-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابات التربية والأولياء يحذرون من تقليص عدد ساعات الإمتحانات في البكالوريا

حراس الإمتحانات بالسجون يرفضون تسلّم استدعاءاتهم والنقابات تشكك في نزاهة الحراسة

الشروق أونلاين
  • 8758
  • 12
حراس الإمتحانات بالسجون يرفضون تسلّم استدعاءاتهم والنقابات تشكك في نزاهة الحراسة
امتحان بداخل السجن

رفض عدد من الأساتذة الحراس، وفي مقدمتهم النساء، الموجهين نحو تأطير إمتحانات السجناء في شهادتي المتوسط والبكالوريا، أخذ استدعاءاتهم الخاصة بالحراسة، وعللّ الأساتذة رفضهم، بحجة الجو غير الملائم، ورغبة السجين في افتكاك النتيجة أملا في الخروج، وهو الموقف الذي أيدته نقابات التربية مشككة في النتائج السابقة للمساجين، ومطالبة الوزارة بنقل الممتحنين إلى مراكز الإجراء العادية.

قال منسق المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني (الكناباست) نوار العربي، في تصريح لـ “الشروق”، أن عددا كبيرا من الأساتذة الحراس، الموجهين نحو حراسة الممتحنين المسجونين رفضوا أخذ إستدعاءاتهم، رافضين الحراسة بالسجون، رغم أن عددا كبيرا منهم، يوجه له الإستدعاء في السجون للمرة الثانية بعد الموسم الماضي، وقال المتحدث، أن الأساتذة أعطوا عددا من التبريرات، من بينها الجو غير الملائم، وتشبث الممتحنين بالنجاح مهما كان الثمن، مؤكدا أن الكثير من السجناء الممتحنين، يعتمدون على أساليب الغش بالقوة، كما أن الكثير منهم يقوم على استعطاف الأساتذة الحراس، قائلا: “إن الكثير من الممتحنين في السجون يستعطفون الأستاذات أملا في الخروج من السجن، بعد النجاح، وقد يحدث أن يشارك الأساتذة في عملية الغش”، وأضاف نوار العربي أن النتائج المحققة داخل السجون، تطرح الكثير من النقاط، دون التشكيك في إمكانيات المترشحين.

وقال منسق (الكناباست) أن فئة النساء الأستاذات تعارضن وبقوة الحراسة داخل السجون، خاصة منها في شهادة البكالوريا، وقال المتحدث على لسان الأساتذة الحراس أن هؤلاء يطلبن الحماية، أو نقل الممتحنين السجناء إلى مراكز الإجراء العادية.

في نفس السياق نقل مسعود عمراوي المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ “الشروق”، انشغال حراس الإمتحانات في السجون، مؤكدا بالقول: “الأساتذة الحراس في السجون، أبلغونا بقلقهم، والكثير منهم رفضوا الحراسة في السجون، والغريب أن مديريات التربية، تصر على بعث الإستدعاءات لمن سبق لهم وأن قاموا بالحراسة في السجون”، وأضاف عمراوي أن إمتحانات البكالوريا وشهادة الطور المتوسط، من المفروض أن تكون كل الإمكانيات فيها متساوية بين جميع المترشحين.

من جهة أخرى، أثار تقليص عدد ساعات الإمتحانات في المواد الأساسية ببعض الثانويات التي باشرت إجراء إمتحانات البكالوريا التجريبية، جدلا في أوساط التلاميذ وأوليائهم، حيث تخوّف المترشحين من تقليص نصف ساعة 30 دقيقة بالمواد الأساسية، بعدما تم تقليص المدة من أربع ساعات إلى ثلاث ساعات ونصف، وحذرت النقابات من تقليص المدة، كما طالبت اتحادية جمعيات أولياء التلاميذ من الوزارة الوصية على ضرورة إدراج موضوعين اختياريين في المواد الأساسية.

يذكر أن الوزارة الوصية خصصت لإمتحانات نهاية السنة 85 ألف أستاذ مكلف بالحراسة، من بينهم 78676 أستاذ سيقومون بحراسة امتحانات الطور المتوسط والبكالوريا معا، وجدير بالذكر أيضا أن العدد الإجمالي للسجناء المتابعين لدراساتهم يقدر بحوالي 41 ألف سجين متمدرس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • ALI B

    41.000 scolarisés incarcérés ! sur une population carcérale aux environs de 60.000!

