرح بها.
وأكدت “أبوس” أن استعمال هذه المواد دون تشخيص طبي دقيق قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها حروق جلدية وترقق شديد في البشرة، إلى جانب حدوث تصبغات دائمة والتهابات حادة، وأحيانا تشوهات جلدية يصعب علاجها لاحقا.
وشددت في ذات السياق على أن هذه المنتجات لا تعد مستحضرات تجميل عادية، وإنما تصنف كأدوية أو شبه أدوية ويمنع قانونا بيعها خارج الصيدليات أو تداولها دون إشراف طبي مختص.
ودعت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين من قبل الجهات المعنية، حماية لصحة المستهلك وتفاديا للمساءلة القانونية.

مقالات ذات صلة