-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حتى ملك المغرب يجهل تسمية بعثة “مينورسو” الحقيقية!

الشروق أونلاين
  • 95631
  • 12
حتى ملك المغرب يجهل تسمية بعثة “مينورسو” الحقيقية!

قال ملك المغرب محمد السادس، السبت، إن نظامه سيواصل التنسيق مع بعثة مينورسو، دون ذكر أصل تسميتها وهي مهمة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية، لكنه بالمقابل لن يتفاوض إلا على مقترح الحكم الذاتي.

وقال محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لـ”المسيرة الخضراء”، التي تؤرخ لاستعمار الأراضي الصحراوية بعد انسحاب المحتل الاسباني، إنه يؤكد “التزامنا بالخيار السلمي، وبوقف إطلاق النار، ومواصلة التنسيق والتعاون، مع بعثة المينورسو”.

وتفادى العاهل المغربي شأنه شأن الإعلام المحسوب على القصر، ذكر تسمية هذه البعثة الحقيقي وهو مختصر عبارة: UNITED NATIONS MISSION FOR THE REFERENDUM IN WESTERN SAHARA (MINURSO) أي مهمة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية.

مينورسو.. 3 حقائق تكشف بيع المخزن الوهم لشعبه حول القرار الأممي

ونظم المخزن المغربي وإعلامه مساء الجمعة 29 أكتوبر، بمناسبة تمديد عهدة مينورسو، حفلا سياسيا حول انتصار وهمي في نزاع الصحراء الغربية لكن الإعلام الأمريكي فضحه.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس وقناة الحرة التابعة للإدارة الأمريكية مضمون قرار مجلس الأمن خاصة وأن واشنطن هي من صاغته.

وكشفت وسائل الإعلام الأمريكية تضليل وزير الخارجية المغربي حول المسألة وحول وجود دعم لمقترح الرباط حول الحكم الذاتي في ثلاث نقاط:

1- يمنع  المسؤولون في الرباط الحديث حول معنى هذه البعثة الأممية بتسميتها الأصلية وهو: UNITED NATIONS MISSION FOR THE REFERENDUM IN WESTERN SAHARA أي مهمة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ويقتصرون على ترديد مختصرها مينورسو لبيع الوهم لشعبهم.

2- القرار الجديد الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية لم يتضمن أي إشارة لتغريدة ترامب حول الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية فيما تحدث بوريطة عن دعم واشنطن للحكم الذاتي.

3- القرار دعا بصريح العبارة إلى مفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو من أجل حل عادل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

تمديد مهمة بعثة مينورسو لتنظيم استفتاء الصحراء الغربية بسنة

صوت مجلس الأمن الأممي، الجمعة، على تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لسنة أخرى أي إلى غاية 31 أكتوبر 2021.

جاء ذلك وفق ما أعلن رئيس المجلس مارتن كيماني، عقب جلسة تصويت على قرار أمريكي بالتمديد للبعثة التي تنتهي ولايتها الحالية الأحد.

وصوّت لمصلحة قرار التمديد 13 دولة عضوا بالمجلس، فيما امتنعت روسيا وتونس عن التصويت.

والدول الـ13 التي صوتت لقرار التمديد هي: بلجيكا، وجمهورية الدومينيكان، وإستونيا، وألمانيا، وسانت فينسنت، والغرينادين، وإندونيسيا، والنيجر، وفيتنام، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، والولايات المتحدة.

وقال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ديميتري بولانسكي، إن بلاده “امتنعت عن التصويت للقرار بسبب الطريقة التي قدم بها حامل القلم (يقصد الولايات المتحدة) مشروع القرار وعدم التفاته لملاحظتنا”.

وأضاف، عقب التصويت: “نأسف بشدة لعدم تمكن الوفود في هذه القاعة من أخذ ملاحظاتهم في الحسبان”.

بدوره، أعرب نائب المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ريتشارد ميلز، خلال الجلسة، عن “عدم ارتياحه لغياب الوحدة بين أعضاء المجلس بشأن التمديد لولاية مينورسو”.

بعثة مينورسو.. الجزائر تصدر أول تعليق حول قرار مجلس الأمن

وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية، عن أسفها العميق من مضمون القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن الأممي، حول بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (ميونرسو)، بسبب مقاربته غير المتوازنة، والداعم لمطالب الدولة المحتلة بشكل تعسفي.

وحسب بيان لوزارة الخارجية “عقب اعتماد مجلس الأمن للأمم المتحدة للقرار رقم 2602 (2021) الذي يجدد بموجبه ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، تعرب الجزائر عن عميق أسفها إزاء النهج غير المتوازن كليا المكرس في هذا النص الذي يفتقر بشدة إلى المسؤولية والتبصر جراء الضغوط المؤسفة الممارسة من قبل بعض الأعضاء المؤثرين في المجلس”.