  • يحي 20/05/2010

    لا أدري ما الذي جرى للسيد "نوار" و مِن ورائه بعض الأساتذة؟ هل الطالب السجين ليس جزائريا و لا يتمتع بحقوق إجراء امتحان البكالوريا كأمثاله؟ هل هو عدوى تخشون الإصابة بأذاها؟هل تريدون حرمانه من الإستفادة بتدابير الإندماج في المجتمع،بعد أخطاء و جُنح إرتكبها، في لحظة ضعف و إنهيار؟...
    المطالبة بأن يمتحن الطلبة المساجين في مؤسسات غير عقابية لا مانع منه،و رأي سديد(أنا مثلكم،أتمنى ذالك،فائدة لكم و للطلبة،حتى يستنشقوا قليلا من نسيم الحرية)،لكن هذا الإجراء هو من صلاحيات وزارة العدل،و إدارة السجون التابعة لها،لا دخل لوزارة التربية فيها،و هذا أمر خاضع لتدابير و إجراءات أمنية ليست في متناول أي أستاذ أن يتدخل فيها، أو أن يُملي فيها شروطه و رأيه،هناك ظروف و طوارئ و أسرار أمنية تستدعي الإبقاء على الطلبة الممتحنين في مؤسساتهم ،و ما على الأستاذ إلا أن يكون جلدا صبورا مُفعما بالشجاعة و حب الخير للآخرين،فهذا السجين المحروم من دفئ العائلة و دفئ المدرسة يحتاج منكم أيها الأساتذة الكرام لفتة طيبة،و صبر جميل معه و هو يمتحن،وهو يُعيد لنفسه ذكريات المدرسة،و يتشبث بهذه القشة المسماة "باكالوريا"،علها تنجيه من غياهب السجن ،و غربة الأسْر لِزَلة أوخطأ إقترفه في لحظة ضعف و سوء تقدير،و الكل معرض لهذا،و ربما هي فرصته الأخيرة للإندماج و العودة إلى مُعانقة الحرية وإستنشاق نسيمها العليل و صباها الرقيق،فلا تحرموه منها أرجوكم لمجرد خوفكم و غياب الجو الملائم ،دعوا الشك جانبا،و عودوا إلى رشدكم و استلموا الإستدعاءات ،و احرسوا الإمتحانات بجد و مثابرة و لا تخشوا في الله لومة لائم،و تذكروا أن السجين(أقصد السجين النادم و التائب و من إستيقض ظميره)هو غريب يبحث عن من يسليه و يمسح عنه آثار الزمن،و يجنبه حبائل إبليس اللعين،عدو الإنسان الأول،تماما مثل اليتيم،هذا فقد حنان الأم،و ذاك فقد الحرية،و لكم الأجر الكبير من رب البرية،إسمعوا و هو يقول سبحانه و تعالى:"لا خير في كثير من نجواهم،إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس.."،أتركوا النجوى،و قدموا المعروف لهؤلاء،تفوزوا برضى الله،أما أنت يا زعيم cnapest،فكان عليك أن تنصحهم بتقبل هذه الثقة التي أولتها الإدارة لهؤلاء،باختيارهم الحراسة في أماكن الحرمان و الغربة ،أماكن تدعو إلى الشفقة و الرحمة على من ضلت بهم السبل، و تقطعت بهم الأسباب،فدخلوا عالم الجرم و الرذيلة دون وعي من
    أكثرهم،بل كان عليك يا "العَرَبي" أن تكون قدوتهم،أنت و أعضاء مكتبك ،فتـُسارعوا إلى طلب الحراسة في السجون،حتى تقفوا
    على حقيقة هؤلاء الطلبة المغبونون،فتأسسوا لعهد جديد من حب العمل والصبر على الظروف الصعبة و الإحتساب ،طالما أن مهنة التعليم هي من أشرف المهن وأكرمها على الإطلاق....
    أتذكر حين كنا نحرس في أحلك الظروف و أشدها وطأة،فقد أستُدعِيتُ
    لحراسة "الباك"إلى مدينة المسيلة سنة 1993 ،في عز العنف و الإرهاب،ونحن نسير في شوارعها ،إستوقفتنا الشرطة السرية(كنا
    4 أساتذة)،و طلبوا هُوياتنا،و لم نغادر مركز الشرطة إلا بعد أن فتشوا
    حقائبنا(رغم رُؤيتهم لإستدعئاتنا)،بعد الحراسة صباحا،ذهبنا(و الله على ما أقول شهيد)،إلى مقر المديرية،نستفسر عن ظروف الأكل و المبيت،فقالوا لنا بالحرف الواحد:"راكم خدامين،دبروا روسكم" ذهبنا
    نبحث عن المبيت بعد حراسة المساء التي إستمرت حتى السادسة،و شاحنات العسكر و الجيش تجوب الشوارع ،قال لنا أحد الأساتذة من المسيلة،بعد أن عرف حيرتنا:إذهبوا إلى إكمالية كذا،سأكلم مديرها
    لتبيتوا فيها(ذكرني هذا الكلام بقوله صلى الله عليه و سلم:إذهبوا إلى الحبشة، فإن بها ملكا لا يُظلم عنده أحد) ،بعد إستظهار بطاقة الهوية
    و بطاقة الحراسة،تمكنا أخيرا من الفوز بأسِرة من مرقد الداخلي،
    عفى عليها الزمن،كانت طلقات الرصاص تـُلعلِعُ فوق رؤوسنا ونحنُ
    نائمون،نستريح من وعثاء السفر و كآبة المناظر التي رأيناها...
    أما داخل مراكز الحراسة، فحدث و لا حرج،عدد أعوان الأمن يفوق الحراس،فمن الدرك إلى الشرطة،إلى الشرطة السرية إلى ما لا نعلم..تصوروا في مدخل المركز،كانوا يفتشون الحراس من الأساتذة
    و يدققون في هوياتهم أكثر من التلاميذ..الحراسة داخل القسم أشبه
    بالحمام و السجن،نحن 3 حراس وضعوا لنا حارسا رابعا يحرسنا، هذا الحارس تحت أعين الدرك، رئيس المركز تحت سلطة رئيس فرقة
    الدرك،لا يتحرك و لا يفعل أي شيء دون إستشارته....و اجتزنا هذه المحنة،و تعودنا عليها،سنوات 94 و 95 و 96،و الحمد لله ......
    [email protected]

