-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فاعلون ومقربون من الرئيس الأسبق

“جماعة نزار” حررت رسالة الاستقالة.. والشاذلي قرأها

الشروق أونلاين
  • 15016
  • 27
“جماعة نزار” حررت رسالة الاستقالة.. والشاذلي قرأها
ح.م

لا تزال حادثة تنحي الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد في بداية التسعينيات تثير اهتمام المتابعين، بالرغم من مرور 26 سنة على الحادثة، وبينما يجزم كل الفاعلين في ذلك الوقت بأن “سي الشاذلي” رمى المنشفة بمحض إرادته، إلا أن هناك من لا يزال يعتقد أن الرجل دفع إلى الاستقالة.

هذه المسألة بالذات، كان قد توقف عندها وزير الدفاع الأسبق، عضو المجلس الأعلى للدولة حينها، الجنرال المتقاعد خالد نزار، بالتفصيل في حواره المطول لجريدة وقناة “الشروق”، وكذا علي هارون، وزير حقوق الإنسان في حكومة سيد أحمد غزالي، عضو المجلس الأعلى للدولة. وتكمن أهمية شهادة هذين الرجلين في أنهما كانا من أبرز الفاعلين قبل وأثناء وبعد تنحي الشاذلي، وهذا إلى جانب أطراف أخرى لا تزال تلوذ بالصمت.

نزار: الشاذلي ناور قبل الاستقالة

وقد أكد نزار أنه كان كثير التردد على مكتب الرئيس الأسبق، وكان يقول له: “المشكل سياسي وحله يجب أن يكون سياسيا، وهي مشكلة الرئيس وليست مشكلة الجيش”. ويضيف: “سيادة الرئيس، مجموعة العمل تنتظر مقابلتك. فرد علي قائلا: أين يمكنني لقاؤهم؟ فقلت له: لا يهم المكان، إما في مكتبك أو في إقامة الرئاسة في زرالدة، ثم أردفت، يستحسن في زرالدة”.

ومجموعة العمل التي تحدث عنها نزار كان هدفها البحث عن الكيفية التي يتنحى بها الشاذلي، لكن الرئيس، بحسب نزار، كان يماطل، ولذلك قرر نزار: “أعطيت أوامر إلى المجموعة كي تبدأ في العمل، وقدمت لهم شروحا بخصوص طبيعة عملهم”.

وفي محاولة أخيرة للضغط على الشاذلي وإشعاره بأنه بات معزولا حتى من أقرب مقربيه في المؤسسة العسكرية، وهو الجنرال جنوحات الذي كان يومها قائدا للناحية العسكرية الأولى (البليدة والعاصمة)، يقول نزار: “طلبت من مسؤول التشريفات بالرئاسة، وكنا نحن مجموعة العمل نشتغل، أن يبلغ الرئيس بأنني أريد مقابلته، فرد علي بن قرطبي بأن الشاذلي في الانتظار. حزمت أغراضي، ثم التفت إلى الجنرال جنوحات (متقاعد حاليا) وطلبت منه مرافقتي، لأن جنوحات كان معي ومع الشاذلي عندما كنا في الجبل أثناء الثورة، وهو من الولاية الثانية التاريخية، قبل أن ينتقل إلى القاعدة الشرقية، كان مع بن سالم ويعرف جيدا الرئيس الشاذلي، والاثنان كانا مع الرئيس الراحل هواري بومدين”.

ومضى نزار يقول: “قررت تحضير نص الاستقالة، وحملتها معي لما ذهبت إلى إقامة الرئاسة بزرالدة رفقة الجنرال جنوحات.. ولما قابلته سلمته الرسالة وقلت له: سيادة الرئيس، هاهي رسالة الاستقالة..”.

علي هارون: جنوحات للضغط على الشاذلي

ما قاله نزار أكده رفيقه في المجلس الأعلى للدولة سابقا، علي هارون، في كتابه “التوضيح.. ترقية حقوق الإنسان ومخاوف 1991 / 1992″، ويتحدث عن “لجنة رباعية مكونة من وزيرين هما أبو بكر بلقايد (وزير الاتصال)، والمتحدث، وجنرالين هما عبد المجيد تريغت ومحمد تواتي، للتفكير في الحلول الممكنة”.

