تعرفي على أفضل طرق نزع الشعر الزائد مع خبرائنا
الحصول على بشرة نقية وناعمة الملمس مسعى كل السيدات، وإزالة الشعر غير المرغوب فيه بصورة دورية يعد خطوة ضرورية لتحقيق هذا المسعى والشعور بالارتياح، ولكل سيدة طريقتها في نزع الشعر الزائد، لكن الخطأ في اعتمادها قد ينعكس سلبا على جمالها، كون إزالة الشعر الزائد بطريقة خاطئة -حسب الخبراء – من أكثر الأشياء التي تضر البشرة والجمال.
تعاني الكثيرات من نمو الشعر غير المرغوب فيه، وتزداد حدة المعاناة إذا كان الشعر داكن اللون وسميك الحجم، وفي هذا السياق ذكرت خبيرة “مدرسة اليد الذهبية” أن طرق نزع الشعر مختلفة، ولكل نوع من الشعر تقنية أنسب للتخلص منه دون أي آثار غير مرغوبة، لذلك ارتأت البدء بالتعريف بمختلف طرق وأدوات نزع الشعر.
*شفرة الحلاقة: وهي أسرع طريقة للقضاء على الشعر الزائد، خاصة إذا كنا على عجلة، لكن الشعر يبدأ بالظهور بعد اقل من 24 ساعة، كونه ينتزع سطحيا من فوق الجلد، يعرف على هذه الوسيلة أنها تصطحب مساوئ كثيرة كزيادة حجم الشعرة، حيث يصبح أكثر خشونة، كما يصبح لونه داكنا وتسود الشعرة ويزداد الشعر كثافة، فضلا عن التسبب في الحكة وظهور بثور على البشرة، لذلك ينصح الخبراء بتفاديها قدر المستطاع.
*كريم إزالة الشعر: انه عبارة عن مواد كيميائية، تركيبته لا تختلف عن تركيبة ملمس شعر الرأس، حيث يرطب، ثم يضعف الشعر حتى تسهل عملية نزعه، وهذه الطريقة -حسب خبيرتنا – ممنوعة لأصحاب البشرة الحساسة.
*تقنية الخيط: تعطي نفس نتائج استعمال الشفرة، كونها تلتقط حوالي 60 بالمائة من الشعر بشكل سطحي.
*الحلاوة التقليدية: التي تعرف بتسمية la cire froide وهي الأفضل للبشرة الحساسة، إلا أن استعمالها بكثرة على مستوى الوجه والرقبة يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.
La cire chaude*: شمع أو حلاوة ساخنة تستعمل في البيت كما في مراكز العناية بالبشرة وهي نوعان:

La cire chaude recyclable* وهي القابلة لإعادة الاستعمال: يتم تذويبها في جهاز خاص تحت درجة حرارة تفوق المائة درجة، وإعادة الاستعمال لا يعتبر خطأ إنما لا يكون على بشرة الوجه أو المنطقة الحساسة، عدا هاتين المنطقتين يمكن إعادة تعقيم الشمع واستعماله على الذراعين أو الساقين، وعن نتائج هذه التقنية ذكرت خبيرتنا أنها ناجحة 100 بالمائة في نزع الشعر من الجذور، لأن درجة الحرارة تعمل على فتح المسام لتسهل خروج الشعرة من الجذور ودون ألم.
ملاحظة: يمكن إعادة استعمال الشمع حتى إذا استعمل الشمع 80 مرة إذا تم استعماله بطريقة صحيحة، أما إذا لوحظ خروج دخان منه فيكون قد احترق وفقد فعاليته.
la cire tiède jetable* وهو النوع الدافئ الذي يرمى مباشرة بعد أول استعمال: تلقى هذه التقنية رواجا كبيرا وتسمى الدافئة، لأن درجة حرارتها 35 درجة وهي معتدلة وقريبة من درجة حرارة الجسم، تستعمل بمناديل لتسهيل عملية التخلص من كل الشعر، كما تستعمل دون مناديل.