وأضاف: إن الجزائر، إذ تعرب عن تفهمها الكامل لملاحظات واستنتاجات الجانب الصحراوي بهذا الشأن، تعبر عن عدم دعمها لهذا القرار المتحيز الذي من شأنه تشجيع المواقف الابتزازية للدولة المحتلة وكذا عنادها ومناوراتها الرامية لعرقلة وتقويض مسار تصفية استعمار الصحراء الغربية وتغيير طبيعته.

وحسب نفس المصدر: انطلاقا من مبادئها وتضامنها مع الشعب الصحراوي الشقيق، تنتظر الجزائر من المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام إدراج ولايته حصريا في إطار تنفيذ القرار 690 (1991) المتضمن خطة التسوية التي وافق عليها طرفا النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، واعتمده مجلس الأمن بالإجماع.

وشدد البيان: وفي نفس الوقت، تتطلع الجزائر لدور المجتمع الدولي لحمل المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بصفتهما دولتين عضوين في الاتحاد الأفريقي، على تنفيذ قرار مجلس السلم و الأمن للاتحاد الأفريقي المعتمد في اجتماعه المنعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 9 مارس 2021، والذي يدعو البلدين إلى بدء محادثات مباشرة وصريحة، دون أي شروط مسبقة، وفقًا لمضمون المادة 4 من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وأوضح: إن أي مسعى يتجاهل حق تقرير المصير والاستقلال للشعب الصحراوي سيكون ظالما وخطيرا وسيفضي حتميا إلى نتائج عكسية، فضلا عن أنه سيؤدي لا محالة إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

هذه أسباب تأجيل التصويت على تجديد عهدة المينورسو بمجلس الأمن

والخميس 28 أكتوبر، أرجع المبعوث الخاص بوزارة الشؤون الخارجية المكلف بقضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي، عمار بلاني، أسباب تأجيل التصويت على تجديد عهدة المينورسو بمجلس الأمن إلى طلب إجراء تعديلات على مشروع القرار.

وقال بلاني،في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن روسيا وكينيا (تتولى رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر) طلبتا إدخال تعديلات على مشروع القرار.

وأضاف بلاني قائلا  “الدولتان اعتبرتا أن النص غير متوازن ولا يعكس الواقع بعد الانتهاك الصارخ لـ وقف إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال المغربي في نوفمبر 2020، في المنطقة العازلة من الكركرات”.

وأوضح بلاني أن البلدين أثارا نقاط أخرى تتعلق بـ “غياب”الشفافية والنهج المتحيز” في صياغة النص التمهيدي..

وأشار بلاني أن روسيا وكينيا وقبل كل شيء، دعتا إلى السير وفق القانون الدولي والسعي نحو مسألة إنهاء الاستعمار التي يجب أن تجد حلا لها وفقًا للقانون الدولي والسماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه غير القابل للتصرف لتقرير مصيره”.

كما قال بلاني أنه يجب استئناف النقاش والمشاورات داخل مجلس الأمن حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية وطرح النص للتصويت الجمعة.

روسيا توقف مشروعا حول بعثة المينورسو بمجلس الأمن

وأوقفت روسيا مشروعا حول بعثة المينورسو بمجلس الأمن، واعترضت على بعض ما جاء في مشروع القرار وهو ما استدعى تأجيل الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء.

وتم تأجيل الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء على مستوى مجلس الأمن لمناقشة مشروع قرار بشأن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) التي تنقضي نهاية الشهر الجاري.

وجاء هذا التأجيل الأربعاء بعد تحفظ وإعتراض روسيا، “التي لها موقف قوي ومعلوم منذ 2018″، على بعض ما جاء في مشروع القرار الذي “من المحتمل” أن يتم التصويت عليه الجمعة.

وقال ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، لوكالة الأنباء الجزائرية “نتأسف لهذا الأخير عن موقف فرنسا التي “عرقلت تضمين حقوق الإنسان لنص قرار” تمديد ولاية المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2022.

وأضاف “مسودة القرار لا تعكس الواقع الجديد على الميدان، خاصة بعد الخرق المغربي السافر لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر من العام الماضي”، يضيف الدبلوماسي الصحراوي.

 وكان رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ابراهيم غالي، قد شدد في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أنه “بات من الضروري توسيع ولاية المينورسو لتشمل مكونا لحقوق الإنسان تكون مهمته رصد حالة حقوق الإنسان على نحو مستقل ونزيه وشامل ومطرد” في منطقة البعثة.