يقول علي هارون: “شرعت اللجنة في البحث عن مخرج دستوري لوقف العملية الانتخابية.. وفي الأخير اهتدت المجموعة إلى خيار الاستقالة الإرادية”. ويعترف علي هارون بأن نزار شرع في اتصالات مع الشاذلي بداية من 28 ديسمبر 1991 تبعه لقاء ثان لم يكشف عن تاريخه، خلف انطباعا بأن الرئيس سيقوم بمبادرة، أما اللقاء الثالث فكان في 6 جانفي، وأكد: “ومنذ اللقاء الرابع، فرضت الاستقالة بوضوح على الرئيس لتفادي أي مغامرة”.

وكان اللقاء الرابع بين نزار والشاذلي قد حضره أحد أقرب أصدقاء الشاذلي الشخصيين، ممثلا في الجنرال أحمد جنوحات. ويخلص المؤلف إلى القول: “طبعا، بالنسبة إلى الرأي العام الوطني والدولي، الجيش هو من دفع الرئيس إلى تقديم الاستقالة، رغم تأكيد الشاذلي أنه قدم استقالته بشكل إرادي لمصلحة البلاد”.

خليفة بن جديد: الرئيس أبلغني بقرار الاستقالة

وعلى العكس من ذلك، يؤكد خليفة بن جديد، شقيق الرئيس الراحل في حوار سابق مع “الشروق”، أن الشاذلي استقال بمحض إرادته، ويقول: “كلّمني الشاذلي في منتصف نهار 7 جانفي 1992، عبر الهاتف، كنت حينها بمنزلي في وهران رفقة صهري الطبيب فتحي بخشي، طلب منّي الرئيس المجيء إلى إقامته في زرالدة بالعاصمة، وما كان عليّ إلا أن توجهت مباشرة إلى مطار السانيا رفقة صهري الذي أوصلني، حيث امتطيت طائرة الجوية الجزائرية لأصل مطار العاصمة، إذ كان شقيقي العقيد مالك بن جديد، نائب قائد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة آنذاك، في استقبالي… سألته: لماذا استدعاني الشاذلي؟ فردّ: الرئيس سيستقيل”..

وتابع خليفة: “أمضيت تلك الليلة في منزل شقيقي مالك، لكوني وصلت العاصمة في حدود منتصف الليل، وفي اليوم الموالي (8 جانفي)، حللت بإقامة الرئيس في حدود الساعة العاشرة صباحا”.. ومضى خليفة قائلا: “سألت الرئيس لماذا استدعيتني.. فأجاب: أردت إخبارك بأنّي سأستقيل.. أردت إبلاغك كي لا تسمع بنبإ استقالتي من التلفزيون وتصدم..”.

شقيق الرئيس الراحل، أوضح أيضا أن الشاذلي قضى أياما عصيبة ما بين 26 ديسمبر 1991 إلى غاية إعلانه استقالته في 11 جانفي 1992، حيث “كان منهارا نفسيا ويواجه هذا الوضع الصعب بتلاوة القرآن، ملتزما بصلواته الخمس، ويحث عائلته على تأديتها في وقتها، لكن، لمسنا، يقول المتحدّث، أثناء جهره بصلاته تأثّرا بالغا..”.

وأضاف: “بينما الشاذلي منهمك في الحديث مع شقيقه خليفة بإقامة زرالدة، دخل عليهما في حدود الـ11 صباحا، الجنرال بن قرطبي، رئيس التشريفات برئاسة الجمهورية آنذاك، حاملا ورقة بيضاء مكتوبة بقلم. لم أكن أعلم، يقول خليفة بن جديد، أنها ورقة الاستقالة.. حيث قرأها الشاذلي وأمضاها ومنحها للجنرال بن قرطبي”، مشيرا إلى أن الرئيس كان يريد الاستقالة يوم 9 جانفي 1992، لكن الجنرال بن قرطبي أبلغه بأن الجيش بقيادة وزير الدفاع آنذاك خالد نزار، طلب من الشاذلي تأخير إعلان استقالته إلى غاية 11 جانفي، وكان مبرّرهم في ذلك هو عدم استعداد المؤسّسة العسكرية لمواجهة هذه المرحلة الطارئة، ومخافة حدوث اضطرابات في البلاد بسبب هذه الاستقالة المفاجئة.