  • مؤمن

    عدم نشر تعليقي مخالف للشعار الذي ترفعونه في الصفحة الأولى ,وهذا يدل على أنكم تمارسون تكميم الأفواه كما أسيادكم الذين يمنحونكم الاعتماد ,فإلى متى تظلون عبيدا ,تنشّون الذباب عن أسيادكم وتتمسحون بجلابيبهم , ,,,

  • نجيب

    صخيح ان النقابة الوصية تطالب بنقل السجناء الى مراكز الةتحان العدية (والتي تحصل بها اغلب حالات الغش فبا بالك بالسجن ) لذلك فكل ما يحصل هنا سواء لنل نحن طلاب البكالوريا او المتوسط كله جراء القرارت النقابية وفب الا خير نحن الضحايا ونحن من سيدفع الثمن . عندي تساؤل وارجو من الطاقم الا داري للشروق اخذه بعين الاعتبار . هل يستطيع الطالب ان ينهي مراجعة البرنامج الدراسي في مدة 10ايا م طبعا من غير المعقول حدوث طلك . الم يحن الوقت بعد للاعلان عن عتبة الدروس وشكرا

  • ammar

    كلام فارغ في الفارغ

  • fares

    يجب حراسة السجناء بواسطة رجال الأمن.وشكرا

  • amine

    والله غير كرهتونا في الباك

  • مؤمن

    من مهازل العلم والتعليم في الجزائر إجراء امتحانات شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا للمساجين وفي السجون أيضا ,وحق هؤلاء السجناء أن يكونوا في السهوب لقلع الحلفاء فيُصنع منها الورق ليتعلم الشرفاء والأخيار ,ومن الحق أيضا أن يتواجد السجناء في المحاجر لتسوية الحجارة فتُبنى بها المدارس التي يتعلم فيها أهل الأخلاق الفاضلة والصالحون , إن الإجرام الذي يُدخل السجون ناشئ من خلق عدواني لا يُستأصل إلا بالعقوبات الرادعة لا بامتحانات يُذلّ فيها العلم والمعلم أمام أشخاص تقرأ في وجوههم كل معاني الانحراف والقذارة والسفالة,, هنا وفي مثل هذا الموقف يحتاج المعلمون إلى دعوة من الكنابيست وإخوانه في النضال إلى إعلان إضراب لا عودة بعده حتى تُخلى السجون من كراسي تشبه كراسي المدارس, لأنه لايحق للمجرمين والسفهاء أن يتشبهوا بأهل العلم.ولو كان ذلك بمثل الجلوس على كرسي خشبي ,,(أحسست بصداع حاد يكاد يفجر رأسي وعليّ أن أتوقف حتى لاأصاب بسوء ,,,)

  • احمد امين

    الغريب في الامر اننا قمنا بحراسة السجناء في الامتحان باحد المؤسسات العقابية ولكننا وجدنا انفسنا في احد الاسواق الشعبية بدعوى تعليمات فوقية.(وزارة العدل وغيرها..)
    فاين الحقيقة واين المصداقية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بخوش ع.

    غش فلغش لا حرف واحد يكتب من طرف السجين هده شهادة حارس خابت اماله .

  • احمد

    اخبر اولياء التلاميد بولايات الجنوب ان وثائق الباكلوريا لابنائهم سوف تصحح من طرف اساتذة جدد اغلبيتهم لم يدرسوا السنة الثالتة ثانوي وذلك بسبب اقصاء اساتذة المكاتب النقابية لنقابة الكناباست على مستوى جميع الثانويات من عملية تصحيح الباكلوريا وذلك الاقصاء كان من فعل الديوان الجهوي للامتحانات والمسابقات بغارداية

  • احمد

    السجناء من المفروض ان يحرسهم الشرطه والدرك الوطني لانهم اجدر بذلك من غيرهم