روسيا تدعم رفض الجزائر المشاركة في المائدة المستديرة حول الصحراء الغربية

وكشفت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، إن روسيا أعلنت دعمها للموقف الجزائري، الرافض للمشاركة مستقبلا فيما يسمى المائدة المستديرة حول الصحراء الغربية.

وحسب نفس المصادر، فإن روسيا اعترضت على نسخة من مشروع قانون، حول بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “مينورسو”، بسبب عدم توافقها مع الواقع الجديد المتميز بانهيار وقف إطلاق النار.

وحسب نفس المصادر، فإن موسكو أعلنت دعمها رفض الجزائر المشاركة مجددا، في المائدة المستديرة حول النزاع كطرف ملاحظ رفقة موريتانيا.

وكانت البعثة الجزائرية بالأمم المتحدة قد أبلغت مجلس الأمن، انسحب الجزائر من الطاولة المستديرة حول النزاع، بسبب استغلال النظام المغربي هذه الخطوة للترويج لكون الجزائر طرفا في الصراع والتهرب من التزاماته حول توفير الظروف لضمان حق الصحراويين في تقرير مصيرهم منذ عام 1991، تاريخ توقيعه التزاما بتنظيم استفتاء.

الخارجية الروسية: يجب إيجاد حل سياسي لمشكلة الصحراء الغربية بأسرع ما يمكن

ذكرت وزارة الخارجية الروسية، يوم 26 أكتوبر الجاري، أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين، ناقش في محادثة هاتفية تسوية الصحراء الغربية مع عمار بلاني، الممثل الجزائري الخاص للصحراء الغربية ودول المغرب العربي.

وجاء في بيان للوزارة “جرى تبادل لوجهات النظر حول الوضع المتعلق بتسوية الصحراء الغربية في ضوء مناقشة مشروع قرار مجلس الأمن الدولي لتمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية“.

وأكد فيرشينين الموقف المبدئي المؤيد لإيجاد حل سياسي لهذه المشكلة المزمنة بأسرع ما يمكن على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.

وشددت الخارجية الروسية على أن الطرفين لاحظا التحركات غير المجدية “لتحديد الوضع النهائي للصحراء الغربية مسبقًا”، وشددا على ضرورة مواصلة الجهود المنسقة من قبل المجتمع الدولي بهدف حل هذا الصراع الذي يلبي المصالح الأساسية لشعوب المغرب العربي.

وأضافت الوزارة إنه “تم الإعراب عن الدعم المتبادل لأنشطة المبعوث الشخصي المعين حديثا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا”.

وخلصت وزارة الخارجية الروسية إلى أن “اللهجة العامة تم التعبير عنها من أجل زيادة تطوير العلاقات الودية الروسية الجزائرية، بما في ذلك تعميق تنسيق السياسة الخارجية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • الخلاط

    يجب على الصحراويين أخذ المثل من ثورة نوفمبر و مواصلة الكفاح المسلح لأن التاريخ علّمنا أن من دخل بالقوة لا يخرج إلاّ بالقوة.

  • Wahrani

    لازم مواصلة القصف و التوغل في منطقة المخزن وخطف الضباط و الجنود المراركة و لا توقيف الحرب على المجرين

  • جزائري

    عاجلا أم آجلا ستعود الصحراء الغربية إلى الوطن الأم الجزائر.

  • بن طرطوش

    لو كان الامر ما تقول لماذا امتنعت روسيا وتونس عن التصويت ،هل هما مع الحكم الذاتي مثلا۔۔؟

  • جلول

    والدليل امتناع روسيا عن التصويت ، بدأ موسم جديد من الخرطي

  • محمد

    القرار لم يدكر الأستفتاء

  • غاغي

    سنة اخرى من النعيم للمسؤولين البوليزاريو. الفنادق الفخمة والسفريات على حساب الزوالي

  • Moh

    الحل الوحيد للصحراء الغربية هو الإستفتاء في تقرير مصير الشعب الصحراوي وهي ثلاثة حلول الإستقلال/الإندماج/الحكم الذاتي وهذا شرط من حقوق الإنسان

  • MOUAD

    ومن هذا نستنتج أن الوضع سيبقى كما هو عليه . و الدول العضمى أمريكا و روسيا و فرنسا هم المستفيد الاكبر في بقاء الازم و التوثر في المنطقة . الكل يريد بيع المزيد من الاسلحة و إبتزاز المغرب و الجزائر

  • دحماني

    روسيا دولة عظمى و كذلك استقلال الشيشان.

  • Amin

    روسيا لن تعارض على القرار في آخر المطاف وأقصى ما ستفعله هو التحفظ عليه

  • الهاشمي بويعقوب

    وما مكانة روسيا امام الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ووو