أرملة الشاذلي: الرئيس استقال لمصلحة البلاد

أرملة الرئيس الشاذلي، السيدة حليمة بن جديد، أكدت أن قرار الاستقالة كان قرارا شخصيا اتخذه الراحل عن قناعة تامة بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ سابقا في الدور الأول من الانتخابات التشريعية عام 1991، خوفا على الجزائر من أيّ انزلاق.

وأوضحت السيدة حليمة في حوار سابق لـ “الشروق” أن الرئيس الراحل رفض رفضا قاطعا القفز على الشرعية الشعبية التي أفضت إلى فوز “الفيس” المحلّ بأغلبية مقاعد البرلمان، وقال يومها: “أستقيل.. لم تجبروني على ذلك ولكني لا أريد تغيير خطتي بالكامل في تسيير الدولة بوقف الانتخابات.. أديت اليمين وأقسمتُ على أن ألتزم بقيم الجمهورية وأن أحترم إرادة الشعب وهو ما سأفعله” .

وأضافت السيدة حليمة أنّ “الشاذلي ـ رحمه الله – فهم ما أراده بعض الجنرالات المعارضين له بعد ظهور نتائج الانتخابات في الدور الأول من أول تشريعيات تعددية في البلاد، وقال: “أنا ما نخلطهاش ونعاودها”، فقد رفض أن يكون طرفا ضد ما أفرزه الصندوق، لأنه كان يحترم قيم الدولة ومبادئها، وعليه فضل الاستقالة وحمل المعارضين آنذاك لاحترام الإرادة الشعبية، مسؤولية الخطوة، وكان يردد عبارة: “الله يعلم ما في قلبي وهو من يحاسبني”، على حدّ قولها.

بلخادم: نزار أراد تسييس أمور دستورية

ويبدو أن الأمور كانت مهيئة بإحكام لإحداث فراغ في قمة هرم الدولة، فقد سبق استقالة الرئيس الشاذلي، حل المجلس الشعبي الوطني، الذي كان يفترض أن يملأ رئيسه آنذاك، عبد العزيز بلخادم، الفراغ الذي حصل فيما بعد في قصر المرادية، غير أن المفاجأة كانت كبيرة لدى المتابعين، بحل هذا المجلس دون علم رئيسه، وهو الذي كان يجب أن يكون على علم بقرار من هذا القبيل.

وبينما تحدث نزار في حواره المطول لـ “الشروق” عن حل المجلس قبل استقالة الشاذلي، واستند إلى قصاصة من إحدى الجرائد الوطنية تتحدث عن إقدام رئيس المجلس بلخادم حينها على حل المجلس، غير أن الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني قال في حوار سابق لـ “الشروق” إنه لم يسمع بحل الهيئة التشريعية التي كان يرأسها إلا من خلال التلفزيون العمومي آنذاك.

وذكر بلخادم أنه لا الدستور ولا القانون يخولانه حل المجلس الشعبي الوطني، مؤكدا بأن القرار يبقى من الصلاحيات الحصرية لرئيس الجمهورية، فيما وعد بتقديم شهادته عن تلك المرحلة في الوقت المناسب، وقال بلخادم: “أنا لم أحلّ البرلمان، ولم أستشَر حتى، لقد علمت بحله في التلفزيون… لقد قلت سابقا هذا الكلام، وأؤكد لكم اليوم أن بلخادم لم يحل البرلمان”.