فضلا عن ماكينات نزع الشعر الكهربائية والتقنيات الطبية كالليزر وتقنية الكهرباء بالإبر وتقنية الضوء…
لكل نوع من الشعر وصنف من البشرة تقنية خاصة لإزالة الشعر
لنزع الشعر الخشن: يفضل استعمال la cire chaude recyclable الشمع الساخن القابل لإعادة الاستعمال، لأن هذا النوع من الشعر يتطلب درجة حرارة مرتفعة لتوسيع المسامات حتى تسهل عملية خروج الشعر.
للشعر الخفيف: يستحسن استعمال الشمع الدافئ بالورق أو دون ورق.
للشعر النائم أو المقلوب تحت الجلد poil incarné: خاصة على مستوى الأرجل، حيث البشرة الخشنة التي تعيق الشعرة عن اختراق البشرة للبروز بسبب تراكم الخلايا الميتة، لذلك تنصح الخبيرة باستعمال مقشر للأرجل gommage ولكل المناطق التي تواجه هذا المشكل أو تقشير البشرة بواسطة ليفة الاستحمام “الكاسة” لكي تتخلص البشرة من الخلايا الميتة وتسهل خروج الشعر، كما تنصح بتمرير شفرة الحلاقة على المناطق المعنية مرة واحدة كل أربعة أشهر، كون هذه الخطوات تضيف الخبيرة تنشط الشعر على البروز للتخلص من المنظر القبيح للبشرة عندما ينقلب نمو الشعر إلى الداخل، دون إهمال عملية ترطيب وتنعيم البشرة بالكريمات.
وللبشرة الحساسة: تدعو الخبيرة لتجب الشمع الساخن واتباع طريقة الحلاوة التقليدية، لأنها باردة أو استعمال الشمع الدافئ دون ورق ويجب ترطيب وتنعيم البشرة مباشرة بعد الانتهاء.
نزع الشعر بالحلاوة والشمع على طريقة المحترفين
استعمال الحلاوة أو الشمع للتخلص من الشعر غير المرغوب فيه تؤدي مع الوقت والتكرار إلى إضعاف الشعر وتقليله، ثم زواله، لذلك يعتبرها خبراء العناية بالبشرة من أفضل تقنيات نزع الشعر الآمنة على البشرة وهو ما يجعل المرأة متعطشة لهذه الطريقة التي ترجع جذورها إلى عهد الفراعنة، حيث كانت تستعمل بمواد طبيعية محضة وهي السكر والليمون أو العسل.

خطوات نزع الشعر بالشمع والحلاوة
بعد غسل المكان جيدا وتجفيفه، يوضع الشمع أو الحلاوة في نفس اتجاه نمو الشعر لينزع في الاتجاه المعاكس على طريقة قلب صفحة كتاب مع شد العضلة لتجنب الشعور بالألم والختم بتمرير لمسات ناعمة على المنطقة حتى لا تبدي البشرة أي ردة فعل سلبية، مع تفادي نزع الشعر نحو الأعلى، كونه يسبب ازرقاق البشرة.
*عند التخلص من شعر الوجه: يجب أن يكون الشمع جديدا لم يسبق استعماله ولا يعاد استعماله على الوجه، لكن يمكن إعادة استعماله لنزع شعر الساقين أو الذراعين فقط.
*بالنسبة للوجه، الإبط، المناطق الحساسة: الشمع الدافئ دون مناديل هو الأفضل متوفر في الأسواق بعناصر مختلفة كالبابونج، الأزولان وزبدة الكاريتي، تقنية تطبيقه لا تختلف عن تقنية الحلاوة والشمع الساخن، تكون بالاستعانة بقطعة خشبيةspatule en bois ، من نتائج هذه التقنية التخلص من الشعر من جذوره بنسبة 100% مع ألم أقل ولما ينمو الشعر يصبح أنعم.
