-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
1600 من ضيوف الرحمن تاهوا في مكة والمدينة

حجاج هدّدوا باحتجاجات “على الطريقة الجزائرية” في البقاع المقدسة

الشروق أونلاين
  • 8291
  • 13
حجاج هدّدوا باحتجاجات “على الطريقة الجزائرية” في البقاع المقدسة
الأرشيف
حجاج فكروا في قطع الطريق احتجاجا على إهمال البعثة

إذا كانت مذكرات الأمير عبد القادر التي كتبها الكاتب الإنجليزي شارل هنري تشرشل، قد خصّت رحلته الرائعة لأداء مناسك الحج سيرا على الأقدام بجزء مهم من محتوى المذكرات، وتحوّلت أيضا إلى كتاب آخر بعنوان الرحلة الحجازية، وإذا كانت رحلة الحج التي دامت ثلاثة أشهر التي قادت الشيخ عبد الحميد بن باديس إلى البقاع المقدسة بداية القرن الماضي، قد تحولت إلى مشروع نهضة فكرية كبرى، فإن رحلة الحج لعام 2012 دخلت للأسف عالم الطرافة، وبدلا من أن يعود الحجاج الجزائريين لذويهم ليروون لهم أيام التقوى، وجدوا أنفسهم يروون المشاكل الكثيرة التي صادفتهم خلال شهر من تواجدهم في البقاع المقدسة، يقول الحاج رقبي الذي وجدناه متذمّرا في مطار محمد بوضياف بقسنطينة إنه تمنى لو كان شابا يافعا حتى يقود عملية احتجاج في قلب البقاع المقدسة ولو بالاعتصام وقطع الطريق بسبب ما أسماه بالإهمال، ورغم تعب السفر وصعوبة رحلة الحج من الناحية البدينة والنفسية، إلا أنه أوتي من القوة التي جعلته يصرخ ثم ينفجر باكيا عندما تذكر أنه فقد أحد زملاء الرحلة بعد أن تعرف عليه في الأيام الأولى لرحلة الحج، وهو المغفور له لحسن نايلي الذي توفي في منتصف رحلة الشعائر.

وقال أبناء الحاج للشروق اليومي إنهم كانوا يريدون أن ينقلوا والدهم في موكب احتفالي ابتهاجا بأدائه الشعيرة الخامسة، ولكن ما وصلهم إعلاميا خاصة من الشروق اليومي والشروق تي في، جعلهم يدعون فقط بعودة أبيهم سالما من أي مكروه، ومع ذلك فإنهم سيقيمون وليمة عائلية للأهل والأصحاب، ويبقى الهدف من الرحلة كما قال الحاج رقبي هو التقوى والقبول من الله عز وجل.

.

حاجة تتيه عن زوجها في الطائرة وتجلس مع غيره

تبقى أغرب ما يحدث للحجاج الجزائريين هو التيهان، إلى درجة أن رقم التائهين وخاصة التائهات بلغ 1600 حسب اعتراف وزارة الأوقاف بعد أن كان الرقم دون 1100 في رحلة الحج الماضية، الحجاج قالوا إن الجزائر مازالت بعيدة عن التطوّر الذي تشهده منطقة الخليج العربي والمملكة العربية السعودية، حيث تغيّب عندنا ثقافة السلالم الكهربائية والمصاعد الكهربائية تماما، وهو ما يجعل حجاجنا من كبار السن يخافون امتطاء هذه الوسائل المساعدة، كما يجدون صعوبة في تشغيل المكيّفات الهوائية والتعامل مع الفنادق الكبيرة، لأن الكثير منهم يقطن البيوت الفوضوية وحتى القصديرية، ومن أطرف ما حدث أن حاجة تاهت من زوجها داخل الطائرة، وكان لا بد لمضيف أن ينقل زوجها بين أرجاء الطائرة، وهي تحلّق في السماء لينظر في وجه جميع النساءدون غض للبصر – ليكتشف زوجته جالسة بين حاجين غريبين عنهما؟

.