وصرح بلخادم شارحا موقفه: “الدساتير الجزائرية سواء لعام 76 أم 89 أم 96 لا تعطي الصلاحية لرئيس المجلس في حله، بل الأمر من صلاحية رئيس الجمهورية وحده.. في حالة حل المجلس بقرار سياسي يتم استشارة رئيسه وفقا لدستور 89، وأنا لم أستشَر في ذلك أبدا”، ويتابع في هذه الجزئية: “استشارتي في تلك الفترة كانت إلزامية بنص الدستور”.

واعتبر بلخادم ما صدر بهذا الخصوص تسييسا لقضية دستورية وقانونية، والإشارة هنا إلى الجنرال نزار: “هو يريد تسييس الأمر، دعه يقول ما يريد..”، ويضيف: “الجلسة تلك كانت نهاية الدورة البرلمانية فقط، وليس نهاية العهدة… العهدة قانونيا تنتهي كل 5 سنوات، ويعوض المجلس القديم بالمجلس الجديد، وهذا لم يحصل إطلاقا”.

بتشين: أزمة التسعينيات بدأت في جويلية 1988

يعتقد العميد المتقاعد محمد بتشين الذي تقلد مسؤولية المندوبية العامة للوقاية والأمن، بعد أحداث أكتوبر 1988، أن الأزمة التي عصفت بالبلاد في أعقاب تنحي الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، في 11 جانفي 1992، بدأت في جويلية 1988، وهي المعلومات التي توصل إليها من خلال التحقيق الذي أنجزه حول أعمال التعذيب التي رافقت وأعقبت تلك الأحداث، وأفضت إلى “نتائج مفيدة مدونة في وثائق رسمية”.

ومعلوم أن بتشين كان قد كلف حينها من قبل الرئيس الشاذلي مساعدا لوزير الدفاع الأسبق، العميد المتقاعد خالد نزار، الذي كان يومها مكلفا بإقرار النظام في العاصمة، باعتبارها أكبر المدن المتضررة من أحداث أكتوبر، من حيث عدد الضحايا وكذا الخسائر التي طالت الممتلكات العامة والخاصة.

وينفي العميد المتقاعد في شهادته المدونة في جريدته الأصيل، أية مسؤولية له في ممارسات التعذيب التي تعرض لها بعض الناشطين في أحداث أكتوبر 1988، وأعلن استعداده تسليط الضوء على نقاط الظل التي لاتزال ترافق هذه الأحداث، كما قال إنه جاهز للمحاسبة إذا كان مذنبا، وذلك في عدد من الحوارات التي خص بها بعض الجرائد الوطنية والدولية في سنتي 1998 و1999، التي شهدتا هجوما مركزا وشرسا على الرجل، وكان من بين أبرز نتائج تلك “الحملة” استقالته من منصب الوزير المستشار لدى الرئيس السابق اليامين زروال، وإعلان نهاية حكم هذا الأخير، والذهاب لرئاسيات 1999 المسبقة التي جاءت بالرئيس بوتفليقة.

أما عن خلفية تلك الأحداث فيقول بتشين: “يوجد في جهة ما مركز حساس تثيره أهداف شيطانية، تسبّبت في الأحداث المذكورة، لكن الأمور في النهاية فلتت من يديه وخرجت عن السيطرة”، ويعتقد المتحدث أن أحداث أكتوبر بدأ التحضير لها في شهر يوليو (جويلية) من نفس السنة بوضع “مخطط معين وتنفيذه في سبتمبر من السنة ذاتها”.

ويؤكد محمد بتشين، نائب القائد العسكري المكلف باسترجاع الأمن العمومي في العاصمة (خالد نزار)، بأن لديه “معلومات ثابتة ولا يحرجني أن أتطرق إلى هذا الموضوع، إذا كان الهدف حقا هو تنوير الشعب الجزائري”، ويضيف: “ما تزال ذاكرتي تحفظ أحداثا وأرقاما وأسماء، وهل هناك مثال واحد عن رئيس مصلحة مخابرات في العالم لم يحتفظ في ذاكرته الحية بما شهدته الفترة التي اجتازها من أحداث؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • بدون اسم

    دعك من التزوير الفرق شاسع بين ماجرى بالجزائر وما جرى ويجري بهذه الدول. ان شاء الله تبعت بجنب عمك نزار وجماعته وتحاسب عن زهق 200 الف روح!!!!