للشعر الخفيف: من الأفضل استعمال الشمع الدافئ بالمناديل.
للبشرة الحساسة: من الأحسن استعمال طريقة الحلاوة التقليدية.
هام: عند نزع شعر الإبط أو المنطقة الحساسة يجب أن تطهر المنطقة جيدا بمطهر كالكحول، ثم وضع مادة “الطالك” وبعدها الشمع أو الحلاوة وعند الانتهاء من عملية نزع الشعر تغسل المنطقة جيدا بالماء الصافي وتجفف قبل وضع كريم مرطب، لأن الكحول يجفف البشرة.
نصائح التزمي بها لنتائج أفضل
– تفادي نزع الشعر 24 ساعة قبل وبعد ممارسة السباحة في البحر أو المسبح.
– استعمال مادة “الطالك” في كافة المناطق التي تتعرّق كالشفة العليا وتحت الإبط.
– الابتعاد التام عن تقنية الشمع الساخن بالنسبة للبشرة الحساسة التي تناسبها تقنية الحلاوة الباردة، لكن لا يجب إغفال إجراء اختبار على جزء من اليد قبل تطبيقها على المناطق الحساسة.
– تجنب استعمال مساحيق التجميل بنزع الشعر مباشرة لتمكين البشرة من إعادة تكوين طبقة الغشاء الواقي.
– تفادي نتف الحاجب بالشمع والحلاوة، كونه يسبب الشيخوخة المبكرة وهذا ما أثبتته الدراسات الحديثة.
– استعمال الشمع أو الحلاوة على منطقة أعلى الخدين مرة واحدة فقط لكون المنطقة جد حساسة.
– في حال ظهور حبوب على البشرة بعد نزع الشعر يمكن استعمال كريم مكافح للبكتيريا وضد الالتهاب لمدة 5 أيام، يومان قبل عملية نزع الشعر وثلاثة أيام من بعد.
– بالنسبة للعروس من الأفضل نزع الشعر قبل 24 ساعة من موعد الزفاف.
– يجب إحداث فارق زمني بين فترة علاج وتنظيف البشرة وحصة نزع الشعر على الأقل بيومين أو ثلاثة أيام.
– تفادي استعمال المبيض المؤكسد لإخفاء الشعر غير المرغوب فيه، لأنه يخشن الشعر، وعند التعرض لأشعة الشمس تنتج بقع داكنة وتظهر المنطقة سوداء.
– ظهور بقع بنية بعد استعمال الحلاوة أو الشمع غير صحيح، لأن مادة الميلانين هي المسؤول المباشر عن ظهور بقع على الجلد.
– ينصح بتجنب إزالة الشعر خلال فترة الحيض، لأن البشرة تصبح أكثر حساسية.
كيف أتجنب التهابات البشرة بعد نزع الشعر؟

قد تتسبب درجة الحرارة المرتفعة للشمع أو الحلاوة في تهيج البشرة واحمرارها لتعاني من تلك الآثار مباشرة بعد عملية نزع الشعر أو بعد أيام من ذلك، ولتجنب التهاب البشرة بعد نزع الشعر تدعو الخبيرة إلى اتباع بعض الطرق البسيطة التي تعطي نتائج جد فعّالة لحماية البشرة من آثار الالتهاب غير المحببة، كاستعمال ماء ساخن على البشرة قبل إزالة الشعر، كونه يساعد على تخدير البشرة بشكل مؤقت، وبعدها غسل البشرة بماء بارد فور الانتهاء من إزالة الشعر للتخفيف من سخونة الجلد وتهدئة الالتهاب الذي أصاب البشرة نتيجة نزع الشعر، يليه تأمين حماية للبشرة من العوامل المناخية كالحرارة التي تزيد الالتهاب والإحمرار. واستعمال عصير الطماطم على الأماكن التي تتهيج وتظهر فيها الحبوب فعال جدا في منع ظهور الحبوب، كما تساعد الطماطم على تهدئة التهيج والإحمرار.