يجلب “الحجر والتراب” ليصلي عليها مدى الحياة

التيهان أدى إلى وقوع قرابة العشرة من حوادث المرور، كما أصيب ستة حجاج بشلل كامل بسبب مرضهم، وأيضا سنهم المتقدم وعدم تأقلمهم مع الجو العام، فتم ترحيلهم في أول رحلة إلى الجزائر، والغريب أن الكثير منهم بمجرد أن عادوا إلى أرض الوطن استرجعوا عافيتهم، ومن بين حالات الوفيات التي ارتفعت هذا العام، تم إحصاء عشر نساء أعمارهن فوق السبعين، وهو رقم يقارب نصف عدد الوفيات الإجمالي، أما عن أغرب ما أخذه الجزائريون معهم وما استقدموه من البقاع المقدسة، فتبقى جميعها مختلف أنواع الأطعمة، لكن ما لفت نظر أحد رجال الجمارك أن حاجة أخذت معها تميمة من الجزائر لتُبعد عنها الحسد، رغم أن تعليق التمائم محرّم شرعا، كما قام حاج بنقل قرابة العشرة كيلوغرامات من التراب والحجارة من البقاع المقدسة، وقال إنه قرّر أن يُفرشها أرض غرفته الخاصة في مدينته بوادي سوف ليصلي عليها إلى أن يتوفاه الله تعالى، وقد تحوّلت بعض طرائف الحجاج وأيضا زلات فرقة بربارة إلى الفايس بوك عبر نكت تُبكي أكثر مما تضحك.

.

السلطات السعودية تفرض “رشوة” على الحجاج الجزائريين

100 ريال إتاوة على كل حاج جزائري لنقل بضائعه

امتعض الحجاج الجزائريين في رحلة العودة من البقاع المقدسة، من الضريبة المفروضة عليهم عنوة من قبل موظفي الخطوط الجوية الجزائرية، بعد إجبار كل حاج جزائري بدفع مبلغ 100 ريال حتى يتسنى له نقل بضائعه كاملة، علما أن الوزن المسموح لكل حاج 30 كلغ، فعوض تطبيق القانون المعمول في حال الزيادة عن الوزن المسموح للبضائع، باحتساب الكيلوغرام الواحد الزائد عن الحمولة المسموحة لكل مسافر بـ 43 ريال، غير أن السلطات السعودية رأت غير ذلك وباتفاق مع الخطوط الجوية الجزائرية في رحلة السبت الفارط، أعلمت الحجاج الجزائريين بضرورة جمع مبلغ 12 ألف ريال جماعيا حتى يسمح لهم نقل بضائعهم كاملة، وحسب عدد من الحجاج الذين عاشوا الحدث فإن طلب جمع المبلغ المذكور جاء بعد أن وضعت بضائعهم في الطائرة، ما يوحي بوجود خلل ما في القضية، مما دفع ببعض الحجاج رفضهم القاطع لدفع مبلغ 100 ريال نظير حمل بضائعهم الزائدة، واعتبروا المطلب بمثابة رشوة، وهو ما قد يفسد حجهم، وبعد أخذ ورد وخوف الحجاج من ضياع أمتعتهم خاصة من لديه كمية كبيرة، تم في الأخير جمع مبلغ 04 ألاف ريال فقط، مما خلف تشنجا كبيرا بين الحجاج وموظفي الخطوط الجوية الجزائرية التي لم تقدم أي سند قانوني حول ضريبة النقل غير المدرجة في اتفاقية فرصوفيا التي تحدد كيفية النقل عالميا، حيث لم تطرح قضية مبالغ حمولة الأمتعة، وحسب مصادر لها صلة بالموضوع فإن ذات الظاهرة وقعت للحجاج الجزائريين في الرحلات الأولى ولا تزال سارية مع باقي الرحلات المتبقية الخاصة بالحج.

.

دڤلة نور تنقذ حجاج الجنوب من الموت

قال بعض الحجاج القادمين من البقاع المقدسة إنه لولا دڤلة نور التي أخذوها معهم للحج، لماتوا جوعا بسبب نقص الأكل والتكفل بهم من طرف ديوان الحج، حيث استنجدوا بالماء والتمر لسد الرمق لعدة أيام، قبل أن تتدخل بعثة إحدى الدول العربية وتزوّدهم بما يحتاجونه، وأوضح عدد منهم أدوا الفريضة أكثر من مرة أن حج هذا العام الأكثر فوضى وضعفا في التأطير، مؤكدين أنه يجب إعادة النظر في ترتيبات الحج من القرعة إلى العودة لأرض الوطن.

.

الحجاج الجزائريين يفترشون الكارتون

من بين ما أتعب الحجاج الجزائريين هذا العام هو مشكلة النقل، حيث فضل البعض افتراش الكارتون من أجل الوصول إلى مسافات كبيرة، إذ في كل مرة يجلس الحجاج على قارعة الطريق، قبل الوصول إلى النقطة المحددة من بينهم شيوخ، وقال البعض منهم للشروق، خاصة المقيمين بنزل برج الأمراء أنه من غير المعقول أن توفر بقية الدول النقل لحجاجها، بينما يظل الحجاج الجزائريين بدون وسيلة نقل.

.