  • بدون اسم

    وانت ارهابي حسب التعبير انتاعك

  • بدون اسم

    السعودية هي التي مولت نزار بالأموال لإنجاح الانقلاب والقمع و قتل الأبرياء
    و هذا ما صرح به نزار شخصيا عندما ذهب عند ملك أل سعود

  • بدون اسم

    و لا مع المونافقين

  • YF

    الرد عليك : هو الله يلاقيك به يوم القيامة

  • بدون اسم

    صحيح سعودية هى التى كانت تمول الارهابين و شبه علماءها كانو يفتون للجهاد شاهد الفديوات تعرف الحقيقة

  • A(x)y'(x)+B(x)y(x)=C(x)n

    انتى مريضة نفسيا كلما تطرقت الصحافة للعشرية السوداء نهض هيجانك
    كم من مرة و انا اقول لكى هدي اعصابك و ارجعى لصوابك يا دكتورة

  • بدون اسم

    اذا كان نزار يتحمل جزء من الارواح فمن الذى يتحمل الزء الاخر اليس الهمجين المطرفين الذين اشترتهم السعودية
    الجيش كان يلاحق المتوحشين الدموين فى الجبال و نحن نعرفهم بالاسماء و هم الذين كانو يقتلون ابرياء فى الخدمة الوطنية يعتقدون انهم كلهم نزار و ليسو ابناء الشعب

    -----------------شكرا لنزار الذى قطع بذورهم--------------------------------

  • بدون اسم

    قولوا بربكم ماذا تفهمون من هذه العبارة التي قالها نزار المذكورة أعلاه: "ومضى نزار يقول: "قررت تحضير نص الاستقالة، وحملتها معي لما ذهبت إلى إقامة الرئاسة بزرالدة رفقة الجنرال جنوحات.. ولما قابلته سلمته الرسالة وقلت له: سيادة الرئيس، هاهي رسالة الاستقالة.."....واضح أن الشاذلي أرغم على الاستقالة و أنا نص الاستقالة كتبها نزار و الشاذلي رحمه الله قرأها؟؟؟ مرغما لا بطلا؟؟؟ هكذا يفهم تصريح نزار و لا تأويل في ذلك؟ فتصريح نزار واضح وضوح الشمس و يحتمل قراءة أخرى؟؟؟

  • الطاهر

    كان الخيار بين ان يستمر النظام في الحكم ، وهو نظام فيه الكثير من العيوب مع ما لديه من حسنات ، او يستبدل بنظام لا يعرف الا قال الله قال الرسول (حسب فهم الفيس للدين)وكان يستعد أن يضحي بثلثي الامة الاصلاح ثلثها الاخير حسب علي بن الحاج الذي يستند الى فقه ابن تيمية. أذا كان الخيار بين أن تطالب النظام بمزيد من الحرية والعدالة دون ان تقتل أو أن تسلم الحكم الى من يرى أن الديمقراطبة كفر(علي بن حاج الرجل الثاني في الفيس) وكل من يطالب بها كافر وحكم الكافر القتل, الاختيار بالنسبة لكثير من العقلاء واضح

  • djamel

    بسم الله الرحمان الرحيم

    000 200 ألف قتيل من الجزائــريين (من الجيش و الشعب) يتحمل المسوولية بالدرجة الآولى "نـــزار"

