-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حصّة “أرقام وتعاليق”!

علي بهلولي
  • 5346
  • 2
حصّة “أرقام وتعاليق”!

اكتنزت مباراة الجزائر وجيبوتي سهرة الخميس، بِعدّة أرقام “تاريخية” على مستوى المنافسات أو اللاعبين.

وبِفوز أشبال جمال بلماضي بِنتيجة ساحقة وعريضة (8-0) على جيبوتي، بِرسم تصفيات كأس العالم 2022. بات المنتخب الوطني وقد سجّل أثقل انتصار في مباراة رسمية.

ويعود تاريخ الرّقم السّابق إلى الـ 17 من نوفمبر 2015، لمّا تغلّب “الخضر” – نسخة كريستيان غوركوف – على الضيف التنزاني بِنتيجة (7-0)، في إطار إياب الدور قبل الأخير لِتصفيات مونديال 2018.

أمّا أثقل فوز لـ “محاربي الصّحراء” في مباراة ودّية، فيعود تاريخه إلى الـ 17 من أوت 1973. حينما انتصر المنتخب الوطني بِنتيجة (15-1) على اليمن الجنوبي (قبل الوِحدة)، في مباراة ودّية بِليبيا، تحت إشراف التقني سعيد عمارة (رحمه الله).

واستمرّ المنتخب الوطني في نسقه الإيجابي وتعزيز رقمه القياسي الإفريقي، حيث لعب 28 مباراة دولية بِلا هزيمة. بِاحتساب مواجهة جيبوتي.

وشهدت هذه المباراة كذلك، استفادة المنتخب الوطني من ركلتَي جزاء لا غبار عليهما، وإمضاء متوسط الميدان رامز زروقي أوّل هدف دولي له، بعد أن استهلّ المشوار مع المنتخب الوطني في مارس الماضي. وخوض زميله بِالخطّ ذاته آدم زرقان أوّل مباراة له مع أكابر “الخضر”، ومشاركة المهاجم أندي ديلور في أوّل لقاء له بِالجزائر، ذلك أنه لعب المقابلات العشر السابقة مع “محاربي الصحراء” خارج الوطن.

وبِتسجيله رباعية في مرمى جيبوتي، بات المهاجم إسلام سليماني على بعد خطوة واحدة فقط من النجم السّابق عبد الحفيظ تاسفاوت، الهدّاف التاريخي لـ “الخضر”.

ورفع سليماني غلّته إلى 35 هدفا، نظير 36 توقيعا لِتاسفاوت. ما يعني أن مهاجم ليون الفرنسي اقترب كثيرا من تحطيم الرّقم القياسي، وليس معادلته فقط.

كما صار سليماني يتموقع ثانيا، في لائحة مُسجّلي أكبر حصيلة من الأهداف للمنتخب الوطني في مباراة واحدة، بعد نصر الدين أكلي الذي أمضى سداسية في مرمى اليمن الجنوبي عام 1973.

ويحمل المهاجم محمد الأمين عمورة الرّقم نفسه (4 أهداف)، حطّمه في المباراة الودّية التي جمعت بين المنتخب الوطني المحلي وضيفه الليبيري، بِوهران في جوان الماضي، وانتهت بِنتيجة (5-1). وأيضا لاعب الخط الأمامي عدلان بن سعيد، لِمصلحة المنتخب الوطني آمال في مرمى التشاد، بِرسم ذهاب الدور الأوّل لِتصفيات أولمبياد 2004، وانتهت بِنتيجة (5-0).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • العرق دساس

    بعد رغبة سليماني لتنفيذ صربة الجزاء .منحها له محرز بنوع من الغضب ..ومن لم يلاحظ منذ تنفيذ ضربة الجزاء نحفظ محرز في تنفيذ الركنياتفي عمق 09 امتار و يالحيلة اغلبها لعبها واحد اثنين و اثنتان منهما واحدة لبلايلي خرج مربع 18 م لانه اعطى كرات لمحرز فكافئه بواحدة و اخرى كذلك خارج 18 م و السبب اراد محرز بان لا ينفذ داخل 09 امتار لكي لا يلتقطها سليماني ومن يعرف الكرة نوعا ما يلتمس خبث محرز ..

  • التاريخ يعيد نفسه

    وهناك نتيجة اخرى ب0/7 امام دولة فولتا العليا و التي اصبح اسمها اليوم بوركينا فاسو ...هدفين من ماجر و هدفين من بلومي و هدف من ايت الحسين و هدف من عصاد