حجاج “يخادعون” زوارهم بولايات الجنوب

اهتدى بعض حجاج الجنوب الكبير إلى حيلة جديدة للتقليل من المصاريف والهدايا، التي عادة ما تجلب من المملكة السعودية أو ما يعرف “بالبركة”، حيث يفضل الكثير منهم التوجه نحو الأسواق الجزائرية، قبل الذهاب للبقاع المقدسة لإقتناء جميع المستلزمات والهدايا، ذات الصنع الصيني والهندي والأندونيسي، لتوزيعها على الأقارب والأحباب ومنه التخلص من الأعباء وتقدم على أنها مقتناة من المدينة أو مكة المكرمة، وحتى ماء زمزم أصبح يباع في الأسواق المحلية

.

ماء زمزم بالمحسوبية في مطار جدة

كشف حاج إلتحق قبل أيام بأرض الوطن، بعد أدائه فريضة الحج أن الحجاج الجزائريين منعوا حتى من جلب ماء زمزم، ورفض القائمون على حزم الأمتعة بالمطار حمل دلاء مياه زمام، وطالبوهم بأموال إضافية نظير نقلها للجزائر، رغم أنهم تحصلوا على الماء المذكور مجانا، وهو ما قابلته عناصر البعثة بسلبية من الذين كانوا كأن على رؤسهم الطير وهم يتابعون تلك المشاهد.

.

حجاج منسيون في المستشفيات السعودية

كشف بعض الحجاج “للشروق” أن عدد من الجزائريين تعرضوا إلى إصابات مختلفة، استدعت نقلهم على جناح السرعة نحو المستشفيات السعودية، ورغم تضامن حجاج عرب ومسلمين معهم، منذ نقلهم للمرافق الطبية إلى غاية مغادرتها، غير أن البعثة الجزائرية لم تسأل عنهم ولم تكلف نفسها عناء البحث عنهم، أو تفقدهم والبعض فاتتهم الوقفة وسقط حجهم بسبب الإهمال وعدم الاكتراث بهم، عكس حجاج الدول الأخرى الذين تحركون أفواجا منظمة على شاكلة عقارب الساعة، “فلما يبقى حجاج الجزائري يتعذبون كل سنة” يقول أحدهم.

.

حجاجنا يغبطون حجاج أندونسيا

ذكرت حاجة شابة زارت البقاع المقدسة، هذا العام أن ما لفت انتباهاها هو التنظيم المحكم لحجاج أندونسيا، مشيرة إلى أن البعثة الجزائرية لو تعمل بخطة هذه الدولة في ضبط الحجاج لحج جميع الجزائريين، دون مشقة ولا تيه، مؤكدة أن 70من المائة من الحجاج الجزائريين شيوخ وعجزة، فكيف يمكننا التحكم فيهم وطالبت بوجوب الأخذ بتجارب الآخرين، وليس ترك الحجاج الجزائريين يتسوّلون في مشاهد مخزية.

.

خشونة غير مبررة من طرف الجيران

أوضح أحد الحجاج الجزائريين الذين عادوا من البقاع المقدسة مؤخرا، أن ما حدث لهم هذا العام من سوء معاملة ونقص في الإمكانيات، جعلهم يفكرون في الاكتفاء بحجة واحدة مع البعثة الجزائرية، وقال محدثنا أنه حتى دورات المياه توزع بالعدل في منى، حيث حاول الحاج الدخول إلى دورة مياه مخصصة للأشقاء من إحدى الدول المجاورة، لكنهم منعوه وطالبوا منه البحث عن حلول مع بعثته وليس مع حجاجهم.

.

حشو وضيق في غرف النوم في البقاع المقدسة

أوضح عدد من الحجاج “للشروق” أن الضيق والحشو في غرف النوم بالفنادق التي تم تأجيرها أثناء فترة الحج أكبر ما أرق الحجاج هذه السنة، حيث وصفوا التنظيم بالكارثي، وفضل البعض النوم في الأرض وافتراش بعض الأغطية طيلة فترة مكوثهم بمكة، وطالب الحجاج من رئيس الجمهورية وجوب النظر في قضية النقل والإقامة غير المشرفة للدولة الجزائرية عكس بعض الدول المجاورة والفقيرة التي عاش حجاجها في أريحية كبيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • كريم31

    اتمنى من وزاره الشؤون الدينيه اخذ العبره من السلطات الاندنوسيه التي تجري مسابقه خاصه في اداء مناسك الحج لحجاجها المقبيل على الفريضه وكدلك بمرافقه من المؤطرين الاكفاء والمخلصين في خدمه الحجاج بهدا اكيد كل زائر للبقاع المقدسه سوف يستمتع بالرحله واداء مناسكه .