  • بدون اسم

    ما يحدث في سوريا وليبيا و العراق و...بسبب من ؟ الصهاينة والعرب لماذا؟ عدائهم للصهيانة ومواقفهم نحو فلسطين
    وعدوان الصهاينة والامبريالية تجاوز الاعراب ومس روسيا فنزويلا كوبا كوريا .....
    وجميع من لايقبل الذل والخيانة
    نرجع** للفيس** واستعماله للدين والارهاب والتخوين لكل من لايتحدث بالعربية ولايدين بديانة بلحاج ولا يجاهد ضد لروس بافغنستان و.......
    بعد رفض الجنرالات الامازيغ تسليم الجزائر لعرب *الفيس* قامت بريطانيا وامريكا ومن يدور في فلكهما باستقبال زعماء الفيس والى يومنا يقيمون عند ها

  • عبدالله

    و يوم 12 جانفي عيد وطني و عطلة مدفوعة الاجر

  • ندير

    احسن ما فعلو انذاك فتسونامي داعش كان بالمرصاد لو لا ذلك لاصبحنا سوريا او ليبيا اليوم بقوة عشرة

  • abdelo

    وبن تروحوا من الله يا قتلة الأطفال يا قتلة الشعب مذا فعلتم بانقلابكم على خيار الشعب انظروا اين اصبحت الجزائر لا صناعة لا قراية لا فلاحة حسبنا الله و نعن الوكيل

  • زليخة

    خالد نزار وزمرته أخطأوا وساعدهم الطّبالون ولو انهم ضربوا على أيديهم في حينها كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:((مثل القائم في حدود اللّه والواقع فيها،كمثل قوم استهموا على سفينة،فأصاب بعضهم أعلاها،وبعضهم أسفلها،فكان الذي في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا))[رواه البخاري عن النعمان بن بشير])).

  • بدون اسم

    طبعا الكل يعرف قصة الفوضى بال90نات التي راح ضحيتها كثير من الناس وكثير من الخراب الاقتصادي والاجتماعي و..والكل يعرف من كان وراءها
    وماحدث اليوم لسوريا والعراق والسودان وماكان..قد يحدث لفنزويلا وكوريا ش وكوبا ......
    ولكل الاوطان التي لاتسير وفق الاجندات الصهيونية والامبريالية هو الدليل
    العرب واحفادهم بالجزائر والصهاينة ارسلوا عناصر وافراد لافغنستان للجهاد ضدروسيا وبعد خروج الروس من افغنستان رجع احفاد العرب للجزائر وفعلوا فعلتهم
    وهاهم اليوم مستقرون ببريطانيا مغتصبة العرب ومقدساتهم ووو

  • abdou

    وماذا تريدون أن يفعل من كان في جيش فرنسا وحامي مصالحها في الجزائر؟إنه وفي لإمه فرنسا قتل أكثر من 200000جزائري ومئات الآلاف مفقود وتخريب ووو... هكذا يدعون بالدمقراطية في الجزائر .آنتخب حزب دمقرااطيا فمنعوه وتسببوا في أكبر كارثة. إما االتزوير وإما القتل لا توجد كلمة الشعب ولا إرادته . الحساب قريبا والله لن ينجوا من عذاب الخالق كل من تسببوا في ولو ذرة من الأذي أو سرقة أو تزوير ولو صوت واحد أو إهانة لهذا الشعب الصابر علي كل هذا .الموعد مع الله قريب جدا ولن يسامحكم 40مليون الول لكم

  • جزائرية

    ذكرى الإنقلاب92/01/11 يعلمها وأسبابها ونواياها القاصي والدّاني وقيل فيها الكثير وكتب فيها الكثير وتحايل فيها المتحايلون وما بقيّ اليوم إلاّ أن نقول بعد قربنا من لقاء الديان(الله):
    للإستئصاليين ومن شاركهم في الإنقلاب:
    قوله جل ثناؤه -: (ويحذركم الله نفسه في يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا)
    وموعظة جبرائيل عليه السّلام:(عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَن شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ).

