حسيبة عمروش: “ليس لديٌ ماض أخجل منه، وإذا حجيت لن أنافق وأغني بالحجاب”
استنكرت الفنانة حسيبة عمروش، في اتصال لها مع “الشروق” أمس، بشدة، التصريحات “المُفبركة” التي نُشرت مؤخرا على لسانها وجعلتها هدفا لهجوم عدد كبير من النشطاء على “فايس بوك”. نافية أن تكون رفضت دعوة الرئيس بوتفليقة سنة 2008، لحج بيت الله الحرام بداعي أنها تعيش في جو من المعاصي والمُحٌرمات. وأكدت الفنانة في غضب: “لا يوجد شيء واحد أخجل منه في مشواري، ومع احترامي لكل الفنانات المحجبات، أنا لا أستطيع حج بيت الله الحرام، ثم أعود وأمسك مكرفونا لأغني، لأن ذلك من وجهة نظري هو قمة النفاق”.
اعترضت الفنانة حسيبة عمروش على إدخالها في الجدل القائم حول الفنانات اللاتي مازلن يُغنين بالحجاب. قائلة في هذا الصدد: “كل شخص له قناعاته الخاصة، لكن ما تم تداوله حول رفضي دعوة فخامة الرئيس بوتفليقة عام 2008 لحج بيت الله الحرام أمر غير صحيح. ويكفيني أنه فكر في اسمي، كل ما حصل أني اعتذرت على الدعوة بلباقة، لأني لم أكن وقتها مستعدة لهذه الخطوة بالإضافة إلى أني مازلت لم أقرر الحجاب بعد، وقناعتي الشخصية متى حجيت سأعتزل نهائيا، ثم لست وحدي من اعتذر، بل قائمة المدعوين ضمت بيونة وآمال وهبي والشاب مامي ومراد جعفري “.
وكانت حسيبة عمروش قد تعرضت لحملة شنيعة مؤخرا على موقع “فايس بوك” بعد تصريحات نُسبت لها أنكرتها الفنانة لاحقا، مؤكدة أنها لم تدل بها، حيث جاء فيها “أنها رفضت الحج، لأنها لازالت تعيش في جو من المعاصي والمُحرمات”. وتساءلت عمروش: “هل يعقل أن فنانة ناضجة تدلي بمثل هذا التصريح. ومع ذلك من يملك تسجيلا فليواجهني به. فأنا والحمد لله لا يوجد ماض أخجل منه”.
ورأت حسيبة عمروش أن خطوة الحجاب مازالت بعيدة عنها “مع ذلك، كل شيء وارد، لأن الله يهدي من يشاء. إنما مستحيل أن أذهب إلى البقاع المقدسة من باب الرياء أو للتجارة والتحواس كما يفعل البعض.. لأنني مازلت أرتدي الجينز والتي شيرت وأشعر أن عطائي الفني مازال“.
في الأخير، كشفت الحسوبة عن جديدها الفني المتمثل في ألبوم يحوي 10 أغاني من إنتاج شركة “دنيا”، يضم إعادة لأشهر الأغاني التي أداها شيوخ الأغنية الشعبية على غرار الهاشمي قروابي، عمرو الزاهي، بوجمعة العنقيس منها “سالي طراش قلبي”، “أواه أواه”، “شاوروا عليا“، “آش عذبني لو ما جفاك” وغيرها…