  • anis

    سبحان الله راحوا يحجوا ولا يحوسواما فهامناش

  • مواطن غيور على بلده

    يجب اعادة النظر في موظفي وزارة الشؤون الدينية و كذلك فرض عقوبة عليهم كل سنة في حالة عدم التأطير الجيد لرحلة الحج حتى يقوموا بعملهم على اكمل وجه و لا نكونوا اضحوكة عند الدول الاخرى

  • usama

    من المعروف للقاصى والدانى ان رحلة الحج كلها مشقة ومعاناة يعتى عايز ترجع بلدك خالى من الذنوب كما ولدتك امك بدون اى تعب او مجهودكلامك غريب

  • احمد

    السلام عليكم قرات النص وكاني ارئ هناك مؤامرة علي سلطاط البلدين شخصيا زرت البقاع المقدسة و الحمد لله كانت رائعة نسئل الله القبول ارجوا من الدين يردون على النص الا يقلون ما يعرفون النص فيه مبالغة كبيرة جدا اما عن الضياع فهي مسئولية الحجاج لانهم لا يصغون الى اعضاء البعثة يفعلون ما يحلو لهم ثم يقلون البعثة المطار لا ادري النوم على الكارتون نتيجة بعد النزل عن الحرام المكي السلطاط سواء سعودية ام جزائرية لم يفرط في شيء .لو اقول غير هذا اكون اقدمت على اكبر كذة في حياتي والله على م اقله شهيد

  • بدون اسم

    كل سنه تتكرر هذه المهازل

    من الرغم من ان المدير العام السي ........... عفواً بربارة يقول في التلفزيون الوطني ان الامور بخير والحجاج على مايرام

    حسبي الله عليك يا بربارة الكاذب

    دولة انتاع التمسخير كيفاش واحد كيما بربارة مايعرف والوووووووو ومعروف عليه النهب والفساد في قطاع الحج يبقى في منصبه

    اتمنى اقالة هذا المتغطرس

  • ندى

    "أن ينقلوا والدهم في موكب احتفالي ابتهاجا بأدائه الشعيرة الخامسة،" و هل أتى والدكم بلأولى و الثانية و ............؟
    الحج في سن الستين و السبعين و ما فوق ليس حج و أنما رحلة توهان...................قبل الموت........

  • youyou

    كل عام اهمال اهمال في حجاجنا ودلك لأن وزارة الشؤون الدينية لا تبعث دوي خبرة للاهتمام بالحجاج بل بالعكس المحسوبية طاغية حتى في هدا المجال لأنه تم اكتشاف أشخاص ......دهبو فقط للحج على حساب الدولة لا للاعتناء والسهر على راحة الحجاج.

  • abdelaziz

    نقل الامتعة بمئة ريال فهو سعر زهيد فوالله لو طبق سعرثلاثة واربعين ليال للكلغ ماقدر اي حاج ان ياتيا بامتعته لان دلو واحد بسعة عشرة لتر من ما زمزم وزنه عشرة كلغ
    وروح اتشوف اخوانك الجزائريين واش يجيبو يا جبيبي

  • أوراس النمامشة

    يا كاتب المقال قبل ان تبدأ الكتابة عن عبد القادر بن محي الدين روح أقرا عليه مليح و أنصحك بالذهاب الى قصر فرساي أين توجد رسالته الاستسلامية : عندي نسخة و سوف يحكمك شوك. يا ليتني لم أقرأها.

    هل الجميع يوافقني أن فرنسا كانت تكافأ كل مجاهد بالاعدام؟
    الا عبد القادر فكافأته بأسكانه في سوريا بأجر شهري عال جدا.

    - الخلود و المجد لشهدائنا الابرار.
    - و أرجوا من الله أن يحتسب جدي من الشهداء.
    - و الغزب و العار الى المتخاذلين.

  • محمد

    نقل أمتعة الحجاج بمائة ريال شيء معقول لو رأيتم أمتعة الجزائريين تدهشون من الكمية و لو قامت الخطوط بمقياس قانون احتساب الكيلو الزائد لم يقدر اي حاج سداد القيمة و يتر أمتعته في المطار و بالنسبة للنقل بالمشاعر الحاج دافع القيمة لكن سي بربارة من كثرة لفهامة و اكل حق الحاج و الرشوة و السرقة هو و جماعته لم يسدد المستحقات اللازمة لراحة الحجاج في النقل

  • المهندس

    سبحان الله!!!! وكأنه لا يوجد أي شيئ إيجابي في رحلة الحج, اتقوا الله في الحجاج واتقوا الله في أعضاء البعثة وابحثوا في الأسباب الحقيقية وليس السطحية أيها الصحفيون الذين لا ينظرون إلا باللون الأسود, وانزلوا إلى الميدان بدلا من اختراع قصص وأسماء وهمية تبحثون من خلالها عن الإثارة الإعلامية بدلا من الإحترافية.

  • بدون اسم

    الحج من مهام وزارة الشؤون الدينيه وكل عام نفس الكارثه تتكرر بل تزيد تعفنا ونفس الشخص باق على رأس هذه الوزارة فكيف تفسرون هذه القضيه ؟ أمور الدين لا تهم مسؤولي هذه البلاد بكل بساطه