  • جزائرية

    يا Kamel إنقلاب 11 جانفي 92 المشؤوم لم يكن على الفيس بل كان على :
    الفيس وعلى الرئيس و آيت احمد وعبد الحميد مهري و الديمقراطية وإرادة الشّعب .إجتمعت مجموعة من الإستصاليين وفرضت وصايتها على الشّعب بمعية إرادة فافاوية.
    حاول المصلحون أن يخرجوا الشعب من النفق الذي وضعه فيه نزار وجماعته أمثال آيت أحمد وعبد الحميد مهري وبن بلّة وعبد النور ... وحشاني عبد القادر الذي أبدى تنازلات ضخمة فاستشهد لكن التهور (لا حدث)انتصر والآن ندفع الثمن.
    (كلّ نفس بما كسبت رهينة)(أليس الصّبح بقريب؟)الله ينجينا من الدّماء.

  • بدون اسم

    ربي احفظ بلدي من الفتنة والحرب الاهلية واغفر لكل مؤمن من امتك التي عانت ويلات حزب فرنسا وجماعة 19 مارس 1962 التي استولت على الحكم الى يومنا هذا ولا زالت جاثمة على اعناقنا الى حد الساعة انها الكارثة الكبرى التي حلت بالشعب الجزائري المسكين المغلوب على امره

  • جلول

    إستقالة الشادلي كانت حلا لكي لا تنزلق الجزائر نحو المجهول
    استقال أقيل انزلقت وخربت وعاد حزب فرنسا بقوة ذهبت القيم الأخلاقية في المجتمع وكرست الطبقية
    وعدنا من جديد إلى الوراء نحن في 1847 م نهاية دولة الأمير عبدالقادر

  • محمد

    قيل ان السعودية في ذلك الوقت لها يد في الموضوع والله اعلم

  • بدون اسم

    عندما يتذكر الجزائريون الرئيس الشاذلي يترحمون عليه بالاجماع و يذكرونه بالخير
    السؤال عندما يموت نزار كم سيترحم عليه و هل سيذكرون له مواقف يحمد عليها ؟

  • احمد

    نزار جزار فرنسا في الجزائر وأحد أفراد لاكوست الذي تسبب في مقتل اكثر من 200 ألف جزائري وآلاف الجرحى والمفقودين واقتصاد مخرب مدمر لا ينتج ولازال يتبع ماما فرنسا في كل شيئ! نزار وحاشيته واعوانه حسابهم عند الله حساب كبير كبير جدا!
    وما يحزنني أن بلخادم رفض الإدلاء بشهاداتهم وقال بأن الوقت غير مناسب! يعني أنه مازال يرضع من النظام ولا يستطيع القذف أو فيه حتى لا ينشروا غسيل ثروات وأملاك بلخادم المشبوهة وطبعا مستثمرات أحد ابنائه الذي شيد منتجع سياحي ببور سعيد بين الحدود الجزائرية والمغربية وهناك الكثير!

  • بدون اسم

    انقلابيون الذين استحوذوا على الحكم في 1992 ومنعوا الانتخابات حرة وحرّكتهم السلطة الفرنسية انذاك رئيس ميتران كان منزعج جدا من فقدان جزائر من يديه وصعود اخوانيين واستعان بالانقلابيون لكي تتواصل امتصاص الخيرات البلاد ومن انقلابيون الذين كسبوا الثروات ابان العشرية السوداء والاكثر منذ 1999 زادوا ثرواتهم وانفسهم من يسيرون اقتصاد بلاد هؤلاء زواف فرنسا هم قتلوا بوضياف رحمه الله وهم الذين جندوا ارهابيين وهم يخدمون مصالح فرنسا وهم من يدفعون الشعب للاحتجاجات لعودتنا للعشرية السوداء مجددا بعد الافلاس البلاد

  • KAMEL

    اغلب الجزائريين يعلمون ان الرئيس الشادلي رحمه الله استقال مرغما و تحت ضغط جماعة خالد نزار منذ عام 1992 لان الشادلي كان يريد تطبيق الديموقراطية...اما حكايات الغولة التي يرويها خالد نزار وعلي هارون حتى اطفال الروضة الابرياء لا يصدقونها...خالد نزار يتحمل جزء كبير من الارواح الابرياء التي زهقت في التسعينات فسكوته و اختباءه احسن له ولا داعي لتفكيرنا بهذا الجرح